نتائج البحث عن
«ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»· 5 نتيجة
الترتيب:
ما زال جبريلُ عليه السَّلامُ يُوصِيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيُورِّثُه
ما زال جبريلُ عليه السَّلامُ يُوصيني بالجارِ ، حتَّى ظننتُ أنَّه سيُورِّثُه
أَتدْري من هذا ؟ قلتُ : لا . قال : [ ذاك ] جبريلُ ، ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيُورِّثُه ، أما إنك لو سلَّمتَ عليه لردّ عليك السلامَ
خرجتُ معَ أهْلي أريدُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وإذا بهِ قائمٌ وإذا رجلٌ مقبِلٌ عليهِ فظننتُ أنَّ لَه حاجةً فجلَستُ فواللَّهِ لقد قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حتَّى جعلتُ أرثي لَه مِن طولِ القيامِ ثمَّ انصرفَ فقُمتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ لقد قامَ بِكَ هذا الرَّجلُ حتَّى جعلتُ أرثي لَك مِن طولِ القيامِ. قالَ أتدري مَن هذا قلتُ لا قالَ هذا جبريلُ ما زالَ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ أما إنَّكَ لَو سلَّمتَ عليهِ لردَّ عليكَ السَّلامَ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : إنِّي كنتُ أتيتُك اللَّيلةَ ، فلم يمنَعْني أن أدخُلَ البيتَ الَّذي أنت فيه ، إلَّا أنَّه كان في البيتِ تمثالُ رجلٍ ، وكان في البيتِ قِرامُ سِترٍ فيه تماثيلُ ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ يُقطَعُ فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ يُقطَعُ وفي روايةٍ إنَّ في البيتِ سِترًا في الحائطِ فيه تماثيلُ ، فاقطعوا رءوسَها فاجعلوها بِساطًا أو وسائدَ فأوْطِئوه ، فإنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه تماثيلُ فيُجعلُ منه وِسادتان تُوطآن ، ومُرْ بالكلبِ فيخرجَ ، ففعل رسولُ اللهِ ، وإذا الكلبُ جروٌ كان للحسنِ والحسينِ عليهما السَّلامُ تحت نضَدٍ لهما ، قال : وما زال يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أو رأيتُ أنَّه سيُورِّثُه
لا مزيد من النتائج