نتائج البحث عن
«ما زادهم عبد الله على الإشارة»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً ثَلاثَ مِئةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، ففَنيَ زادُهم، فجَمع أبو عُبَيدةَ زادَهُم في مِزودٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتَّى كان يُصيبُنا كُلَّ يَومٍ تَمرةٌ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في المُشركةِ قال : هَبوا أباهم كان حِمارًا ما زادهم الأبُ إلا قربًا ، وأشرك بينَهم في الثلثِ .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ في المشْتركةِ قال: هَبُوا أنَّ أباهمْ كان حِمارًا، ما زادهمُ الأبُ إلَّا قُربًا، وأشْرَكَ بيْنهم في الثُّلثِ. .
عن أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ وثلاثمائة من الصحابةِ رضي الله عنهم أن زادهم فنى فأمرهم أبو عبيدة فجمعوا أزوادَهم في مزودين ، وجعل يقوتُهم إياها على السواءِ .
في قولِه لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ قال إنَّ اللهَ بعَثَ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشهادةِ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ فلمَّا صدَّقُوا زادَهم الحجَّ فلمَّا صدَّقُوا زادَهمُ الجهادَ ثمَّ أكمَلَ لهم دينَهُم فقال الْيَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا قال ابنُ عباسٍ فَأَوْثَقُ إيمانِ أهلِ السماواتِ و [ أهلِ ] الأرضِ [ وأصدقُهُ وأكملُهُ ] شهادةُ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : الجماعةُ ثلاثةٌ ، فلهُم خمسةٌ وعشرونَ درجةً ، فكُلَّما زادَهم رجلٌ ، فلهُم بهِ درجةٌ إلى عشرةِ آلافٍ .
الإشارةُ بالإصبعِ أشدُّ علَى الشَّيطانِ منَ الحديدِ .
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأخذُ بعضُهم على بعضٍ يعني الإشارةَ بالإصبعِ في الدُّعاءِ .
تسليمُ اليهودِ الإشارةُ بالأصابعِ وتسليمُ النَّصارَى الإشارةُ بالكفِّ .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له إذ أتى على رجلٍ يتقلَّبُ في الرَّمْضاءِ ظَهْرًا لبَطْنٍ يقولُ يا نفسُ نومٌ باللَّيلِ وباطِلٌ بالنَّهارِ وتُرَجِّينَ الجَنَّةَ فلمَّا قضى دَأَبَ نفسِه أقبَل إلينا فقال دونَكم أخوكم قُلْنا ادْعُ اللهَ لنا يرحَمْك اللهُ قال اللهمَّ اجمَع على الهدى أمرَهم قُلْنا زِدْنا قال اللهمَّ اجعَلِ التَّقوى زادَهم قُلْنا زِدْنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زِدْهم قال اللهمَّ وفِّقْه فقال اللهمَّ اجعَلِ الجَنَّةَ مآبَهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سرِيَّةً ثَلاثَ مِئَةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فنفِدَ زادُنا، فجمَعَ أبو عُبيدةَ زادَهم، فجعَلَه في مِزْوَدٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتى كان يُصيبُنا كلَّ يومٍ تَمرةٌ، فقال له رَجلٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، وما كانت تُغْني عنكم تَمرةٌ؟ قال: قد وجَدْنا فَقْدَها حين ذهَبَتْ، حتى انْتَهيْنا إلى السَّاحلِ، فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ العَظيمِ، قال: فأكَلَ منه ذلك الجيشُ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً، ثُم أخَذَ أبو عُبيدةَ ضِلَعيْنِ من أضلاعِه فنَصبَهما، ثُم أمَرَ براحلةٍ فرُحِلَتْ، فمرَّتْ تحتَهما، فلم يُصبْها شيءٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ليسَ منَّا من تشبَّهَ بغيرِنا لا تشبَّهوا باليَهودِ ولا النَّصارى فإنَّ تسليمَ اليَهودِ الإشارةُ بالأصابعِ وتسليمَ النَّصارَى الإشارَةُ بالأَكُفِّ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَير -وصَلَّى بهم- يشيرُ بكَفَّيه حين يقومُ، وحين يركَعُ، وحين يسجُدُ، وحين ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ فيشيرُ بيديه، فانطلقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ صَلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا يصَلِّيها، فوصَفْتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إن أحبَبْتَ أن تنظُرَ إلى صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقتَدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ .
عن مَيْمونٍ المَكِّيِّ: "أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ -وصلَّى بهم- يُشيرُ بكَفَّيه حينَ يَقومُ، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَسجُدُ، وحينَ يَنْهَضُ لِلقِيامِ، فيَقومُ فيثشيرُ بيَدَيه، فانْطَلَقْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقُلْتُ: إنِّي رَأيْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى صَلاةً لم أرَ أحَدًا يُصَلِّيها! فوَصَفْتُ له هذه الإشارةَ، فقالَ: إن أَحبَبْتَ أن تَنظُرَ إلى صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاقْتَدِ بصَلاةِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ. .
أنَّهُ رأى عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ يصلِّي بهم يشيرُ بكفيْهِ حين يقومُ ، وحين يركعُ ، وحين يسجدُ ، وحين ينهضُ للقيامِ ، فيقومُ فيشيرُ بيديْهِ . قال : فانطلقْتُ إلى ابنِ عباسٍ ، فقلْتُ : إنِّي رأيْتُ ابنَ الزبيرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا صلاها ، ووصفْتُ له هذه الإشارةَ ، فقال : إن أحببْتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاقتدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بن الزبيرِ .
لا مزيد من النتائج