نتائج البحث عن
«ما رأيت أحدا أكثر أن يقول إذا سئل عن شيء : لا علم لي به ، من الشعبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا كرَّم اللهُ وجهَه في الجَنَّةِ سُئِل عن مسألةٍ، فقال: لا عِلْمَ لي بها، ثم قال: وأبرَدُها على كبدي [إذا سُئِلْتُ] عمَّا لا عِلْمَ لي به، فقلتُ: لا أعلَمُ. .
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنه سئلَ عنِ الأبِّ فقالَ أيُّ سماءٍ تظلُّني وأيُّ أرضٍ تقلُّني إذا قلتُ في كتابِ اللَّهِ ما لا عِلم لي بهِ .
عن ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا سأله عن مسألةٍ فقال لا عِلمَ لي بها فلمَّا أدبر الرَّجلُ قال ابنُ عمرَ نعم ما قال ابنُ عمرَ سُئل عمَّا لا عِلمَ له به فقال لا أعلمُ .
عن ابن عمرَ أن رجلا سألهُ عن مسألةٍ فقال : لا علمِ لي بها ، فلما أدبرَ الرجلُ قال ابن عمرَ : نِعْمَ ما قال ابن عمرَ ، سئلَ عما لا عِلْمَ له به فقال : لا أعلمُ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ سُئل عن مسألةٍ فقال لا عِلمَ لي بها قال وأبرَدُها على الكبِدِ سُئلتُ عمَّا لا عِلمَ لي به فقلتُ لا أعلمُ .
أن علي بن أبي طالب سُئِلَ عن مسْأَلةٍ فقال : لا عِلْمَ لي بها ، قال : وأبردها على الكبدِ سُئِلتُ عما لا عِلْمَ لي بهِ ، فقلتُ : لا أعلمُ .
عنِ الشعْبيِّ أنَّه سُئلَ عنِ المُتوَفَّى عنها: أتخرُجُ في عِدَّتِها؟ فقال: كان أكثَرُ أصحابِ ابنِ مَسعودٍ أشدَّ شيءٍ في ذلك يقولونُ: لا تَخرُجُ، وكانَ الشيخُ -يَعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه- يُرَحِّلُها. .
ما رأَيْتُ أحَدًا أكثَرَ لِأنْ يقولَ : أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان أبو هريرةَ يقولُ : ما رأيتُ أحدًا قطُّ كان أكثرَ مُشاورةً لأصحابِهِ من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لقدْ رَأيْتُ منِ ابنِ عبَّاسٍ مَجلِسًا لو أنَّ جَميعَ قُرَيشٍ فخَرَتْ به؛ لَكانَ لها فَخرًا، لقدْ رَأيْتُ النَّاسَ اجتَمَعوا حتَّى ضاقَ بهمُ الطَّريقُ، فما كانَ أحَدٌ يَقدِرُ على أنْ يَجيءَ ولا يَذهَبَ، قالَ: فدخَلْتُ عليه، فأخبَرْتُه بأنَّهم على بابِه، فقالَ لي: ضَعْ لي وَضوءًا، قالَ: فتَوضَّأَ وجلَسَ، وقالَ لي: اخرُجْ، وقُلْ لهُم: مَن كانَ يُريدُ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ وحُروفِه، وما أرادَ منه فلْيَدخُلْ، قالَ: فخرَجْتُ فآذَنْتُهم، فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البَيتَ والحُجْرةَ، قالَ: فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخبَرَهم عنه وزادَهُم مثلَ ما سأَلوا عنه أو أكثَرَ، ثمَّ قالَ: إخْوانُكم، قالَ: فخَرَجوا، ثمَّ قالَ: اخرُجْ، فقُلْ: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنْ تَفْسيرِ القُرْآنِ أو تَأْويلِه فلْيَدخُلْ، قالَ: فخرَجْتُ فآذَنْتُهم، قالَ: فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البَيتَ والحُجْرةَ، فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخْبَرَهم به وزادَهُم مثلَ ما سَأَلوا عنه أو أكثَرَ، ثمَّ قالَ: إخْوانُكم، قالَ: فخَرَجوا، ثمَّ قالَ: اخرُجْ فقُلْ: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ والفِقهِ فلْيَدخُلْ فخرَجْتُ فقُلْتُ لهم، قالَ: فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البَيتَ، فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخبَرَهم به، وزادَهُم مثلَه، ثمَّ قالَ: إخْوانُكم، قالَ: فخَرَجوا، ثمَّ قالَ لي: اخرُجْ فقُلْ: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ وما أشْبَهَها فلْيَدخُلْ، قالَ: فخرَجْتُ، فآذَنْتُهم، فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البَيتَ والحُجْرةَ، فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخبَرَهم به وزادَهُم مثلَه، ثمَّ قالَ: إخْوانُكم، قالَ: فخَرَجوا، ثمَّ قالَ لي: اخرُجْ فقُلْ: مَن أرادَ أنْ يَسْألَ عنِ العَربيَّةِ والشِّعرِ والغَريبِ منَ الكَلامِ فلْيَدخُلْ، قالَ: فدَخَلوا حتَّى مَلَؤُوا البيتَ والحُجْرةَ، فما سَأَلوه عنْ شَيءٍ إلَّا أخبَرَهم به وزادَهُم مثلَه، قالَ أبو صالِحٍ: فلو أنَّ قُرَيشًا كلَّها فخَرَتْ بذلك؛ لَكانَ فَخرًا، قالَ: فما رَأيْتُ مثلَ هذا لأحَدٍ منَ النَّاسِ. .
سمعْتُ عمرَو بنَ ثابتٍ يومَ البصرةِ يقولُ أحلِفُ باللهِ ليُهْزَمَنَّ الجمعُ ولَيُولُّنَّ الدبرَ فقال رجلٌ منَ النخْعِ أعوذُ باللهِ منْ شَرِّكَ يا أبا الْيَقْظانِ أنْ تَقُولَ مَا لَا عِلْمَ لَكَ به قال لَأنَا أشَرُّ من جملٍ يَجُرُّ خِطَامَهُ بينَ نَجْدٍ وتِهَامَةَ إنْ كنتُ أقولُ ما لا عِلْمَ لي بِهِ .
سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القنوتِ فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فَرغَ الإمامُ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ قامَ يدعو قالَ: ما رَأيتُ أحدًا يفعلُهُ وإنِّي لأظنُّكم مَعاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ .
عنْ أبي هُرَيرَةَ ما رَأيْتُ أحَدًا أكْثَرَ مَشورَةً لِأَصْحابِهِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَليه وسلَّمَ .
[سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القُنوتِ ; فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فرَغَ الإمامُ منَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرَةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ، قامَ يَدعو، قالَ: ما رأَيتُ ولا علمتُ أحدًا يفعلُهُ، وإنِّي لأظنُّكم معاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ] .
لا مزيد من النتائج