نتائج البحث عن
«ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما زالَ يوصيني جبريلُ بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ
ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجَارِ ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ
ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّه سيُورِّثُه
ما زالَ جبريلُ يوصينِي بالجارِ، حتى ظننتُ أنَّه سيورثَه
ما زال جبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنْ سيُورِّثُه
ما زال جبريلُ عليه السَّلامُ يُوصِيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيُورِّثُه
ما زال جبريلُ عليه السَّلامُ يُوصيني بالجارِ ، حتَّى ظننتُ أنَّه سيُورِّثُه
ما زال جبريلُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُوصِيني بالجارِ حتى ظننتُ أنهُ سَيُوَرِّثُهُ
أَتدْري من هذا ؟ قلتُ : لا . قال : [ ذاك ] جبريلُ ، ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيُورِّثُه ، أما إنك لو سلَّمتَ عليه لردّ عليك السلامَ
أنَّه أمر بشاةٍ ، فذُبِحت فقال لقيِّمِه : أهديْتَ لجارِنا اليهوديِّ منها شيئًا ؟ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّه سيُوَرِّثُه
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو، أنَّهُ ذبحَ شاةً فقالَ : أَهْدَيتُمْ لجاري اليَهوديِّ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ: ما زَالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيُورِّثُهُ ) .
جاء رجلٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبريلُ يُصلِّيانِ حيثُ يُصلَّى على الجنائزِ فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي رأَيْتُه معك قال وهل رأَيْتَه قال نَعَمْ قال لقد رأَيْتَ خيرًا كثيرًا هذا جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما زال يُوصِيني بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه
أتاني جبريلُ فقال: إنِّي كُنْتُ أتَيْتُك البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أدخُلَ البيتَ الَّذي كُنْتَ فيه إلَّا أنَّه كان في البيتِ تمثالُ رجُلٍ وكان في البيتِ سِترٌ فيه تماثيلُ وكان في البيتِ كلبٌ فأمَر برأسِ التِّمثالِ أنْ يُقطَعَ وأمَر بالسِّترِ الَّذي فيه التِّمثالُ أنْ يُقطَعَ رأسُ التِّمثالِ وجُعِل منه وسادتانِ وأمَر بالكلبِ فأُخرِج وكان الكلبُ جِروًا للحسَنِ والحُسينِ تحتَ نَضَدٍ لهم قال: ثمَّ أتاني جبريلُ فما زال يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه
خرجتُ معَ أهْلي أريدُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وإذا بهِ قائمٌ وإذا رجلٌ مقبِلٌ عليهِ فظننتُ أنَّ لَه حاجةً فجلَستُ فواللَّهِ لقد قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حتَّى جعلتُ أرثي لَه مِن طولِ القيامِ ثمَّ انصرفَ فقُمتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ لقد قامَ بِكَ هذا الرَّجلُ حتَّى جعلتُ أرثي لَك مِن طولِ القيامِ. قالَ أتدري مَن هذا قلتُ لا قالَ هذا جبريلُ ما زالَ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ أما إنَّكَ لَو سلَّمتَ عليهِ لردَّ عليكَ السَّلامَ
خرجتُ من بيتي أُريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بهِ قائمٌ ورجلٌ معهُ كلُّ واحدٍ منهما مُقبلٌ على صاحبِهِ فظننتُ أنَّ لهما حاجةً فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جعلتُ أَرْثِي لهُ من طولِ القيامِ فلمَّا انصرفَ قلتُ يا نبيَّ اللهِ لقد قامَ بكَ الرجلُ حتى جعلتُ أَرْثِي لكَ من طولِ القيامِ قال وقد رأيتَهُ قلتُ نعم قال وهل تدري من هذا قلتُ لا قال ذلكَ جبريلُ ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنهُ سيُورِّثُهُ ثم قال أما إنكَ لو سلَّمْتَ عليهِ لردَّ عليكَ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : إنِّي كنتُ أتيتُك اللَّيلةَ ، فلم يمنَعْني أن أدخُلَ البيتَ الَّذي أنت فيه ، إلَّا أنَّه كان في البيتِ تمثالُ رجلٍ ، وكان في البيتِ قِرامُ سِترٍ فيه تماثيلُ ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ يُقطَعُ فيصيرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ يُقطَعُ وفي روايةٍ إنَّ في البيتِ سِترًا في الحائطِ فيه تماثيلُ ، فاقطعوا رءوسَها فاجعلوها بِساطًا أو وسائدَ فأوْطِئوه ، فإنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه تماثيلُ فيُجعلُ منه وِسادتان تُوطآن ، ومُرْ بالكلبِ فيخرجَ ، ففعل رسولُ اللهِ ، وإذا الكلبُ جروٌ كان للحسنِ والحسينِ عليهما السَّلامُ تحت نضَدٍ لهما ، قال : وما زال يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أو رأيتُ أنَّه سيُورِّثُه
لا مزيد من النتائج