نتائج البحث عن
«ما زال هذا العلم عزيزا يتلقاه الرجال حتى وقع في الصحف ، فحمله ، أو دخل فيه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِم جعفرٌ فخرج النبي يتلقَّاه فالتزَمَه أو قالتْ فقبَّلَه .
ما زالَ جبريلٌ يوصينِي بالجارِ، حتى ظننتُ أنه يورثَه، و ما زالَ يوصينِي بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ لهُ أجلًا، أو وقتًا، إذا بلغَهُ عتقَ .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ مِن ذهَبٍ فوحَّش به بَيْنَ ظَهْرانَيْ أصحابِه ثمَّ قال لا ألبَسُ أبدًا فوحَّش النَّاسُ بخواتيمِهم ثمَّ اتَّخَذ خاتَمًا مِن وَرِقٍ كان يختِمُ به الصُّحُفَ حتَّى وقَع في بِئرِ أَرِيسٍ فهلَك .
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِعَرَفةَ، فقالَ: لن يَزالَ هذا الدِّينُ عَزيزًا مَنيعًا ظاهِرًا على مَن ناوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مَن فارَقَهُ، أو خالَفَهُ، حتى يَملِكَ اثنا عَشَرَ كُلُّهم مِن قُرَيشٍ، أو كما قالَ. .
حديث: ما زال يأمُرُنا بالسِّواكِ [حتى خشِينا أن ينزلَ عليه فيهِ] .
ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يورِّثُهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضرِبَ لهُ أجلًا أو وقتًا إذا بلغَه أعتِقَ .
ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه يُورِّثُه ، وما زال يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أن يضربَ له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عُتِق . .
ما زال جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظَنَنتُ أنَّه يُورِّثُه، وما زال يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظَنَنتُ أنَّه يَضرِبُ له أجَلًا أو وقتًا إذا بلغه عَتَق .
ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يوَرِّثهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ يضرِبُ لهُ أجلًا ، أو وقتًا إذا بلغَهُ عُتقَ .
لمَّا نزلَتْ إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان كلُّ هذا أوْ كان هذا في صُحُفِ إبراهيمَ ومُوسَى .
أنَّ قيسَ بنَ عبَّادٍ وكانا مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأصابَتْهما جِراحةٌ يومَ صِفِّينَ فقال علامَ نقتُلُ أنفسَنا ؟ انطلِقْ بنا إلى هذا الرَّجُلِ نسأَلُه: هل عهِد النَّبيُّ في هذا أو رأيًا رآه ؟ قال فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناه فقُلْنا تبلُغُ الجِراحةُ منَّا ما ترى وإنَّا نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ هذا شيءٌ عهِده إليكَ النَّبيُّ أم رأيًا رأَيْتَه فقال ما تُريدُ إلى هذا ؟ قالا : نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ مرَّتينِ أو ثلاثًا قال بل رأيًا رأَيْتُه وما عهِد إليَّ النَّبيُّ فيه بشيءٍ ولكنْ قُتِل عُثْمانُ فبايَع النَّاسُ ورأَيْتُ أنِّي أحَقُّ بها فقالا له علامَ نُهريقُ مُهَجَ دمائِنا في رأيِ الرِّجالِ فجلَسا في بيوتِهما .
أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقالَ لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنعني أن أَكونَ دخلتُ إلَّا أنَّهُ كانَ على البابِ تمثالُ [ الرِّجالِ ] ، وَكانَ في البيتِ قرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وَكانَ في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البيتِ يُقطعْ، فيصيرُ كَهيئةِ الشَّجرةِ، ومُر بالسِّترِ فليقطعْ، فليجعلْ منْهُ وسادتينِ توطآن، ومر بالْكلبِ فليُخرُجْ "، [ فإنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه صورةٌ ولا كلبٌ ] ، وإذا الْكلبُ [ جَروٌ ] لحسَنٍ - أو حسينٍ - كانَ تحتَ نضدٍ لَهم، ( وفي روايةٍ : تحت سريرةٍ ) ، [ فقال : يا عائشةُ متى دخل هذا الكلبُ ؟ فقالت : واللَّهِ ما دَريتُ ] ، فأَمرَ به فأُخرِجَ ، [ ثم أخذ بيدهِ ماءً فنضحَ مكانَهُ ] . .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه الصَّلاةَ وما ملكت أيمانُكم فما زال يقولُها حتَّى ما يفيضُ لسانُه .
إجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثِ إنه كان رجلٌ ممن خلا قبلَكم يتعبَّدُ ويعتزلُ الناسَ فعلِقتْه امرأةٌ غوِيَّةٌ فأرسلَتْ إليه جاريتَها فقالت إنا ندعوك لشهادةٍ فدخل معها فطفِقَتْ كلما دخل بابًا أغلقَتْه دونَها حتى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ عندها غلامٌ وباطِيةُ خمرٍ فقالتْ إني واللهِ ما دعوتُك لشهادةٍ ولكن دعوتُكَ لتقعَ عليَّ أو تقتلَ هذا الغلامَ أو تشربَ هذا الخمرَ فسقَتْه كأسًا فقال زيدوني فلم يبرحْ حتى وقع عليها وقتل النفسَ فاجتنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتمع هي والإيمانُ أبدًا إلا أوشك أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه .
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِعَرَفاتٍ، وقالَ المُقَدَّميُّ في حَديثِهِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ بِمِنًى، وهذا لَفظُ حَديثِ أبي الرَّبيعِ، فسَمِعتُهُ يَقولُ: لن يَزالَ هذا الأمْرُ عَزيزًا ظاهِرًا حتى يَملِكَ اثنا عَشَرَ كُلُّهم.. ثم لغَطَ القَومُ، وتَكَلَّموا، فلم أفهَمْ قَولَهُ بَعدُ: كُلُّهم، فقُلتُ لِأبي: يا أبَتاهُ: ما بَعدَ كُلُّهم؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. وقالَ القَواريريُّ في حَديثِهِ: لا يَضُرُّهُ مَن خالَفَهُ، أو فارَقَهُ، حتى يَملِكَ اثنا عَشَرَ. .
لا مزيد من النتائج