نتائج البحث عن
«ما زال الحسن يبتغي الحكمة حتى نطق بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ وفدَ ثقيفٍ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأهدَوا إليه هديةً ، فقال : أصدقةٌ أم هديةٌ فإنَّ الصدقةَ يُبتَغى بها وجهُ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإنَّ الهديةَ يُبتَغى بها وجهُ الرسولِ ، وقضاءُ الحاجةِ فسأَلوه ، وما زالوا يسألونَه حتى ما صلَّوُا الظهرَ إلا مع العصرِ .
عنِ الحَسَنِ قال: قيل لأنَسِ بنِ مالكٍ: إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا، قال: ما زال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقنُتُ حتَّى ماتَ، وأبو بَكرٍ حتَّى ماتَ، وعُمَرُ حتَّى ماتَ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقنتُ في الصبحِ حتى ما زال بها في حياتِه. .
عن الحسن قال: ما زال المسلمونَ يُصَلُّونَ في جِرَاحاتِهِم .
إنَّ الصَّدقةَ يُبتَغَى بها وجْهُ اللهِ، وإنَّ الهديَّةَ يُبتَغَى بها وجْهُ الرَّسولِ وقضاءُ الحاجةِ. .
إنَّ الصَّدَقةَ يُبتغى بها وَجهُ اللهِ تعالى، والهَدِيَّةُ يُبتغى بها وَجهُ الرَّسولِ وقَضاءُ الحاجةِ .
إن الصدقةَ يُبْتَغَى بها وجهُ اللهِ، وإن الهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بها وجهُ الرسولِ، وقضاءُ الحاجةِ .
إنَّ الصدقةَ يُبْتَغَى بها وجهُ اللهِ تعالى ، والهَدِيَّةَ يُبْتَغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءُ الحاجةِ .
ثلاثٌ أعلَمُ أنَّهُنَّ حقٌّ : ما عفا امرؤٌ عن مظلَمَةٍ إلَّا زادَه اللهُ تعالى بها عِزًّا ، وما فتح رجلٌ على نفْسِهِ بابَ مسأَلَةٍ يبتغِي بها كثرَةً إلَّا زادَهَ اللهُ تعالى بها فَقْرًا ، وما فتح رجُلٌ على نفْسِهِ بابَ صدَقَةٍ يبتغِي بها وجْهَ اللهِ تعالى إلَّا زادَهُ اللهُ كثرَةً .
يا أبا بكرٍ ثلاثٌ اعلمْ أنهنَّ حقٌّ : ما عفا امرؤٌ عن مظلمةٍ إلا زادهُ اللهُ بها عزًّا ، وما فتحَ رجلٌ على نفسِهِ بابَ مسألةٍ يبتغي بها كثرةً إلا زادهُ اللهُ بها فقرًا ، وما فتحَ رجلٌ على نفسِهِ بابَ صدقةٍ يبتغي بها وجهَ اللهِ إلا زادهُ اللهُ كثرةً .
أنَّ الصدقةَ يُبْتَغي بها وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنَّ الهديةَ يُبْتَغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءُ الحاجةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في مرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه: الصَّلاةَ وما ملَكتْ أيمانُكم، فما زال يقولُها حتى ما يَفيصُ بها لِسانُه، (أيْ: ما يَقدِرُ على الإفصاحِ بها). .
قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُم هديَّةٌ ، فقالَ : أَهَديَّةٌ أمْ صدَقةٌ ؟ فإن كانت هديَّةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَضاءُ الحاجةِ، وإن كانَت صدَقةٌ فإنَّما يُبتَغى بِها وجهُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، قالوا: لا بل هديَّةٌ، فقبلَها منهم وقعدَ معَهُم يسائلُهُم ويسائِلونَهُ حتَّى صلَّى الظُّهرَ معَ العَصرِ .
أنَّ مروانَ أتاهُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فقالَ مروانُ لأبي هريرةَ ما وجدتُ عليكَ في شيءٍ منذُ اصطحبْنا إلَّا في حبِّكَ الحسنَ والحسينَ قالَ فتحفَّزَ أبو هريرةَ فجلسَ فقالَ أشهَدُ لخرجْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَ الحسنِ والحسينِ وهما يبكيانِ وهما معَ أمِّهِما فأسرعَ السَّيرَ حتَّى أتاهُما فسمعتُهُ يقولُ ما شأنُ ابنيَّ؟ فقالتِ العطشُ قالَ فأخلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شَنَّةٍ يبتغي فيها ماءً وكانَ الماءُ يومئذٍ أغدارًا والنَّاسُ يريدونَ فنادى هل أحدٌ منكم معهُ ماءٌ فلم يبقِ أحدٌ إلَّا أخلفَ بيدِهِ يبتغي الماءَ في شنَّتِهِ فلم يجد أحدٌ منهم قطرةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناوِليني أحدَهما . فناولتُهُ إيَّاهُ من تحتِ الخِدرِ فرأيتُ بياضَ ذراعيها حينَ ناولَتْهُ فأخذَهُ فضمَّهُ إلى صدرِهِ وهوَ يضغو ما يسكتُ فأدلعَ لسانهُ فجعَلَ يمصُّهُ حتَّى هدأَ وسكنَ فلم أسمع لهُ بكاءً والآخرُ يبكي كما هوَ ما يسكتُ ثمَّ قالَ ناوليني الآخرَ . فناولَتهُ إيَّاهُ ففعلَ بهِ كذلكَ فلم أسمع له صوتًا .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ يقولُ في مرضِه الَّذي تُوفِّيَ فيهِ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكُم فَما زالَ يقولُها حتَّى ما يَفيضُ بِها لسانُهُ .
لا مزيد من النتائج