نتائج البحث عن
«ما زالت براءة تنزل حتى أشفق منها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وكانت تسمى :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعُثمانَ ما حملَكُم علَى أن عمِدتُمْ إلى الأنفالِ وَهيَ منَ المثاني وإلى براءةَ وَهيَ منَ المِئينَ فقَرنتُمْ بينَهُما ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتُموها في السَّبعِ الطُّوالِ ما حملَكُم علَى ذلِكَ فقالَ عُثمانُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِمَّا يأتي علَيهِ الزَّمانُ وَهوَ تنزلُ علَيهِ السُّوَرُ ذواتُ العددِ فَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الشَّيءُ دعا بعضَ مَن كانَ يَكْتبُ فيقولُ ضعوا هذِهِ الآيةَ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا وَكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلت بالمدينةِ وَكانَت براءةٌ من آخرِ القرآنِ وَكانَت قصَّتُها شَبيهةً بقصَّتِها فظنَنتُ أنَّها منها فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولم يبيِّنْ لَنا أنَّها منها فمِن أجلِ ذلِكَ قَرنتُ بينَهُما ولم أَكْتب بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوالِ .
ابنُ عبَّاسٍ رضي اللَّه عنهما قال: قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضي اللَّه عنه: ما حملَكُم على أن عمدتُمْ إلى الأنفالِ، وَهيَ منَ المثاني وإلى براءةٌ، وَهيَ منَ المئينَ، فقرنتُمْ بينَهُما ولم تَكْتبوا بينَهُما سطر بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووضعتُموها في السَّبعِ الطِّوالِ، فقالَ: كان رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّا يأتي عليهِ الزَّمانُ تنزلُ عليهِ الآيات ذواتِ العددِ، فيدعو بعضَ من كان يَكْتبُ فيقولُ: ضعوا هؤلاءِ في السُّورةِ الَّتي يذكرُ فيها كذا وَكَذا، وتنزلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ: ضَعوا هذِهِ السُّورةَ الَّتي يذكَرُ فيها كذا وَكَذا، وَكانتِ الأنفالُ من أولِ ما نزلَ بالمدينةِ، وَكانت براءةٌ من آخرِ ما نزل من القرآنِ، وكانت قصَّتُها شبيهًة بقصَّتِها، فظنَنتُ أنَّها مِنها، وماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبيِّن لَنا أنَّها مِنها، فلذلِكَ قرنتُ بينَهُما ولم أَكْتُب بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. ووضعتُها في السَّبعِ الطُّوالِ .
قلتُ لعثمانَ : ما حَمَلَكم على أن عَمَدتم إلى الأنفالِ – وهي من الثَّمانِي – وإلى براءةَ – وهي مِن المِئِينَ -، فَقَرَنتُم بينَهما، ولم تَكْتُبُوا سَطْرَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ووضعتُموها في السِّبْعِ الطُّوَلِ ؛ ما حملكم على ذلك ؟ ! قال عثمانُ : كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مما يأتي عليه الزمانُ، وهو تُنَزَّلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، وكان إذا نزل عليه شيءٌ دعا بعضَ مَن كان يكتبُ، فيقولُ : ضَعُوا هؤلاءِ الآياتِ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا، فإذا نزلت عليه الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا، وكانتِ الأنفالُ من أوائِلِ ما نزلت بالمدينةِ، وكانت براءةُ من آخِرِ القرآنِ نزولًا، وكانت قِصَّتُها شبيهةً بقِصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ولم يُبَيِّن لنا أنها منها ؛ فمِنْ أجلِ ذلك قَرَنْتُ بينَهُما، ولم أكتبْ سَطْرَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ووضعتُها في السَّبْعِ الطُّوَلِ .
قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه: ما حَمَلَكُمْ إلى أنْ عَمَدتُمْ إلى الأَنفالِ؛ وهي مِنَ المَثاني وإلى {بَراءَةٌ}؛ وهي مِن المِئينَ، فقَرَنتُمْ بيْنَهما، ولمْ تَكْتُبوا بيْنَهما سَطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووضَعْتُموها في السَّبْعِ الطِّوالِ؟ ما حَمَلَكُمْ على ذلك؟ فقالَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأْتي عليه الزَّمانُ تَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ عَدَدٍ، فكان إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ يَدْعو بعْضَ مَنْ كان يَكتُبُهُ، فيقولُ: «ضَعوا هذه في السُّورةِ الَّتي يُذكرُ فيها كذا وكذا». وتَنزِلُ عليه الآيةُ فيقولُ: «ضَعوا هذه في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وكذا». فكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلَ بالمدينةِ، و{بَراءَةٌ} مِن آخِرِ القرآنِ، وكانتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولمْ يُبيِّنْ لنا أنَّها منها، فمِنْ ثَمَّ قَرَنتُ بيْنَهما، ولمْ أَكتُبْ بيْنَهما سَطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفٌ مُحلَّى قائمتُهُ من فضةٍ ونعلُهُ من فضةٍ وفيه حلقٌ فِضةٌ وكان يُسمَّى ذا الفَقَارِ وكانت له فرسٌ تُسمى ذا السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجُمْعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حربةٌ تُسمَّى البيضاءَ وكان له مِحجَنٌ يُسمَّى القُرقُرَ وكان له فرسٌ أشقرٌ تُسمَّى المُرتجزَ وكان له فرسٌ أدهمٌ يُسمَّى السَّكَبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاحَ وكانت له بغلةٌ تُسمَّى دُلدُلَ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القَصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفورَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المُدلَّةَ وكانت له مِعراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قضيبٌ يُسمَّى الممشُوقَ .
«ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ». .
قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانٍ : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفالِ وهي من المثاني وإلى براءةَ وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتموها في السَّبعِ الطُّوَلِ ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمانُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا يأتي عليه الزَّمانُ وهو ينزِلُ عليه السُّوَرُ ذواتُ العدَدِ فكان إذا نزل عليه الشَّيءُ دعا بعضَ من كان يكتُبُ فيقولُ : ضعوا هؤلاء الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وكذا . وكانت الأنفالُ من أوَّلِ ما نزل بالمدينةِ وكانت براءةُ من آخرِ القرآنِ وكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها وحسِبتُ أنَّها منها ، فقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبيِّنْ لنا أنَّها منها فمن أجلِ ذلك قرنتُ بينهما ولم أكتُبْ بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ .
قالت ما شبِع آلُ محمَّدٍ ثلاثةَ أيَّامٍ متتابعاتٍ من خُبزِ البُرِّ حتَّى ذاق محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الموتَ وما زالت الدُّنيا علينا عسِرةً كدِرةً حتَّى مات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصبَّت الدُّنيا علينا صبًّا .
كان لرسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيفٌ قائمتُه من فضةٍ وقبيعتُه من فضةٍ وكان يُسمَّى ذَا الفَقارِ وكانت له قَوسٌ تسمَّى السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجمعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحَةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حَربَةٌ تُسمَّى النَّبعةَ وكانت له مِجَنٌّ تُسمَّى الدِّقنَ وكان له تُرسٌ أبيضُ يسمَّى موجزًا وكان له فَرسٌ أَدهمُ يُسمَّى السَّكِبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاجَ المؤخَّرَ وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقالُ لها الدُّلدُلُ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفَورَ وكان له بساطٌ يُسمَّى الكَرَّ وكانت له عَنَزَةٌ تُسمَّى النَّمِرَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المرآةَ وكان له مِقراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قَصبُ شَوْحَطُ يُسمَّى الممْشوقَ .
قُلتُ لعُثمانَ: ما حمَلَكم أنْ عمَدْتُمْ إلى الأنفالِ، وهِيَ مِنَ المَثاني وإلى بَراءَةَ، وهِيَ مِنَ المِئِينَ، فقَرَنْتُمْ بَينَهما، ولَمْ تكتُبوا بَينَهما سَطْرَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ فقالَ عُثمانُ: كانِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا يَأْتي عليْهِ الزَّمانُ، وتُنَزَّلُ عليْهِ السُّوَرُ، وكانَ إذا نزَلَ عليْهِ الشَّيءُ، دَعا بعضَ مَن كانَ يكتُبُهُ، فقالَ: ضَعُوا هؤلاءِ الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما نزلَتْ بالمدينةِ، وكانَتْ بَراءَةُ مِن آخِرِ القرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولَمْ يُبيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها؛ فمِنْ أَجْلِ ذلِكَ قَرَنْتُ بَينَهما، ولَمْ أكتُبْ بَينَهما سَطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ مُحلًّى قائمتُه من فضَّةٍ ونصلُه من فضَّةٍ ، وفيه حِلَقُ فضَّةٍ ، وكان يُسمَّى ذا الفقارِ ، وكانت له قوْسٌ ، يُسمَّى ذا السَّدادِ ، وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجَمعَ ، وكانت له درعٌ موشَّحةٌ بنحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حربةٌ تُسمَّى البيضاءَ ، وكان له مِحجنٌ يُسمَّى القَرْقرَ ، وكان له فرسٌ أشقرُ يُسمَّى المُرتجَزَ ، وكان له فرسٌ أدهمُ يُسمَّى السَّكْبَ، وكان له سرجٌ يُسمَّى الدَّاجَ، وكانت له بغلةٌ تُسمَّى دُلْدُلَ ، وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يعفورَ ، وكانت له ركوةٌ تُسمَّى الصَّادِرَ ، وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المُدِلَّةَ ، وكان له مقراضٌ يُسمَّى الممشوقَ .
نحو [عن ابن عباس رضي الله عنه قال قلت لعثمان ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ] .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ قائمتُه من فضةٍ وقبيعتُه من فضةٍ وكان يُسمَّى ذا الفقارِ وكان له قوسٌ يُسمَّى السدادَ وكانت له جعبةٌ تُسمَّى الجمعُ وكانت له درعٌ موشحةٌ بنحاسٍ تسمَّى ذاتَ الفضولِ وكانت له حربةٌ تسمَّى النبعاءُ وكان له مجنٌّ يسمَّى الدفنُ وكان له ترسٌ أبيضٌ يُسمَّى الموجزُ وكان له فرسٌ أدهمُ يسمَّى السكبُ وكان له سرجٌ يسمَّى الداحُ الموجزُ وكانت له بغلةٌ شهباءٌ تسمَّى الدلدلُ وكانت له ناقةٌ تسمَّى القصوَى وكان له حمارٌ يسمَّى يعفورُ وكان له بساطٌ يسمَّى الكرُّ وكانت له عنَزَةٌ تُسمَّى النمرُ وكانت له ركوةٌ تُسمَّى الصادرُ وكانت له مرآةٌ تسمَّى المرآةُ وكان له مقراضٌ يسمَّى الجامعُ وكان له قضيبٌ شوحطٌ يُسمَّى الممشوقُ .
أنَّهُ كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ سيفٌ وكانَ يُسمَّى ذو الفَقارِ, وكانَت له قَوسٌ تُسمَّى : ذاتُ السَّدادِ, وكانَت لهُ كِنانَةٌ تُسمَّى : ذا الجَمعِ . .
لا مزيد من النتائج