نتائج البحث عن
«ما زال جدي كافا سلاحه يوم الجمل حتى قتل عمار بصفين ، فسل سيفه فقاتل حتى قتل .»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: ما زال جَدِّي كافًّا سِلاحَه يومَ الجَملِ حتى قُتِلَ عمَّارٌ بصِفِّينَ، فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ. .
ما زال جدي [ خزيمةُ بنُ ثابِتٍ ] كافًّا سلاحَهُ حتَّى قُتِلَ عمارٌ بصِفِّينَ فسَلَّ سَيْفَهُ فقاتَلَ حتى قُتِلَ قال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تَقْتُلُهُ الفئَةُ الباغِيَةُ .
ما زال جَدِّي كافًّا سِلاحَه حتى قُتِلَ عَمَّارٌ؛ فسَلَّ سَيفَه، وقاتَلَ حتى قُتِلَ. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: كانَ جَدِّي كافًّا بسِلاحِه يومَ الجمَلِ، ويومَ صفِّينَ حتَّى قُتِلَ عَمَّارٌ، فلمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَقتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ الباغِيةُ قالَ: فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ. .
ما زالَ جدِّي كافًّا سلاحَه يومَ صِفِّينَ حتى قيلَ: قُتلَ عمارٌ فقاتَلَ حتى قُتلَ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تقتُلُ عمَّارًا الفئَةُ الباغيَةُ .
عن أبِي بكرِ بنِ أبي موسى الأشعريِّ قال : سمعتُ أبي تُجاهَ العدوِّ يقول : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ ، فقال له رجلٌ رَثُّ الهيئةِ : أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم ، فسَلَّ سيفَه ، وكسرَ غِمدَه والتفتَ إلى أصحابِه وقال : أقرأُ عليكمُ السَّلامَ ، ثم تقدَّم إلى العدوِّ فقاتَلَ حتى قُتِلَ .
أنَّ عوفَ بنَ الحارثَ وهو ابنُ عفراءَ قال : يا رسولَ اللهِ ، ما يُضحِكُ الربَّ من عبدِهِ ؟ قال : غَمْسُهُ يدَهُ في العدوِّ حاسرًا ، فنزعَ درعًا كان عليه فقَذَفَهَا ، ثم أخذَ سيفَهُ فقاتلَ حتى قُتِلَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وإن قتل زيدٌ أو استشهد فأميرُكم جعفرُ فإن قُتِل أو استُشهدَ فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فلقُوا العددَ فأخذ الرايةَ زيدٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه . . . .
أنَّ عمَّارًا يَومَ صِفِّينَ جعَلَ يُقاتِلُ فلا يُقتَلُ، فيَجيءُ إلى علِيٍّ، فيَقولُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أليس هذا يَومُ كذا وكذا هو؟ فيَقولُ: أذْهِبْ عنكَ. فقال ذلك مِرارًا، ثم أُتِيَ بلَبَنٍ، فشَرِبَهُ. فقال عمَّارٌ: إنَّ هذه لَآخِرُ شَربةٍ أشرَبُها مِنَ الدُّنيا، ثم تقَدَّمَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ. .
التَقى القَومُ يومَ الجَملِ، فقام كَعبُ بنُ سُورٍ معه المُصحَفُ، فنشَرَه بيْنَ الفَريقَينِ، وناشَدَهم اللهَ والإسلامَ في دِمائِهم، فما زال حتى قُتِلَ! وكان طَلحةُ مِن أوَّلِ قَتيلٍ. وذهَبَ الزُّبَيرُ ليَلحَقَ ببَنيه، فقُتِلَ. .
عنْ لُؤْلؤةَ مَوْلاةِ أُمِّ الحَكَمِ ابْنةِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالتْ: لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي قُتِلَ فيه عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ والرَّايةُ يَحمِلُها أبو هاشِمِ بنُ عُتْبةَ، وقد قُتِلَ أصْحابُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ذلك اليومَ حتَّى كانَ العَصرُ، ثمَّ تقدَّمَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ورَأى أبا هاشِمٍ يُقدِّمُه، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ للغُروبِ، ومعَ عَمَّارٍ ضَيْحٌ مِن لَبنٍ يَنتظِرُ وُجوبَ الشَّمسِ أنْ يُفطِرَ، فقالَ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ وشرِبَ الضَّيْحَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آخِرُ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ، قالَ: ثمَّ أقرَبَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ سَنةً. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُفرِدَ يَومَ أُحُدٍ في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، قال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ رَهِقوه أيضًا، فقال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، فلم يَزَلْ كَذلك حتَّى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصاحِبَيه: ما أنصَفنا أصحابَنا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ لمَّا أرهَقوه وهو في سبعةٍ مِن الأنصارِ ورجلٍ مِن قريشٍ: ( مَن يرُدَّهم عنَّا فهو رفيقي في الجنَّةِ ) فقام رجلٌ مِن الأنصارِ فقاتَل حتَّى قُتِل ثمَّ قال مِثلَ ذلك، فقام آخَرُ حتَّى قُتِل فلم يزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قُتِل السَّبعةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنصَفْنا أصحابَنا اللَّهمَّ إنَّكَ إنْ تشَأْ لا تُعبَدْ في الأرضِ ) .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا، واسْتَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، وقالَ: "إن قُتِلَ زَيدُ بنُ حارِثةَ أو اسْتُشْهِدَ فأَميرُكم جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فإن قُتِلَ جَعْفَرٌ أو اسْتُشْهِدَ فأَميرُكم عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ"، فلَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه، فأتى خَبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ إلى النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: "إنَّ إخْوانَكم لَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه"، ثُمَّ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم، ثُمَّ أتاهم فقالَ: "لا تَبْكوا على أخي بَعْدَ اليَوْمِ"، ثُمَّ قالَ: "ادْعوا لي بَني أخي"، فجِيءَ بِنا كأنَّنا أَفرُخٌ، فقالَ: "ادْعوا لي الحَلَّاقَ"، فأمَرَه فحَلَقَ رُؤوسَنا، ثُمَّ قالَ: "أمَّا مُحمَّدٌ فشَبيهُ عِمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبْدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي"، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فأَشالَها، فقالَ: "اللَّهُمَّ أَخلِفْ جَعْفَرًا في أهْلِه، وباِرْك لعَبْدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِه"، ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج