نتائج البحث عن
«ما دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لحم قط إلا أجاب ، ولا أهدي له لحم قط»· 17 نتيجة
الترتيب:
ما دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى لحمٍ قطُّ إلَّا أجاب ، ولا أهديَ له لحمٌ قطُّ إلَّا قبِلَه
ما دُعِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى لَحمِ قطُّ إلَّا أجابَ ولا أُهديَ إليْهِ لحمٌ قطُّ إلَّا قبلَهُ
عنْ أبي الدرداءَ قالَ ما دُعِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى لَحْمٍ قَطُّ إلَّا أجابَ ولا أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إلَّا قبِلَهُ
ما دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى لحمٍ قطُّ إلَّا أجاب ، ولا أهديَ له لحمٌ قطُّ إلَّا قبِلَه .
عنْ أبي الدرداءَ قالَ ما دُعِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى لَحْمٍ قَطُّ إلَّا أجابَ ولا أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إلَّا قبِلَهُ .
ما دُعِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى لَحمِ قطُّ إلَّا أجابَ ولا أُهديَ إليْهِ لحمٌ قطُّ إلَّا قبلَهُ .
ما شبِعَ رسولُ اللهِ من خُبزٍ قطُّ ، ولا لحمٍ إلا على ضَفَفٍ .
قدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ يَستَذكِرُه: كيفَ أخبَرتَني عن لَحمِ صَيدٍ أُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَرامٌ؟ قال: قال: أُهديَ له عُضوٌ مِن لَحمِ صَيدٍ فرَدَّه، فقال: إنَّا لا نَأكُلُه، إنَّا حُرُمٌ. .
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قالَ: دُعينا لعُرسٍ بالمدينةِ، فقُرِّبَ إلينا طعامٌ فأَكَلناهُ، ثمَّ قُرِّبَ إلَينا ثلاثةَ عشرَ ضبًّا، فمِن آكلٍ وتارِكٍ، فلمَّا أصبَحتُ أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بذلِكَ، فقالَ بعضُ من عندَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا آكلُهُ، ولا أحرِّمُهُ، ولا آمرُ بِهِ، ولا أنهى عنهُ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا محلِّلًا أو محرِّمًا، قُرِّبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَحمٌ فمدَّ يدَهُ ليأكُلَ فَقالَت ميمونَةُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ لحمُ ضبٍّ، ثمَّ قالَ: هذا لَحمٌ لم آكلْهُ قطُّ . فأَكَلَ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وامرأةٌ كانَت معَهُم، وقالت مَيمونَةُ: لا آكلُ طعامًا لم يأكُلْ منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن يزيدَ بنِ الأصَمِّ. قال: دَعانا عَروسٌ بالمَدينةِ فقَرَّبَ إلينا ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، فآكِلٌ وتارِكٌ، فلَقيتُ ابنَ عَبَّاسٍ مِنَ الغَدِ، فأخبَرتُه، فأكثَرَ القَومُ حَولَه حتَّى قال بَعضُهم: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا آكُلُه، ولا أنهى عنه، ولا أُحَرِّمُه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: بئسَ ما قُلتُم، ما بُعِثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو عِندَ مَيمونةَ، وعِندَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وامرَأةٌ أُخرى، إذ قُرِّبَ إليهم خوانٌ عليه لَحمٌ، فلَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأكُلَ، قالت له مَيمونةُ: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فكَفَّ يَدَه، وقال: هذا لَحمٌ لم آكُلْه قَطُّ، وقال لهم: كُلوا، فأكَلَ منه الفَضلُ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، والمَرأةُ. وقالت مَيمونةُ: لا آكُلُ مِن شيءٍ إلَّا شيءٌ يَأكُلُ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهدِيَ له لحمُ صَيْدٍ وهو مُحرِمٌ فرَدَّه .
عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، قال: أتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: تزوَّجَ فُلانٌ، فقرَّبَ إلينا طَعامًا، فأكَلْنا، ثم قرَّبَ إلينا ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، فبيْنَ آكِلٍ وتارِكٍ، فقال بَعضُ مَن عِندَ ابنِ عبَّاسٍ: لا آكُلُه، ولا أُحَرِّمُه، ولا آمُرُ به، ولا أَنهى عنه. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بِئسَ ما تَقولون، ما بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، قُرِّبَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَدَّ يَدَه ليَأكُلَ منه، فقالت مَيمونَةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لَحمُ ضَبٍّ. فكَفَّ يَدَه وقال: هذا لَحمٌ لم آكُلْه قَطُّ، فكُلوا. فأكَلَ الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ وخالِدُ بنُ الوَليدِ وامرَأَةٌ كانت معهم، وقالت مَيمونَةُ: لا آكُلُ مِمَّا لم يَأكُلْ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن يزيد بن الأصم. قال: أتيت ابنَ عباسٍ فقلت : تزوج فلانٌ فقرَّب إلينا طعامًا فأكلنا ثم قرَّب إلينا ثلاثَ عشرةَ ضبًّا فبين آكلٍ وتاركٍ فقال بعضُ مَن عندَ ابنِ عباسٍ : لا آكلُه ولا أحرمُه ولا آمرُ به ولا أنهي عنه فقال ابنُ عباسٍ : بئسَ ما تقولونَ ما بُعِث رسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا محلًّا ومحرمًا قُرِّب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فمد يدَه ليأكلَ منه فقالت ميمونةُ : يا رسولَ اللهِ إنه لحمُ ضبٍّ فكفَّ يدَه وقال : هذا لحم لم آكلْه قطُّ فكلوا فأكل الفضلُ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وامرأةٌ كانت معهم وقالت ميمونةُ : لا آكلُ مما لم يأكلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ ، فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ - يستذْكرُهُ - كيفَ أخبرتَني عن لَحمِ صيدٍ أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ حرامٌ قالَ نعَم أَهدى لَهُ رجلٌ عضوًا من لَحمِ صيدٍ فردَّهُ وقالَ إنَّا لا نأْكلُ إنَّا حُرُمٌ .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لمَّا قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: استذكرهُ كيفَ حدَّثَنا عن لَحمٍ أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فاستَذكرتُهُ، فقالَ: أُهْديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحمُ صيدٍ وَهوَ مُحرمٌ فردَّهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ . .
ما ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه شيئًا قطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ وما ضرَب امرأةً قطُّ ولا خادمًا له قطُّ .
لا مزيد من النتائج