نتائج البحث عن
«ما رأيت أخصاصا إلا أخصاصا كانت مع محمد صلى الله عليه وسلم ما يدفع عن هذه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حذيفةَ بنِ اليَمانِ قال: ما أخبِيةٌ بعدَ أخبِيةٍ كانت مع رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ببَدرٍ يُدفَعُ عنهم ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبِيةِ. ولا يريدُ بهم قَومٌ سُوءًا إلَّا أتاهم ما يَشغَلُهم عنه. .
ما أخبيةٌ بعدَ أخبيةٍ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببدرٍ يُدفَعُ عنها ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبيةِ ولا يُرِيدُهم أحدٌ بسوءٍ إلَّا أتاهم اللهُ ما يشغَلُهم عنهم وفي روايةٍ وقال إنَّكم اليومَ معشرَ العربِ لتأتونَ أمورًا إنَّها لفي عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقُ على وجهِه .
عن حُذَيفةَ قال: «ما أخبيةٌ بَعدَ أخبيةٍ كانَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدفَعُ عنها مِنَ المَكروهِ أكثَرَ مِن أخبيةٍ وُضِعَت في هذه البُقعةِ». .
لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُنزَلَ عليهِ، وإنَّهُ لواقفٌ على بعيرٍ لَهُ بعرفاتٍ معَ النَّاسِ يدفعُ معَهُم منها؛ ما ذاكَ إلَّا تَوفيقًا منَ اللَّهِ .
عن مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ: حَدَّثَني أبي، عَن جَدِّي قال: رَأيتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ، فقُلتُ: يا أبَتِ، ما هَذِه الصَّلاةُ؟ فقال: رَأيتُ حَبيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ، وقال: من صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ غَفرتُ له ذُنوبَه، وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ مع عليٍّ . . وحمل رايةَ المشركين سبعةٌ وقتلهم عليٌّ ، فقال جبرائيلُ : يا محمدُ ، ما هذه المواساةُ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنا منهُ وهو مني ، ثم سمعنا صائحًا في السماءِ يقول : لا سيفَ إلا ذو الفِقَارِ ولا فتًى إلا عليٌّ .
كانَت رايةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ معَ عليٍّ ورايةُ المشرِكينَ معَ طلحةَ بنِ أبي طلحةَ، وفيهِ : أنَّهُ حملَ رايةَ المشرِكينَ سبعةٌ فقتلَهُم عليٌّ. فقالَ جبريلُ: يا محمَّدُ: ما هذِهِ المواساةُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ: أَنا منهُ وَهُم منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا في السَّماءِ يقولُ : لا سيفَ إلا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلا عليٌّ . .
عن أبي ذَرٍّ قال ما كانتِ المُتعةُ إلَّا لأصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً .
أمَرَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أَتَصدَّقَ بذَهَبٍ كانت عنْدَنا في مَرَضِه، قالَتْ: فأَفاقَ، فقالَ: «ما فَعَلْتِ؟»، قالَتْ: لقد شَغَلَني ما رَأيْتُ مِنك، قالَ: «فهَلُمِّيها»، قالَ: فجاءَتْ بها إليه سَبْعةَ أو تِسْعةَ -أبو حازِمٍ يَشُكُّ- دنانيرَ فقالَ: حينَ جاءَتْ بِها «ما ظَنُّ مُحمَّدٍ أن لو لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عنْدَه، وما تُبْقي هذه مِن مُحمَّدٍ لو لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عنْدَه؟!». .
أمَرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أتصَدَّقَ بذهَبٍ كانت عندَنا في مَرضِه، قالت: فأفاقَ، فقال: ما فعَلْتِ؟ قالت: لقد شغَلَني ما رأيْتُ منكَ، قال: فهَلُمِّيها، قال: فجاءَتْ بها إليه سَبعةً، أو تِسعةً -أبو حازمٍ يَشُكُّ- دنانيرَ، فقال حينَ جاءَتْ بها: ما ظنُّ محمَّدٍ أنْ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه، وما تُبْقي هذه من محمَّدٍ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه. .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه تَسألُه ميراثَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمَدينةِ وفَدَكَ، وما بَقيَ مِن خُمُسِ خَيبَرَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ في هذا المالِ» وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شَيئًا مِن صَدَقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها التي كانَت عليها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فأبى أبو بَكرٍ أن يَدفَعَ إلى فاطِمةَ مِنها شَيئًا، فوجَدَت فاطِمةُ على أبي بَكرٍ في ذلك، وقال أبو بَكرٍ: والذي نَفسي بيَدِه لَقَرابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ إلَيَّ أن أصِلَ مِن قَرابَتي، وأمَّا الذي شَجَرَ بَيني وبَينَكُم مِن هذه الأموالِ فإنِّي لم آلُ فيها عَنِ الحَقِّ، ولَم أترُكْ أمرًا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُه فيها إلَّا صَنَعتُه. .
لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْلَ أن يُنْزَلَ عليه، وإنَّه لَواقِفٌ على بَعيرٍ له بعَرَفاتٍ مع النَّاسِ يَدفَعُ مَعَهم منها، وما ذاكَ إلَّا تَوفيقٌ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ له. .
ذُكِرَتِ الطِّيَرةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحسنُها الفألُ ولا ترُدُّ مسلِمًا فإذا رأيتَ مِنَ الطِّيرةِ ما تكرَهُ فقلِ اللَّهمَّ لا يأتي بالحسناتِ إلَّا أنتَ ولا يدفعُ السَّيِّئاتِ إلَّا أنتَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ .
ذُكِرتِ الطِّيَرةُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أحسنُها الفألُ لا ترُدُّ مسلمًا فإذا رأيتَ من الطِّيَرةِ ما تكرَهُ فقُلِ : اللَّهمَّ لا يأتي بالحسناتِ إلَّا أنت ولا يدفعُ السَّيِّئاتِ إلَّا أنت ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك . .
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسَلَت إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، تسألُهُ ميراثَها مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليهِ بالمدينةِ وفدَكَ وما بقيَ من خمسِ خيبرَ ، فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ ، إنَّما يأكلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ ، وإنِّي واللَّهِ لا أغيِّرُ شيئًا من صَدقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن حالِها الَّتي كانَت علَيها في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولأعمَلنَّ فيها بما عملَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأبى أبو بَكْرٍ أن يَدفعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا ، فوجَدت فاطمةُ على أبي بَكْرٍ في ذلِكَ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : والَّذي نفسي بيدِهِ لقَرابةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قَرابَتي ، وأمَّا الَّذي بَيني وبينَكُم مِن هذِهِ الأموالِ فإنِّي لم آلُ فيها عنِ الحقِّ ، ولم أترُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُهُ فيها إلَّا صنعتُهُ .
لا مزيد من النتائج