نتائج البحث عن
«ما خرج عبد الله إلى السوق فمر على الحدادين فرأى ما يخرجون من النار إلا جعلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السوقِ فرأى طعامًا رطبًا قدْ أصابَهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والذي بعثَكَ بالحقِّ إنهُ لطعامٌ واحدٌ قال أفلا عزلتَ الرطبَ على حدتِهِ واليابسَ على حدتهِ فتتبايعونَ ما تعرفونَ مَنْ غشَّنَا فليسَ مِنَّا .
خرجَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى السُّوقِ فرأى طعامًا مُصبَّرًا، فأدخلَ يدَهُ فيهِ فأخرجَ طعامًا رطبًا قد أصابتْهُ السَّماءُ، فقالَ لصاحبِهِ: ما حملَكَ على هذا؟ قالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّهُ لطعامٌ واحدٌ، قالَ: أفلا عزلتَ الرَّطبَ على حِدَتِهِ، واليابسَ على حدَتِهِ، فتتبايعونَ ما تعرفونَ، من غَشَّنا فليسَ منَّا .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّوقِ فرأَى طعامًا مُصبَّرًا فأدخل يدَه فأخرج طعامًا رطِبًا قد أصابته السَّماءُ فقال لصاحبِها ما حملك على هذا قال والَّذي بعثك بالحقِّ إنَّه لطعامٌ واحدٌ قال أفلا عزلتَ الرُّطَبَ على حِدَتِه واليابسَ على حِدَتِه فتتبايعون ما تعرفون من غشَّنا فليس منَّا .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السوقِ فرأى طعامًا مُصْبَرًا فأدخل يدَه فيه فأخرج طعامًا رطْبًا قدْ أصابَتْهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ إنه لطعامٌ واحدٌ قال أَفَلَا عَزَلْتَ الرطْبَ على حِدَتِهِ واليابِسَ على حدتِهِ فيَبْتَاعونَ ما يعرِفونَ مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّوقِ فرأى طعامًا مُصبرًا، فأدخل يدَه فيه، فأخرج طعامًا رَطبًا قد أصابته السَّماءُ، فقال لصاحِبِه: ما حمَلَك على هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنَّه لطعامٌ واحدٌ، قال: أفلا عزَلتَ الرُّطَبَ على حِدَتِه، واليابِسَ على حِدَتِه، فيبتاعون ما يَعرِفون، من غَشَّنا فليس منَّا. .
حَديثُ: من غَشَّنا [يعني حديث: خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السوقِ فرأى طعامًا مُصْبَرًا فأدخل يدَه فيه فأخرج طعامًا رطْبًا قدْ أصابَتْهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ إنه لطعامٌ واحدٌ قال أَفَلَا عَزَلْتَ الرطْبَ على حِدَتِهِ واليابِسَ على حدتِهِ فيَبْتَاعونَ ما يعرِفونَ مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى السوقِ فرأى ناسًا يَحتكرونَ بفضلِ أذهابِهم ، فقال عمرُ : لا ولا نِعمةَ عينٍ يأتينا اللهُ عزَّ وجلَّ بالرزقِ حتى إذا نزل بسوقِنا قام أقوامٌ فاحتكروا بفضلِ أذهابِهم عن الأرملةِ والمسكينِ إذا خرج الجُلَّابُ باعوا على نحوِ ما يريدونَ من التحكُّمِ ، ولكن جالبٌ جَلَب يحمِلُه على عمودِ كبدِه في الشتاءِ والصيفِ حتى ينزلَ سوقَنا فذلك ضيفٌ لعمرَ فليبعْ كيفَ شاء اللهُ ، وليمسِكْ كيفَ شاء اللهُ .
خرجْتُ مع عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ إلى السُّوقِ فمرَّ على جَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فقال إِنَّ الشيطانَ لَوْ تركَ أحدًا لَتركَ هَذِهِ .
خرَجَ حُذَيفةُ بظَهرِ الكوفةِ ومعه رجُلٌ، فالْتَفَت إلى جانبِ الفُراتِ، فقال لصاحبِه: كيْف أنتُم يوْمَ تَراهم يَخرُجون -أو يَخرُجون منها- لا يَذُوقون منها قَطْرةً؟ قال رجُلٌ: وتَظُنُّ ذاكَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: ما أظُنُّه ولكنْ أعْلَمُه. .
أنَّه كان يَأتي عَبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فيَغْدوَ مَعه إلى السُّوقِ، قال: فإذا غَدَوْنا إلى السُّوقِ لم يَمُرَّ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعةٍ ولا مِسْكينٍ وَلا أَحدٍ إلَّا يُسلِّمُ عليهِ، قال الطُّفَيْلُ: فجِئتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يومًا، فاستَتبعَني إلى السُّوقِ، فقُلتُ: ما تَصنَعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تَقِفُ على البَيعِ، ولا تَسأَلُ عنِ السِّلَعِ، ولا تَسومُ بِها، وَلا تَجلِسُ في مَجالسِ السُّوقِ ؟! فاجلِسْ بِنا هُنا نَتحدَّثْ، فَقال لي عَبدُ اللهِ: يا أَبا بَطنٍ، - وَكانَ الطُّفَيْلُ ذا بَطنٍ - إنَّما نَغْدو مِن أَجلِ السَّلامِ؛ نُسلِّمُ على مَن لَقِينا. .
أنَّهُ كانَ يأتي عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فيغدو معَهُ إلى السُّوقِ. قالَ : فإذا غدَونا إلى السُّوقِ لم يمرَّ عبدُ اللَّهِ على سقَّاطٍ ، ولا صاحبِ بيعةٍ ، ولا مسكينٍ ، ولا أحدٍ إلَّا سلَّمَ عليهِ ، قالَ الطُّفَيْلُ : فَجِئْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يومًا فاستتبعَني إلى السُّوقِ ، فقلتُ لَهُ : ما تصنعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تقِفُ على البيعِ ولا تسألُ عن السِّلَعِ ولا تسومُ بِها ، ولا تجلِسُ في مجالسِ السُّوقِ ، وأقولُ : اجلِس بنا هاهُنا نتحدَّثُ. فقالَ : يا أبطَنُ - وَكانَ الطُّفَيْلُ ذا بطنٍ - إنَّما نَغدو من أجلِ السَّلامِ ، نسلِّمُ على من لَقيناهُ .
أنَّه كان يأتي عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رَضِيَ الله عنهما، فيَغْدو معه إلى السُّوقِ، قال: فإذا غَدَوْنا إلى السُّوقِ لم يمُرَّ عبدُ اللهِ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعةٍ ولا مِسكينٍ ولا أحَدٍ إلَّا سلَّمَ عليه، قال الطُّفَيْلُ: فجِئتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يومًا، فاستَتبعَني إلى السُّوقِ، فقلتُ له: ما تصنَعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تقِفُ على البَيعِ، ولا تسألُ عنِ السِّلَعِ، ولا تَسومُ بها، ولا تجلِسُ في مجالسِ السُّوقِ؟! قال: وأقولُ: اجلِسْ بنا هاهُنا نتحدَّثْ، فقال لي ابنُ عمرَ: يا أبا بَطنٍ -وكان الطُّفَيْلُ ذا بَطنٍ-، إنَّما نَغْدو مِن أجْلِ السَّلامِ؛ نُسلِّمُ على مَن لَقِيناهُ. .
أنه كان يأتي عبد الله بن عمرَ فيغدو معهُ إلى السوقِ قال فإذا غدونا إلى السوقِ لم يمرَّ عبدُ اللهِ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعَةٍ ولا مِسكينٍ ولا أحدٍ إلا سلّمَ عليهِ ، قال الطفيلُ فجئتُ عبد اللهَ بن عمرَ يوما فاستتبعنِي إلى السوقِ ، فقلتُ له ما تصنعُ بالسوقِ وأنت لا تقفُ على البيعِ ولا تسألُ عن السلعِ ولا تسومُ بها ولا تجلِسُ في مجالسِ السوقِ ، قال وأقولُ أجلسْ بنا ههنا نتحدثُ ، فقال لي ابن عمرَ ، يا أبا بَطْنٍ – وكان الطفيلُ ذا بِطْنٍ – إنما نَغْدُو من أجلِ السلامِ نسلمُ على من لقيناهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج إلى السُّوقِ قال اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن خيرِ هذه السُّوقِ وخيرِ ما فيها وأعوذُ بكَ مِن شرِّها وشرِّ ما فيها اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ أُصيبَ فيها يمينًا فاجرةً أو صفقةً خاسرةً .
لا مزيد من النتائج