نتائج البحث عن
«ما خطب عبد الله بالكوفة خطبة إلا شهدتها فسمعته يوما ، وسئل عن الرجل يطلق ثمانيا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَلَّما خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةً إلَّا أمَرَ فيها بالصَّدقةِ، ونَهى فيها عن المُثْلةِ. .
خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةً ذرفَتْ مِنها العيونُ ووجِلتْ مِنها القلوبُ فكانَ ممَّا ضبطْتُّ مِنها أيُّها الناسُ إنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ تواضعَ عنْ رفعةٍ وزهِدَ عنْ غنيةٍ وأنصفَ عنْ قوةٍ وحلُمَ عنْ قدرةٍ وإنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ أخذَ مِنَ الدُّنيا الكفافَ وصاحبَ فِيها العفافَ وتزودَ للرحيلِ وتأهبَ للمسيرِ ألا وإنَّ أعقلَ الناسِ عبدٌ عرفَ ربَّهُ فأطاعَهُ وعرفَ عدَُّهُ فعصاهُ وعرفَ دارَ إقامتِهِ فأصلحَها وعلِمَ سرعةَ رحلتِهِ فتزودَ لها ألا وإنَّ خيرَ الزادِ ما صحبَهُ التَّقوى وخيرَ العملِ ما تقدمتْهُ النيةُ وأَعلى الناسِ منزلةً عندَ اللهِ أخوفُهمْ مِنهُ .
خطب عليٌّ النَّاسَ بالكوفةِ ، فسمعتُه يقولُ في خطبتِه : أيُّها النَّاسُ ! إنَّه من يتفقَّرُ افتقر ، ومن يُعمَّرُ يُبتلَى ، ومن لا يستعدُّ للبلاءِ إذا ابتُلي لا يصبرُ ، ومن ملك استأثر ، ومن لا يستشِرْ يندمْ ، وكان يقولُ من وراء هذا الكلامِ : يُوشِكُ ألَّا يبقَى من الإسلامِ إلَّا اسمَه ، ومن القرآنِ إلَّا رسمَه ، وكان يقولُ : ألا لا يستحي الرَّجلُ أن يتعلَّمَ متَى سُئل عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ : لا أعلمُ ، مساجدُكم يومئذٍ عامرةٌ ، وقلوبُكم وأبدانُكم مخرَّبةٌ من الهوَى ، شرُّ مَن تحت ظلِّ السَّماءِ فقهاؤُكم ، منهم تبدأُ الفتنةُ وفيهم تعودُ ، فقام رجلٌ ، فقال : ففيم يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : إذا كان الفقهُ في رذالِكم ، والفاحشةُ في خيارِكم ، والمُلكُ في صغارِكم ، فعند ذلك تقومُ السَّاعةُ .
سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، وسُئِلَ عن صيامِ يَومِ عاشوراءَ فقال: ما عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَ يَومًا يَطلُبُ فضلَه على الأيَّامِ إلَّا هذا اليومَ، ولا شَهرًا إلَّا هذا الشَّهرَ، يَعني: رَمَضانَ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الضُّحَى يومًا ركعتيْنِ ثم يومًا أربعًا ثم يومًا ستًّا ثم يومًا ثمانيًا ثم تركَ يومًا .
جاءَ رجُلٌ إلى الحسَنِ البصريِّ، فقالَ: إنَّ عبدًا لَهُ أَبَقَ، وإنَّهُ نذَرَ إنْ قَدَرَ عليهِ أنْ يقطَعَ يدَهُ، فقالَ الحسَنُ: حدَّثَنا سَمُرَةُ، قالَ: ما خطَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطْبةً إلَّا أمَرَ فيها بالصَّدَقةِ، ونَهَى عَنِ المُثْلةِ. .
عن أبي سعيدٍ أو جابرٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب خطبةً فأطالَها وذكر فيها أمرَ الدنيا والآخرةِ فذكر أنَّ أولَ ما هلك . . . . .
سُئِلَ جابرٌ عنِ الكَفَنِ، فأخبَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يومًا، فذكَرَ رجُلًا قُبِضَ فكُفِّنَ في كفَنٍ غيرِ طائلٍ، فذكَرَ مِثلَه [أي: حديثَ: خَطَب يومًا فذكَرَ رجُلاً مِن أصحابِه قُبِضَ فكُفِّنَ في كَفَنٍ غيرِ طائِلٍ، وقُبِرَ لَيلًا، فزجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقبَرَ الرَّجُلُ باللَّيلِ حتى يُصَلَّى عليه إلَّا أن يُضطرَّ إنسانٌ إلى ذلك، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كَفَّنَ أحَدُكم أخاه فلْيُحسِنْ كَفَنَه] .
ما خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبَةً إلَّا نَهانا عنِ المُثلَةِ ألَا وإنَّ منَ المُثلَةِ أنْ يَخزِمَ الرجُلُ أنفَه ، ألَا وإنَّ منَ المُثلَةِ أنْ يَنذِرَ الرجُلُ أنْ يَحُجَّ ماشِيًا ، فمَن نذَر أنْ يَحُجَّ ماشِيًا فلْيُهدِ ولْيَركَبْ .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ مَعبَدٍ الزِّمَّانيِّ، عن أبي قتادةَ، أنَّ رسولَ اللهِ سُئِل عن رَجُلٍ صام الدَّهرَ، فقال: لا صامَ ولا أفطَرَ، وسُئِل عمَّن يصومُ يومَينِ، ويُفطِرُ يومًا، قال: وأيُّكم يُطيقُ ذلك؟ الحديثَ بطُولِه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه قال في الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ الله بنُ عمرَ لا يُعتدُّ بذلك .
عن عائشةَ ، قالت : كان الرَّجلُ يطلِّقُ امرأتَه ما شاء اللهُ أن يطلِّقَ وهي امرأتُه إذا ارتجعها وهي في العدَّةِ . . . . . . .
[«مَن نَذَرَ أن يُطيعَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فليُطِعْه، ومَن نَذَرَ أن يَعصيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فلا يَعصِه»] قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: حَديثٌ غَريبٌ مِن حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، ما سَمِعتُه إلَّا مِن أبي عنِ ابنِ نُمَيرٍ. وطَلحةُ بنُ عَبدِ المَلِكِ رَجُلٌ مِن أهلِ أيلةَ، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: قال أصحابُ الحَديثِ: ليس هذا بالكوفةِ، إنَّما هذا عنِ ابنِ نُمَيرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، يَعني العُمَريَّ، فقُلتُ لهمُ: امضوا إلى أبي خَيثَمةَ؛ فإنَّ سَماعَهم بالكوفةِ واحِدٌ مِنِ ابنِ نُمَيرٍ، فذَهَبوا. .
أنَّ عبدَ اللهِ قرَأ: إنَّ معاذًا كان أمةً قانتًا قال فروةُ بنُ نوفلٍ : نَسي ، إنَّ إبراهيمَ ، فقال عبدُ اللهِ : ما نَسيتُ ، إنا كنا نشبهُه بإبراهيمَ . وسُئِل عبدُ اللهِ عنِ الأمةِ . فقال : معلمُ الخيرِ ، وسُئِل عنِ القانتِ . فقال : المطيعُ للهِ - تعالى - ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما من عبدٍ يَخْطُبُ خُطبةً ، إلا اللهُ سائِلُه عنها ، ما أراد بها .
لا مزيد من النتائج