نتائج البحث عن
«ما خطب عبد الله خطبة بالكوفة إلا شهدتها ، فسمعته يوما - وسئل عن رجل يطلق امرأته»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجُلٌ إلى الحسَنِ البصريِّ، فقالَ: إنَّ عبدًا لَهُ أَبَقَ، وإنَّهُ نذَرَ إنْ قَدَرَ عليهِ أنْ يقطَعَ يدَهُ، فقالَ الحسَنُ: حدَّثَنا سَمُرَةُ، قالَ: ما خطَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطْبةً إلَّا أمَرَ فيها بالصَّدَقةِ، ونَهَى عَنِ المُثْلةِ. .
عن عائشةَ ، قالت : كان الرَّجلُ يطلِّقُ امرأتَه ما شاء اللهُ أن يطلِّقَ وهي امرأتُه إذا ارتجعها وهي في العدَّةِ . . . . . . .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ مَعبَدٍ الزِّمَّانيِّ، عن أبي قتادةَ، أنَّ رسولَ اللهِ سُئِل عن رَجُلٍ صام الدَّهرَ، فقال: لا صامَ ولا أفطَرَ، وسُئِل عمَّن يصومُ يومَينِ، ويُفطِرُ يومًا، قال: وأيُّكم يُطيقُ ذلك؟ الحديثَ بطُولِه. .
سمعت سالمًا وسُئِل عن رجلٍ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فقال لا يجوزُ طلق ابنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يراجعَها فراجعَها .
سمِعتُ سالِمًا، وسُئِل عن رجُلٍ طَلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ؟ فقال: لا يَجوزُ؛ طَلَّقَ ابنُ عُمرَ امْرأتَه وهي حائضٌ، فأَمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُراجِعَها، فراجَعَها. .
عن ابنِ شهابٍ : وسُئِل عن رجلٍ وطِئ أمَّ امرأتِه ، قال : قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ : لا يحرمُ الحرامُ الحلالَ .
قَلَّما خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةً إلَّا أمَرَ فيها بالصَّدقةِ، ونَهى فيها عن المُثْلةِ. .
[«مَن نَذَرَ أن يُطيعَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فليُطِعْه، ومَن نَذَرَ أن يَعصيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فلا يَعصِه»] قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: حَديثٌ غَريبٌ مِن حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، ما سَمِعتُه إلَّا مِن أبي عنِ ابنِ نُمَيرٍ. وطَلحةُ بنُ عَبدِ المَلِكِ رَجُلٌ مِن أهلِ أيلةَ، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: قال أصحابُ الحَديثِ: ليس هذا بالكوفةِ، إنَّما هذا عنِ ابنِ نُمَيرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، يَعني العُمَريَّ، فقُلتُ لهمُ: امضوا إلى أبي خَيثَمةَ؛ فإنَّ سَماعَهم بالكوفةِ واحِدٌ مِنِ ابنِ نُمَيرٍ، فذَهَبوا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه قال في الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ الله بنُ عمرَ لا يُعتدُّ بذلك .
خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةً ذرفَتْ مِنها العيونُ ووجِلتْ مِنها القلوبُ فكانَ ممَّا ضبطْتُّ مِنها أيُّها الناسُ إنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ تواضعَ عنْ رفعةٍ وزهِدَ عنْ غنيةٍ وأنصفَ عنْ قوةٍ وحلُمَ عنْ قدرةٍ وإنَّ أفضلَ الناسِ عبدٌ أخذَ مِنَ الدُّنيا الكفافَ وصاحبَ فِيها العفافَ وتزودَ للرحيلِ وتأهبَ للمسيرِ ألا وإنَّ أعقلَ الناسِ عبدٌ عرفَ ربَّهُ فأطاعَهُ وعرفَ عدَُّهُ فعصاهُ وعرفَ دارَ إقامتِهِ فأصلحَها وعلِمَ سرعةَ رحلتِهِ فتزودَ لها ألا وإنَّ خيرَ الزادِ ما صحبَهُ التَّقوى وخيرَ العملِ ما تقدمتْهُ النيةُ وأَعلى الناسِ منزلةً عندَ اللهِ أخوفُهمْ مِنهُ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا، عن الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال: طَلَّقَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأخبَرَه ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لِيُراجِعْها؛ فإنَّها امْرأتُه. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ في الرَّجُلِ يطلِّقُ امرأتَهُ البِكْرَ ثلاثًا: إنَّها لا تحلُّ لَهُ حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ .
عن رجلٍ من الصَّحابة كانَ بالكوفةِ أميرًا فخطبَ يومًا فقالَ إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فتنةً وإنَّ إمساكَهُ فتنةً وبذلِكَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في خطبتِهِ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، وسُئِلَ عن صيامِ يَومِ عاشوراءَ فقال: ما عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَ يَومًا يَطلُبُ فضلَه على الأيَّامِ إلَّا هذا اليومَ، ولا شَهرًا إلَّا هذا الشَّهرَ، يَعني: رَمَضانَ. .
خطب عليٌّ النَّاسَ بالكوفةِ ، فسمعتُه يقولُ في خطبتِه : أيُّها النَّاسُ ! إنَّه من يتفقَّرُ افتقر ، ومن يُعمَّرُ يُبتلَى ، ومن لا يستعدُّ للبلاءِ إذا ابتُلي لا يصبرُ ، ومن ملك استأثر ، ومن لا يستشِرْ يندمْ ، وكان يقولُ من وراء هذا الكلامِ : يُوشِكُ ألَّا يبقَى من الإسلامِ إلَّا اسمَه ، ومن القرآنِ إلَّا رسمَه ، وكان يقولُ : ألا لا يستحي الرَّجلُ أن يتعلَّمَ متَى سُئل عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ : لا أعلمُ ، مساجدُكم يومئذٍ عامرةٌ ، وقلوبُكم وأبدانُكم مخرَّبةٌ من الهوَى ، شرُّ مَن تحت ظلِّ السَّماءِ فقهاؤُكم ، منهم تبدأُ الفتنةُ وفيهم تعودُ ، فقام رجلٌ ، فقال : ففيم يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : إذا كان الفقهُ في رذالِكم ، والفاحشةُ في خيارِكم ، والمُلكُ في صغارِكم ، فعند ذلك تقومُ السَّاعةُ .
لا مزيد من النتائج