نتائج البحث عن
«ما خلق الله ( عز وجل ) وما ذرأ من نفس أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما خلق اللهُ عزَّ وجلَّ خَلقًا أكرمَ عليه من العقلِ . .
قال عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ ما خلقَ اللَّهُ خلقًا أكرَمَ عليهِ من مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ قال: ما خلَقَ اللهُ خَلقًا أكرَمَ عليه مِن محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لمَّا ذرَأَ لِجَهنَّمَ مَن ذرَأَ، كان ولَدُ الزِّنا ممَّن ذرَأَ لجهنَّمَ. .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدابَّةٍ فوقَ الحِمارِ، ودونَ البَغلِ، خَطْوُه مدَّ البصرِ، فلمَّا دنا منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشمأزَّ، فقال جِبْرِيلُ عليه السلامُ: اسكُنْ، فما ركِبَكَ أحدٌ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: «الصَّوْمُ لي وأنا أَجْزي به، وللصَّائِمِ فَرْحتانِ؛ عنْدَ الفِطْرِ، وحينَ يَلْقى رَبَّه عَزَّ وجَلَّ، والَّذي نفْسُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه لَخُلوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عنْدَ اللهِ مِن ريحِ المِسْكِ». .
عن أبي سُخَيلةَ، قال: قال لنا أميرُ المُؤمنينَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا أُخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ أخْبَرَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يُثنِّيَ عليهم العُقوبةَ، وما عَفا اللهُ عنه في الدُّنيا فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَعودَ في عَفوِه. .
عنِ التَّيَّاحِ، قال: سَألَ رَجُلٌ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ خَنبَشٍ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كادَته الشَّياطينُ؟ قال: جاءَتِ الشَّياطينُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوديةِ، وتَحَدَّرَت عليه مِنَ الجِبالِ، وفيهم شَيطانٌ مَعَه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أن يُحرِقَ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فرَعِبَ - قال جَعفَرٌ: أحسَبُه قال: جَعَلَ يَتَأخَّرُ - قال: وجاءَ جِبريلُ، فقال: يا مُحَمَّدُ قُل، قال: ما أقولُ؟ قال: قُل: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ، ولا فاجِرٌ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ ما ذَرَأ في الأرضِ، ومِن شَرِّ ما يَخرُجُ مِنها، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ إلَّا طارِقًا يَطرُقُ بخَيرٍ، يا رَحمَنُ، فطُفِئَت نارُ الشَّياطينِ، وهَزَمَهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. .
حديث: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: الصَّومُ لي [ وأنا أَجْزي به، وللصَّائِمِ فَرْحتانِ؛ عنْدَ الفِطْرِ، وحينَ يَلْقى رَبَّه عَزَّ وجَلَّ، والَّذي نفْسُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه لَخُلوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عنْدَ اللهِ مِن ريحِ المِسْكِ».] .
حديث: "أيُّها النَّاسُ [ألا أحدِّثُكم بحديثٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّه لحقٌّ على المؤمنينَ أن يَعوهُ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ:] ما أصابَكم مِن مُصيبةٍ [فبِما كسبَت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ، مَن عاقبَه اللهُ عزَّ وجلَّ في الدُّنيا فاللهُ عزَّ وجلَّ أعظمُ مِن أن يُثَنِّيَ عليه عقابَه في الآخرةِ، ومَن عفا عنه في الدُّنيا فاللهُ عزَّ وجلَّ أكرمُ مِن أن يَعودَ في عَفوِه]". .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أكرَمَ امْرَأً [مُسلِمًا] فإنَّما يُكرِمُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ. .
جاءَتِ الشياطِينُ إلى رسولِ اللهِ مِنَ الأوْدِيَةِ ، و تَحَدَّرَتْ عليهِ مِنَ الجبالِ ، و فيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ من نارٍ يُرِيدُ أنْ يَحْرِقَ بِها رسولَ اللهِ ، قال : فَرُعِبَ ، قال جَعْفَرٌ : أَحْسَبُهُ قال : جعلَ يَتَأَخَّرُ . قال : و جاء جبريلُ فقال : يا محمدُ ! قُلْ . قال : ما أَقُولُ ؟ قال : قُلْ : " أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ ، من شرِّ ما خلقَ و ذَرَأَ و بَرَأَ ، و من شرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ، و من شرِّ ما يَعْرُجُ فيها ، و من شرِّ ما ذَرَأَ في الأرضِ ، و من شرِّ ما يخرجُ مِنْها ، و من شرِّ فِتَنِ الليلِ و النَّهارِ ، و من شرِّ كلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يا رَحْمَنُ ! " ، فَطَفِئَتْ نارُ الشَّيَطانِ ، و هَزَمَهُمْ اللهُ عزَّ و جلَّ .
ما من الناسِ نفسٌ يقبضُها ربُّها عزَّ وجلَّ تحبُّ أن تعودَ إليكم وأن لها الدنيا وما فيها غيرَ الشهيدِ . وقال ابنُ أبي عميرةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُقتلُ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إلَيَّ من أن يكونَ لي أهلُ المدرِ والوبرِ .
لقد رَأيْتُني أَتبَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما خَلَقَ اللهُ تَعالى ذُبابًا [يَمُرُّ] على أَنْفي إلَّا ظَنَنْتُ أنَّه عَذابٌ مِن اللهِ -عَزَّ وجَلَّ- حتَّى أَخبَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَبَرَ. .
حَديثُ: لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشِماتِ [والموتَشِماتِ والمُتَفلِّجاتِ والمُتَنَمِّصاتِ والمُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فبَلغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ فأتَته، فقالت: ألم أُخبَرْ أنَّك لعَنْتَ كَذا وكَذا؟ فقال: وما يَمنَعُني أن ألعنَ مَن لعَنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قالت: فإنِّي قَرَأتُ ما بَينَ اللَّوحَينِ فما وجَدتُ هذا فيه، قال: لئن كُنتِ قرأتيه لقد وجَدتيه، أمَا وجَدتِ {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهَوا} [الحشر: 7] قالت: بَلى، ثُمَّ قالت: إنِّي لأرى بَعضَ أهلِك الآنَ يَفعَلُه، قال: فادخُلي فانظُري، قال: فدَخَلَت فلم تَجِدْ شَيئًا، قال: فخَرَجَت فقالت: ما وجَدتُ شَيئًا مِن ذلك، قال: لو وجَدتيه ما جامَعونا، قالت: فأستَغفِرُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ] .
لا مزيد من النتائج