نتائج البحث عن
«ما رفع قوم أكفهم إلى الله عز وجل يسألونه شيئا ، إلا كان حقا على الله أن يضع في»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما رفَع قومٌ أكُفَّهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ يسألونه شيئًا إلَّا كان حقًّا على اللهِ أن يضَعَ في أيديهم الَّذي سألوا
ما رفَع قومٌ أكُفَّهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ يسألونه شيئًا إلَّا كان حقًّا على اللهِ أن يضَعَ في أيديهم الَّذي سألوا .
ما رفعَ قومٌ أكفَّهمْ إلى اللهِ تعالى يسألونَه شيئًا، إلا كانَ حقَّا على اللهِ أنْ يضعَ في أيديِهم الذي سألُوا .
ما رَفعَ قَومٌ أكُفَّهم إلى اللهِ تعالى يَسألونَه شَيئًا إلَّا كان حَقًّا على اللهِ أن يَضَعَ في أيديهمُ الذي سَألوا .
ما رفعَ قومٌ أكُفَّهُم إلى اللَّهِ تعالى يَسألونَهُ شيئًا ، إلَّا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يضَعَ في أيديهمُ الَّذي سألوا .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابَ يَسألونَهُ فقالوا: هل عَلَينا جُناحٌ أن نتَداوى ؟ . فقالَ تداوَوا، عبادَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يضَع داءً إلَّا وَضَعَ لَهُ دواءً، إلَّا الهرمَ .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان يُحدِّثُ أنَّ الرُّخصةَ التي أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في الصَّعيدِ، فذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّهُ قال: إنَّهم ضرَبوا أكُفَّهم في الصَّعيدِ، فمسَحوا به وُجوهَهم مَسحةً واحِدةً، ثم عادوا فضرَبوا، فمسَحوا أيديَهم إلى المَناكِبِ والآباطِ. .
ما اجتمع ثلاثةٌ قطُّ فدعَوُا اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا كان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يرُدَّهم .
ما اجتَمَع ثلاثةٌ قَطُّ يَدعونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ إلا كان حقًّا على اللهِ تَعالى ألَّا يَرُدَّهم .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، سُبِقَتِ العَضْباءُ، فلمَّا رَأى ما في وُجوهِهم قال: إنَّ حَقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يَرفَعَ منَ الدُّنيا شيئًا إلَّا وَضَعَه. .
يا أبا كاهل ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من لي أن أبقى حتى أخبرك به كله أحيا الله قلبك فلا يميته حتى يميته بدنك اعلمن يا أبا كاهل أنه لم يغضب رب العزة على من كان في قلبه مخافة ولا يأكل الله النار منه هدبة اعلم يا أبا كاهل أنه من ستر عورته حياء من اللهِ عزَّ وجلَّ سرا وعلانية كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يستر عورته يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من دخل حلاوة الصلاة قلبه حتى يتم ركوعها وسجودها كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يرضيه يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلَّى أربعين يومًا وأربعين ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يرويه يوم العطش اعلمن يا أبا كاهل أنه من كف أذاه عن الناس كان حقا على الله أن يكف عنه أذى القبر اعلمن يا أبا كاهل أن من بر والديه حيا وميتا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة قال: قلنا: كيف يبر والديه إذا كانا ميتين؟ قال: يبرهما أن يستغفر لوالديه ولا يسب والدي أحد فيسب والديه اعلمن يا أبا كاهل أن من أدى زكاة ماله عند حولها كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يجعله من رفقاء الأنبياء اعلمن يا أبا كاهل أنه من قلتُ عنده حسناته وعظمت عنده سيئاته كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يثقل ميزانه يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من أبي يزدد على حقه من الميراث كان حقا على الله أن يجعله من ورثة الجنة اعلمن يا أبا كاهل أنه من سعى على امرأته وولده وما ملكت يمينه يقيم فيهم أمر الله ويطعمهم من حلال كان حقا على الله أن يجعله مع الشهداء في درجاتهم اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلَّى علي كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حبا لي وشوقا إلي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم اعلمن يا أبا كاهل أنه من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده مستيقنا به كان حقا على الله أن يغفر له بكل مرة واحدة ذنوب حول .
مَن جاع أوِ احتاج فكتَمه النَّاسَ وأفضى به إلى اللهِ عزَّ وجلَّ كان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يفتَحَ له رِزْقًا حَسَنًا مِن حلالٍ .
ما من مسلمَيْن التقيا فأخذ أحدُهما بيدِ صاحبِه إلَّا كان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يحضُرَ دعاءَهما ولا يُفرِّقُ بين أيديهما حتَّى يُغفرَ لهما .
ما من مسلمَينِ التقَيا أخَذ أحدُهما بيدِ صاحبِه إلَّا كان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يحضُرَ دعاءَهما ولا يُفرِّقَ بينَ أيديهما حتَّى يغفِرَ لهما .
ما من مُسلِمَيْنِ الْتَقَيا فأَخذَ أحدُهُما بِيدِ صاحِبِه ؛ إلَّا كان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَحضُرَ دُعاءَهُما ، ولا يُفرِّقَ بين أيديهِما حتى يَغفِرَ لهُمَا . .
لا مزيد من النتائج