نتائج البحث عن
«ما رخصت فيه من شيء ، فلا ترخص للسفهاء في الطلاق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَمْرةَ قالَتْ: كنَّا معَ عائِشةَ، فما زِلْنا بِها حتَّى رَخَّصَتْ لنا في الحُلِيِّ، ولم تُرَخِّصْ لَنا في الإناءِ المُفَضَّضِ. .
هكذا كُنتُ رَخَّصتُ لكم في جُلودِ الميْتَةِ، فلا تَنتَفِعوا من الميْتَةِ بجِلدٍ ولا عَصَبٍ. .
إني كنتُ رخّصتُ لكم في جلودِ الْمَيتةِ فلا تنتفِعوا من الميتةِ بجلدٍ ولا عصَبٍ .
كنت رخَّصت لكم في جلودِ الميتةِ فإذا أتاكم كتابي فلا تنتَفعوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عصبٍ .
كتَب رسولُ اللهِ ونحنُ في أرضِ جُهَينةَ أنِّي كُنْتُ رخَّصْتُ لكم في جلودِ المَيْتَةِ فلا تنتَفِعوا مِن المَيْتةِ بجِلْدٍ ولا عصَبٍ .
كتب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن في أرضِ جُهينَة : إني كنت رَخّصتُ لكم في جلودِ الميتة ، فلا تنتفِعوا من الميتةِ بجلدٍ ولا عصب .
كتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحن في أرضِ جُهَينةَ-: إنِّي كنتُ رخَّصتُ لكم في جلودِ المَيتةِ، فلا تَنتفِعوا مِن الميتةِ بجِلدٍ ولا عَصَبٍ. .
كتب رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في أرضِ جُهينَةَ أنِّي كنتُ رخَّصتُ لكم في جلودِ المَيتةِ فلا تنتفعوا من المَيتةِ بجلدٍ ولا بعصَبٍ .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في أرضِ جُهَيْنَةَ إني كنتُ رَخَّصْتُ لكم في جلودِ المَيْتَةِ فلا تَنتفعوا من المَيْتَةِ بجلدٍ ولا عَصْبٍ .
كتب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في أرْضِ جُهَينةَ. «إنِّي كُنتُ رَخَّصْتُ لكم في جُلودِ المَيْتةِ، فإذا جاءَكم كتابي هذا، فلا تنتَفِعوا من المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ» .
أتانا كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ رَخَّصتُ لكُم في إهابِ المَيتةِ وعَصَبِها، فلا تَنتَفِعوا بإهابٍ ولا عَصَبٍ. .
إنَّ النارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ وهنَّ النساءُ إلَّا الَّتِي أطاعَتْ بَعْلَها .
جاءنا كتابُ النبي صلى الله عليه وسلم ونحن بأرضِ جُهَيْنةَ : إني كنت رخّصْتُ لكم في إهابِ الميتَةِ وعصبها ، فلا تنتفِعُوا بإهابٍ ولا عصبٍ .
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن بأرضِ جُهينةَ: إنِّي كنتُ رخَّصْتُ لكم في إهابِ المَيتةِ وعَصَبِها، فلا تَنْتَفِعوا بعَصَبٍ ولا إهابٍ. .
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ونحنُ بأرضِ جهينةَ ( إني كنتُ رخصتُ لكم في إهابِ الميتةِ وعصبِها ، فلا تنتفعوا بإهابٍ ولا عصبٍ .
لا مزيد من النتائج