نتائج البحث عن
«ما حال أحب إلى الله يرى العبد عليها منه وهو ساجد»· 11 نتيجة
الترتيب:
ما مِن حالٍ يكونُ عليها العبدُ أحَبُّ إلى اللهِ مِن أنْ يراه ساجدًا مُعفِّرًا وجهَه في التُّرابِ .
أقربُ ما يكونُ العبدُ إلى اللهِ وهو ساجدٌ .
أقربُ ما يَكونُ العبدُ إلى اللَّهِ وَهوَ ساجدٌ، فأَكْثِروا الدُّعاءَ .
عن عليٍّ قال: أَحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يقولَ العبدُ وهو ساجدٌ: ربِّ إنِّي ظلَمتُ، ربِّي فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت. .
إذا نام العبدُ وهو ساجدٌ يُباهي اللهُ به الملائكةَ يقولُ : انظُروا إلى عبدي روحُه عندي وهو ساجدٌ لي .
إذا نامَ العبدُ وهو ساجِدٌ يباهِي اللهُ به الملائكةَ ، يقول : انظروا إلى عبدِي روحهُ عندِي ، وهو ساجدٌ لِي .
إذا نامَ العبدُ وَهوَ ساجدٌ يباهي اللَّهُ بِه الملائِكةَ يقولُ انظروا إلى عبدي روحُه عندي وَهوَ ساجدٌ لي .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أقرَبُ ما يكونُ العَبْدُ [إلى اللَّهِ وهو ساجِدٌ] .
إذا نامَ العبدُ وَهوَ ساجدٌ ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : انظُروا إلى عَبدي روحُهُ عندي ، وبَدنُهُ ساجدٌ لي وجسدُهُ .
أقربُ ما يكونُ العبدُ منَ اللهِ وهو ساجدٌ .
أقربُ ما يَكونُ العبدُ من ربِّهِ وَهوَ ساجدٌ .
لا مزيد من النتائج