نتائج البحث عن
«ما رأيت قوما كانوا خيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ما سألوه إلا عن»· 17 نتيجة
الترتيب:
ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سأَلوه إلا عن ثلاثَ عشرةَ مسألةً حتى قُبِض ، كلُّهنَّ منَ القرآنِ ، منهُنَّ : ويَسألونَكَ عنِ الشهرِ الحرامِ ويَسألونَكَ عنِ الخمرِ والمَيسِرِ ويَسألونَكَ عنِ اليَتامَى ويَسأَلونَكَ عنِ المَحيضِ ما كانوا يَسألونَ إلا عن ما كان ينفعُهم.
عن ابن عباس قال ما رأيت قوما خيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض كلهن في القرآن { يسألونك عن الشهر الحرام } { يسألونك عن الخمر والميسر } { يسألونك عن اليتامى } { ويسألونك عن المحيض } { يسألونك عن الأنفال } { ويسألونك ماذا ينفقون } ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم قال وأول من طاف بالبيت الملائكة وأن ما بين الحجر إلى الركن اليماني لقبور من قبور الأنبياء كان النبي إذا آذاه قومه خرج من بين أظهرهم يعبد الله فيها حتى يموت
ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سأَلوه إلا عن ثلاثَ عشرةَ مسألةً حتى قُبِض ، كلُّهنَّ منَ القرآنِ ، منهُنَّ : ويَسألونَكَ عنِ الشهرِ الحرامِ ويَسألونَكَ عنِ الخمرِ والمَيسِرِ ويَسألونَكَ عنِ اليَتامَى ويَسأَلونَكَ عنِ المَحيضِ ما كانوا يَسألونَ إلا عن ما كان ينفعُهم. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما رَأَيْتُ قَوْمًا كانوا خَيْرًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما سَألوه إلَّا عن ثَلاثَ عَشْرةَ مَسْألةً حتَّى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القُرآنِ، مِنهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ}، و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى}، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} ما كانوا يَسألونَ إلَّا عَمَّا كانَ يَنفَعُهم». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما سألوا إلَّا عن ثلاثةَ عشرَ مسألةً حتَّى قبضَ ، كلُّهنَّ في القرآنِ وما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفعُهم .
«ما رأيْتُ قَوْمًا كانوا خَيْرًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما سَألوه إلَّا ثَلاثةَ عَشَرَ مَسْألةً حتَّى قُبِضَ، كُلُّهنَّ في القُرآنِ مِنهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ}، و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى}، و {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}، {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} ما كانوا يَسْألونَ إلَّا عَمَّا يَنفَعُهم. قالَ: وأوَّلُ مَن طافَ بالبَيْتِ المَلائِكةُ، وإنَّ ما بَيْنَ الحَجَرِ إلى الرُّكْنِ اليَماني لَقُبورًا مِن قُبورِ الأنْبِياءِ، كانَ النَّبيُّ إذا آذاه قَوْمُه خَرَجَ هو مِن بَيْنِ أَظْهُرِهم، فعَبَدَ اللهَ فيها حتَّى يَموتَ». .
عن ابن عباس ، قال : كان آصف كاتب سليمان ، وكان يعلم الاسم الأعظم ، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان ويدفنه تحت كرسيه ، فلما مات سليمان أخرجه الشياطين ، فكتبوا بين كل سطرين سحرا وكفرا ، وقالوا : هذا الذي كان سليمان يعمل بها . قال : فأكفره جهال الناس وسبوه ، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه ، حتى أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم : { واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا }
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: ما رأَيتُ قَومًا خَيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سأَلوه إلَّا عن ثلاثَ عشْرةَ مسألةً حتى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القرآنِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 217]، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} [البقرة: 220]، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [البقرة: 222]، {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} [البقرة: 219]، ما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفَعُهم. قال: وأوَّلُ مَن طاف بالبَيتِ الملائكةُ، وإنَّ ما بينَ الحِجْرِ إلى الرُّكْنِ اليَماني لَقُبورًا مِن قُبورِ الأنبياءِ، كان النبيُّ إذا آذاه قَومُه خرَجَ مِن بينِ أَظهُرِهم يعبُدُ اللهَ فيها حتى يموتَ. .
إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ. .
فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا وأُسامةَ حينَ استَلبَثَ الوحيُ يَستَأمِرُهما في فِراقِ أهلِه، فأمَّا أُسامةُ فقال: أهلُكَ ولا نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، وقالت بَريرةُ: إن رَأيتُ عليها أمرًا أغمِصُه أكثَرَ مِن أنَّها جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجينِ أهلِها، فتَأتي الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَعذِرُنا في رَجُلٍ بَلَغَني أذاه في أهلِ بَيتي، فواللهِ ما عَلِمتُ مِن أهلي إلَّا خَيرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خَيرًا. .
حديثُ أبي عُثمانَ النَّهديِّ، عن أبي موسى: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكانوا يرفَعونَ أصواتَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكم لا تَدعُونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، وفيه: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ الدَّجاجَ، وفيه: سألوه أن يحمِلَهم، فحَلَف ألَّا يحمِلَهم ثمَّ حمَلَهم، وقال: إنِّي لا أحلِفُ على شيءٍ فأرى غيرَه خيرًا منه إلَّا أتيتُ الذي هو خيرٌ، وكفَّرْتُ عن يميني. .
حَديثُ: عن بَعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ قَومًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهَداءَ ... الحديث. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قبائِلِ العَرَبِ، فإمَّا شُغِلوا عنه وإمَّا شُغِل عنهم، قال: ثمَّ سألوه عن بني عامرٍ، قال: جَمَلٌ أزهَرُ يأكُلُ مِن أطرافِ الشَّجَرِ، قال: ثمَّ سألوه عن غَطَفانَ، فقال: رهوةٌ تَنبُعُ ماءً، ثمَّ سألوه عن بني تميمٍ، فقال: هَضْبةٌ حَمْراءُ لا يَضُرُّها من عاداها، فكان بعضُ مَن عِندَه تناوَلَ مِن بني تميمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبى اللهُ لبني تميمٍ إلَّا خيرًا، هم ضِخامُ الهامِ ثَبتُ الأقدامِ رُجْحُ الأحلامِ، أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا للرِّجالِ، وأنصارُ الحَقِّ في آخِرِ الزَّمانِ .
ما استَسمَعْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مرَّةً، فإنَّ عُثمانَ جاءَه في نَحرِ الظَّهيرةِ، فظنَنْتُ أنَّه جاءَه في أمرِ النِّساءِ، فحمَلَتْني الغَيْرةُ على أنْ أصغَيْتُ إليه، فسمِعْتُه يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُلبِسُكَ قميصًا تُريدُكَ أُمَّتي على خَلعِه، فلا تَخلَعْه، فلمَّا رأيْتُ عُثمانَ يَبذُلُ لهم ما سَأَلوه إلَّا خَلعَه، علِمْتُ أنَّه من عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي عهِدَ إليه. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قبائلِ العرَبِ، قال: فشُغِلَ عنه يومئذٍ -أو شُغِلوا عنه- إلَّا إنَّهم سأَلوهُ عن ثلاث قَبائلَ: سأَلوهُ عن بني عامرٍ، فقال: جمَلٌ أزهَرُ يأكُلُ مِن أطرافِ الشَّجرِ، وسأَلوهُ عن غَطفانَ، فقال: زَهْرةٌ تَنبُعُ ماءً، وسأَلوهُ عن بني تَميمٍ، فقال: هَضبةٌ حَمراءُ، لا يضُرُّهم مَن عاداهُم، وقال النَّاسُ فيهم، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبى اللهُ لِبَني تَميمٍ إلَّا خيرًا؛ هم ضِخامُ الهامِ، رُجْحُ الأحلامِ، ثُبتُ الأقدامِ، أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا للدَّجَّالِ، وأنصارُ الحقِّ في آخرِ الزَّمانِ. .
عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ ما رأيتُ أحدًا أكثرَ مشاورةً من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قبائلِ العربِ ؟ قال : فشُغِل عنهم يومئذٍ أو شُغِلوا عنه ، إلَّا أنَّهم سألوه عن ثلاثِ قبائلَ ؛ سألوه عن بني عامرٍ ؟ فقال : جملٌ أزهرُ يأكلُ من أطرافِ الشَّجرِ ، وسألوه عن غطَفانَ ؟ فقال : زهرةٌ تنبُعُ ماءً ، وسألوه عن تميمٍ ؟ فقال : مَهْ ؟ أبَى اللهُ لبني تميمٍ إلَّا خيرًا هم ضِخامُ الهامِ ، رُجُحُ الأحلامِ ، ثُبُتُ الأقدامِ ، أشدُّ النَّاسِ قتالًا للدَّجَّالِ ، وأنصارُ الحقِّ في آخرِ الزَّمانِ .
لا مزيد من النتائج