نتائج البحث عن
«ما رمدت ولا صدعت مذ مسح رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وجهي ، وتفل في عيني يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
تعرضُ أعمالُ بني آدمَ بين يدي اللهِ يومَ القيامةِ في صحفٍ مختمةٍ فيقولُ اللهُ: ألقوا هذا، واقبلوا هذا فتقولُ الملائكةُ: يا ربِّ، واللهِ ما رأينا منه إلا خيرًا فيقولُ اللهُ: إنَّ عملَه كان لغيرِ وجهي ولا أقبلُ اليومَ من العملِ إلا ما أُريدَ به وجهي .
دخَلتُ علَى والدي عليِّ بنِ أبي طالِبٍ وإذا عَن يمينِهِ إناءٌ مِن ماءٍ فسمَّى ثُمَّ سكَبَ علَى يمينِهِ ثُمَّ استَنجى وقال : اللَّهُمَّ حصِّن فَرجي واستُر عورَتي ولا تُشمِتْ بي الأعداءَ ، ثم تَمضمَضَ واستنشَقَ وقال : اللهُمَّ لقِّنِّي حُجَّتي ولا تَحرِمِني رائحَةَ الجنَّةِ ، ثُمَّ غسَلَ وجهَهُ وقالَ : اللهُمَّ بيِّضْ وَجهي يومَ تسوَدُّ الوُجوهُ ولا تُسوِّدْ وَجهي يومَ تبيَضُّ الوُجوهُ ، ثم سكَب علَى يمينِهِ وقالَ : اللهُمَّ أعطِني كتابي بيَميني والخُلدَ بشِمالي ، ثُمَّ سكَبَ علَى شِمالِهِ وقالَ : اللهُمَّ لا تُعطِني كِتابي بشِمالي ولا تَجعَلها مَغلولَةً إلى عُنقي ، ثُمَّ مسحَ رأسَهُ وقال : اللهُمَّ غَشِّنا برحمتِكَ فإنَّا نخشى عذابَكَ ، اللهُمَّ لا تَجمَع بينَ نواصينا وأقدامِنا ، ثم مسحَ عنقَهُ وقالَ : اللهُمَّ نَجِّنا مِن مُفظِعاتِ النِّيرانِ وأغلالِها ، ثُمَّ غسلَ قَدَميهِ ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ ثَبِّت قدَمي عَلى الصِّراطِ يومَ تزِلُّ فيه الأقدامُ ، ثُمَّ استَوى قائمًا ثُمَّ قالَ : اللَّهمَّ كما طهَّرتَنا بالماء فطَهِّرنا مِنَ الذُّنوبِ ثُمَّ قالَ بيدِه هكذا يقطُرُ الماءُ من أنامِلِه ثم قالَ : يا بُنَيَّ افعَل كفِعلي هذا فإنَّهُ ما مِن قطرةٍ تَقطُرُ مِن أنامِلِكَ إلَّا خلَق اللَّهُ مِنها ملَكًا يستَغفِرُ اللَّهَ لكَ إلى يَومِ القيامَةِ ، ويكونُ تَسبيحُ ذلكَ الملَكِ لكَ يومَ القِيامَةِ ، يا بُنَيَّ مَن فعلَ كفِعلي هَذا تساقَطَت عنهُ الذُّنوبُ كما يتساقَطُ الورَقُ من الشَّجَرِ يومَ الرِّيحِ العاصِفِ .
فيقولُ في غسلِ الوجْهِ اللَّهمَّ بيِّض وجهي يومَ تبيَضُّ وجوهٌ وتسوَدُّ وجوهٌ وعندَ غسلِ اليدِ اليُمنى اللَّهمَّ أعطني كتابي بيميني وحاسِبني حسابًا يسيرًا وعندَ غسلِ اليُسرى اللَّهمَّ لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراءِ ظَهري وعندَ مسحِ الرَّأسِ اللَّهمَّ حرِّم شعري وبشَري على النَّارِ ورويَ اللَّهمَّ احفظ رأسي وما حوى وبطني وما وعى ورُويَ اللَّهمَّ أغِثني برحمتِكَ وأنزل عليَّ من برَكتِكَ وأظلَّني تحتَ عرشِكَ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّكَ وعندَ مسحِ الأذنينِ اللَّهمَّ اجعلني من الَّذينَ يستمعونَ القولَ فيتَّبعونَ أحسنَهُ وعندَ غسلِ الرِّجلينِ اللَّهمَّ ثبِّت قدميَّ على الصِّراطِ يومَ تزلُّ الأقدامُ .
يجاء يوم القيامة بصحف مختمة فتصب بين يدي الله تبارك وتعالى فيقول للملائكة: اقبلوا هذا وألقوا هذا فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيراً فيقول وهو أعلم: إن هذا كان لغير وجهي ولا أقبل اليوم إلا ما كان ابتغي به وجهي
كنتُ عند عمرَ بن عبدالعزيزِ في خلافتهِ وعنده عراكُ بن مالكٍ فقال عمرُ ما استقبلتُ القبلةَ ولا استدبرتُها ببولٍ ولا غائطٍ مذ كذا وكذا فقال عراكُ حدثتني عائشةُ قالتْ لما بلغَ رسولُ اللهِ قول الناسِ في ذلك أمرَ بمقعدتهِ فاستقبلَ بها القبلةَ .
عن النبي عليه السلام في قوله عز وجل: لا تدركه الأبصار قال: لو أن الإنس والجن والشياطين مذ يوم خلقوا إلى يوم فناهم صفاً واحداً ما أحاطوا بالله عز وجل أبداً.
كنا عند السائبِ بنِ يزيدَ ، فجاءه الزبيرُ بنُ سُهيلِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ، وفي وجهِه أثرُ السجودِ ، فقال : مَن هذا ؟ فقُلنا : الزبيرُ بنُ سُهيلٍ ، فقال : واللهِ ما هذا السيما التي سمَّاها اللهُ ، ولقد سجَدتُ على وجهي منذُ ثمانينَ سنةً فما أثَّر السجودُ بين عينَيَّ .
كنتُ عندَ السائِبِ بنِ يزيدَ إذْ جاءَ الزبيرُ بنُ سُهَيْلِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وفي وجهِهِ أثرُ السجودِ فلمَّا رآه قال مَنْ هَذَا قِيلَ الزبيرُ قال لقدْ أفسَدَ هذا وجْهَهُ أمَا واللهِ ما هِيَ السِّيمَاءُ التي سَمَّى اللهُ ولقَدْ صَلَّيْتُ علَى وجْهِي منذُ ثمانينَ سنَةً ما أثَّرَ السجودُ بينَ عَيْنَيَّ .
أنْ يَقولَ عندَ غَسلِ الكفَّينِ: اللَّهُمَّ احفَظْ يَدِي مِن مَعاصِيك كلِّها، وعندَ المَضْمضةِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي على ذِكرِكَ وشُكرِكَ، وعِندَ الاسْتِنشاقِ: اللَّهُمَّ أرِحْني رائحةَ الجنَّةِ، وعندَ غَسلِ الوجْهِ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهي يومَ تَبْيَضُّ وُجوٌه وتَسْوَدُّ وُجوهٌ، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُمْنى: اللَّهُمَّ أعْطِني كِتابي بيَمِيني وحاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، وعندَ غَسلِ اليَدِ اليُسرى: اللَّهمَّ لا تُعْطني كِتابي بشِمالي ولا مِن وَراءِ ظَهري، وعندَ مَسحِ الرَّأسِ: اللَّهمَّ حَرِّم شَعري وبَشَري على النَّارِ، وعندَ مَسحِ الأُذنينِ: اللَّهمَّ اجْعَلْني مِن الَّذينَ يَسْتمعونَ القولَ فيَتَّبعونَ أحْسنَهُ، وعندَ غَسلِ الرِّجلينِ: اللَّهمَّ ثَبِّت قَدَميَّ على الصِّراطِ يومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ. .
كنَّا عند السَّائبِ بنِ يزيدَ فجاءَه الزبيرُ بنُ [ سُهيلِ ] بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهم وفي وجهِه أثرُ السُّجودِ ، فقالَ : مَن هذا ؟ فقُلنا : الزُّبيرُ بنُ [ سُهَيلٍ ] . فقال : واللهِ ما ( هذا بِسيما ) الَّتي سمَّاها اللهُ عزَّ وجلَّ ولقد سَجدتُ على وَجهي منذ ثَمانين سَنةً ، فما أثَّرَ السجودُ بينَ عَينيَّ .
ما رَآنِي رسولُ اللهِ مُنْذُ أَسْلمْتُ إلَّا تَبَسَّمَ في وجْهِي .
لما نَزَلَت آيةُ الدَّيْنِ قال رسولُ اللهِ إنَّ أَوَّلَ مَن جحد آدمُ ، إنَّ اللهَ تعالى لما خلقه مسح ظهرَه ، فأَخْرَج منه ما هو من ذَرَارِيَّ إلى يومِ القيامةِ ، فعَرَضهم عليه .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مختَّمةٍ فتُنصَبُ بين يَدَيِ اللهِ تبارَك وتعالى فيقولُ تبارَك وتعالى ألقُوا هذه واقبَلُوا هذه فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِك ما رَأَيْنا إلَّا خيرًا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّ هذا كان لغيرِ وجهي وإنِّي لا أقبَلُ اليومَ إلَّا ما ابتُغِي به وجهي وفي روايةٍ فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِك ما كتَبْنا إلَّا ما عمِل قال صدَقْتُم إنَّ عملَه كان لغيرِ وجهي .
تحدَّثوا عنِّي ولا حرجَ كأنمَّا أنتُم في ذلِك كما قلتُ لكم في بني إسرائيلَ تحدَّثوا عنهم ولا حرجَ فإنَّكم لم تبلغوا ما كانوا فيهِ من خيرٍ أو شرٍّ ألا ومن قال كذِبًا ليُضلَّ النَّاسَ بغيرِ علمٍ فإنَّهُ بينَ عيني جَهنَّمَ يومَ القيامةِ وما قال من حسنةٍ فاللَّهُ ورسولُهُ يأمرانِ بِها قال { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } .
يؤتى يومَ القيامةِ بصحفٍ مختمةٍ، فتنصب بين يدي اللهِ تعالى، فيقول اللهُ تبارك وتعالى : ألقوا هذا واقبلوا هذا ! فتقولُ الملائكةُ : وعزتِك ! ما رأينا إلا خيرًا ! فيقول اللهُ تعالى : إن هذا كان لغيِر وجهي، وإني لا أقبلُ من العملِ إلا ما ابتُغي به وجهي . .
لا مزيد من النتائج