نتائج البحث عن
«ما خرج من النصف الأعلى فليس عليه فيه وضوء ، وما خرج من النصف الأسفل فعليه الوضوء»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال إنَّ فلانًا عمد إلى أرضٍ فزرعها فدعا عليٌّ بالرجلِ فقال أخذتُها بالنصفِ من صاحبِها أُكريها وأُعالجها وما خرج من شيءٍ فله النصفُ ولي النصفُ فلم ير به بأسًا .
جاء رجُلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: إنَّ فُلانًا عَمِدَ إلى أرضٍ، فزرَعها فدَعا عليٌّ بالرجُلِ، فقال: أَخذْتُها بالنِّصفِ من صاحبِها أُكْريها وأُعالِجُها، وما خرَجَ من شيءٍ فلَه النِّصفُ، ولي النِّصفُ، فلمْ يرَ به بأْسًا. .
خرج فرأى أُناسًا يصلُّونَ قعودًا فقال صلاةُ القاعدِ علَى النِّصفِ من صلاةِ القائمِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من المدينةِ يومَ الجمعةِ فأصبح بالشِّعبِ من أحُدٍ فالتقَوا يومَ السبتِ في النصفِ من شوَّالٍ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ وَهم يصلُّونَ قعودًا من مرضٍ فقالَ: إنَّ صلاةَ القاعِدِ على النِّصفِ من صلاةِ القائمِ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ حينَ صلى الجمعةَ فأصبح بالشِّعبِ من أُحُدٍ فالتقَوا يومَ السبتِ في النصفِ من شوالٍ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى ناسٍ وَهُم يصلُّونَ قعودًا من مَرضٍ فقالَ : إنَّ صلاةَ القاعدِ علَى النِّصفِ مِن صلاةِ القائمِ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناسٍ وهُم يُصلُّون قُعودًا مِن مَرَضٍ فقالَ: إنَّ صَلاةَ القاعِدِ على النِّصفِ مِن صَلاةِ القائِمِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرجَ فرأى أناسًا يصلونَ قعودًا فقال : صلاةُ القاعدِ على النصفِ مِنْ صلاةِ القائمِ .
خرجَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَسقَى فقلبَ رداءَهُ قالَ: قُلتُ: جعلَ الأعلى على الأسفلِ والأسفَلَ على الأعلى ؟ قالَ: لا ، بل جَعلَ الأيسرَ على الأَيمنِ والأيمنَ علَى الأيسرِ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسقى، فقلَبَ رِداءَه. قال: قُلتُ: جعَلَ الأَعلى على الأسفلِ، والأسفلَ على الأعلى؟ قال: لا، بل جعَلَ الأيسَرَ على الأيمَنِ، والأيمَنَ على الأيسَرِ. .
من نام وهو جالِسٌ فلا وُضوءَ عليه، فإذا وضَعَ جَنْبَه فعليه الوُضوءُ، [وفي روايةٍ]: لا وُضوءَ على من نام قاعِدًا، إنَّما الوُضوءُ على من نام مُضطَجِعًا .
عن أبي العاليةِ قال: اجتَمَعَ ثلاثونَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: أمَّا ما يَجهَرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ، فقد عَلِمْناه، وما لا يَجهَرُ فيه، فلا نَقيسُ بما يَجهَرُ به، قال: فاجتَمَعوا، فما اختَلَفَ منهم اثنانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ في كُلِّ رَكْعةٍ، وفي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ قَدْرَ النِّصْفِ مِن ذلك، ويَقرَأُ في العَصْرِ في الأُولَيينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن قِراءتِه في الرَّكعَتَينِ الأُوليَينِ مِن الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن ذلك. .
"مَن نامَ جالسًا فلا وُضوءَ عليه، ومَن وضَعَ جَنبَه فعليه الوُضوءُ" .
من نامَ جالسا فلا وضوءَ عليهِ ومن وضعَ جنبهُ فعليهِ الوضوءُ .
لا مزيد من النتائج