نتائج البحث عن
«ما زالت قريش كاعة حتى توفي أبو طالب»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما زالت قريشٌ كاعَّةً عنِّي حتَّى تُوفِّيَ أبو طالِبٍ
«ما زالَتْ قُرَيشٌ كاعَّةً حتَّى تُوفِّيَ أبو طالِبٍ». .
ما زالَتْ قُرَيْشٌ كاعَّةً حتَّى تُوفِّيَ أبو طالِبٍ. .
ما زالت قريشٌ كاعَّةً عنِّي حتَّى تُوفِّيَ أبو طالِبٍ .
ما زالت قُرَيشٌ كافَّةً عنِّي حتَّى مات أبو طالبٍ .
ما نالَت منِّي قُرَيشٌ شيئًا أكرَهُهُ حتَّى ماتَ أبو طالبٍ . .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ عرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سفيهٌ من قُريشٍ فألقى عليْهِ ترابًا فرجعَ إلى بيتِهِ فأتت بنتُه تمسحُ عن وجهِهِ التُّرابَ وتبكي فجعل يقولُ: أي بنيَّةَ لا تبْكينَ فإنَّ اللَّهَ مانعٌ أباك ويقولُ ما بينَ ذلِكَ: ما نالت منِّي قريشٌ شيئًا أَكرَهُهُ حتَّى ماتَ أبو طالبٍ .
عن عليٍّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات ، قال: اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، فاغتسلت ثم أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم .
لَمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد مات قال اذهَبْ فوَارِه ولا تُحدِثْ شيئًا حتَّى تأتيَني فاغتسَلْتُ ثمَّ أتَيْتُه فدعا لي بدَعَواتٍ ما يسُرُّني بها حُمْرُ النَّعَمِ .
عن عليٍّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات ، قال: اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، فاغتسلت ثم أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم وسودها ، وكان علي إذا غسل ميتا اغتسل .
[لمَّا توُفِّيَ أبو طالبٍ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد ماتَ فقالَ لي : اذهَب فوارِهِ، ثمَّ لا تُحدِث شيئًا حتَّى تأتيَني . . .] .
خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ، وخرَجَ معَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ مِن قُرَيشٍ، فلمَّا أشْرَفوا على الرَّاهبِ هبَطوا، فحلُّوا رِحالَهم، فخَرَجَ إليْهمُ الرَّاهبُ، وَكانوا قبْلَ ذلِكَ يَمُرُّونَ بهِ فلا يَخرُجُ إليْهم ولا يَلتَفِتُ، فخرَجَ إليهم فجَعَلَ يَتخلَّلُهمُ حتَّى أخَذَ بيَدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: هذا سيِّدُ العالَمينَ، هذا رَسولُ ربِّ العالَمينَ، هذا يَبعثُهُ اللهُ رَحمةً للعالَمينَ. فقالَ لَهُ أشياخُ قُرَيشٍ: ما عِلمُكَ؟ فقالَ: إنَّكم حينَ أشْرَفْتُم مِنَ العَقبةِ لم يَبْقَ شَجرٌ ولا حَجرٌ إلَّا خَرَّ ساجِدًا، ولا يَسجُدْنَ إلَّا لِنَبيٍّ، وأنا أعْرِفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ... فذكَرَ الحديثَ. وفي آخِرِه: ثمَّ قال: أَنْشُدُكُم اللهَ، أيُّكم وليُّهُ؟ قالوا: أبو طالبٍ، فلَم يَزَلْ يُناشِدُه حتَّى ردَّ أبو طالبٍ، وبَعَثَ معَهُ أبو بَكرٍ بِلالًا، وزوَّدَهُ الرَّاهبُ مِنَ الكَعْكِ والزَّيتِ. .
«لمَّا تُوفِّيَ أبو طالِبٍ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: إنَّ عَمَّك الشَّيْخَ قد ماتَ، قالَ: اذْهَبْ فوارِه، ولا تُحدِثْ مِن أمْرِه شَيئًا حتَّى تَأتيَني، فوارَيْتُه، قالَ: اذْهَبْ فاغْتَسِلْ، ولا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَأتيَني، فاغْتَسَلْتُ ثُمَّ أتَيْتُه، فدَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني أنَّ لي بِها حُمْرَ النَّعَمِ وسُودَها». .
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرج رسول ُاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعارضُ جِنازتَه .
لا مزيد من النتائج