نتائج البحث عن
«ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال ما سألته ، وإنه قال لي: ما يضرك»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما سأل أحدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدجَّالِ ما سألتُه، وإنه قال لي : ( ما يضُرُّك منه ) . قلتُ : لأنهم يقولونَ إن معَه جبلُ خبزٍ ونهرُ ماءٍ، قال : ( هو أهوَنُ على اللهِ من ذلك ) .
ما سَألَ أحَدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثَرَ ما سَألتُه، وإنَّه قال لي: ما يَضُرُّكَ منه؟ قُلتُ: لأنَّهم يقولونَ: إنَّ معهُ جَبَلَ خُبزٍ، ونَهَرَ ماءٍ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن الدَّجَّالِ أحَدٌ أكثرَ ممَّا سَأَلتُه، وإنَّه قال لي: ما يَضُرُّكَ منه؟ قال: قُلتُ: إنَّهم يَقولونَ: إنَّ معه جَبلَ خُبزٍ، ونَهرَ ماءٍ، قال: هو أهْونُ على اللهِ مِن ذاك. .
ما سأَل أحدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ما سأَلْتُه فقال : ( إنَّه لنْ يضُرَّك ) قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ يزعُمونَ أنَّ معه الأنهارَ والطَّعامَ قال : ( هو أهوَنُ على اللهِ مِن ذلك ) .
ما سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ عَنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ممَّا سَألتُه عنه، فقال لي: أي بُنَيَّ وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لَن يَضُرَّكَ، قال: قُلتُ: إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ معهُ أنهارَ الماءِ وجِبالَ الخُبزِ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سَأَلَ أحَدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سَأَلتُه عنه، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لنْ يَضُرَّكَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ معه جِبالَ الخُبزِ، وأنهارَ الماءِ. فقال: هو أهْونُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ذاك. .
ما سألَ أحدٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الدَّجَّالِ، أَكْثرَ ممَّا سألتُهُ وقالَ ابنُ نُمَيْرٍ: أشدَّ سؤالًا منِّي فقالَ لي: ما تسأَلُ عنهُ؟ قُلتُ: إنَّهم يقولونَ إنَّ معَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ، قالَ: هوَ أَهْوَنُ على اللَّهِ مِن ذلِكَ .
ما سَألَ أحَدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ممَّا سَألتُه، قال: وما سُؤالُكَ؟ قال: قُلتُ: إنَّهم يقولونَ: معهُ جِبالٌ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، ونَهَرٌ مِن ماءٍ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سَألَ أحَدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ممَّا سَألتُ، قال: وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لا يَضُرُّكَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يقولونَ: إنَّ معهُ الطَّعامَ والأنهارَ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سأَلْتُه فقال ما تصنَعُ به ليسَ بضارِّك قُلْتُ ألا أقتُلُ ابنَ صيَّادٍ قال ما تصنَعُ بقتلِه إن كان هو الدَّجَّالَ فلن تخلُصَ إلى قتلِه وإن لم يكُنِ الدَّجَّالَ فما تصنَعُ به .
ما سَأَلَ أحَدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَ ممَّا سَأَلتُ أنا عنه، فقال: إنَّه لا يَضُرُّكَ، قال: قُلتُ: إنَّهم يقولونَ: معه نَهرٌ وكذا وكذا، قال: هو أهْونُ على اللهِ مِن ذاك. .
ويرُوى عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ فقال: "لَكَ مَا فَوقَ الإِزَارِ"] .
أنَّ امرَأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتُها، أتَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: الشَّملةُ، قال: نَعَم، قالت: نَسَجتُها بيَدي فجِئتُ لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فحَسَّنَها فُلانٌ، فقال: اكسُنيها، ما أحسَنَها، قال القَومُ: ما أحسَنتَ، لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه، وعَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ، قال: إنِّي واللهِ ما سَألتُه لألبَسَه، إنَّما سَألتُه لتَكونَ كَفَني، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه. .
سَألَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ: ما تَرى في صَلاةِ اللَّيلِ؟ قال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيَ الصُّبحَ صَلَّى واحِدةً، فأوتَرَت له ما صَلَّى. وإنَّه كان يقولُ: اجعَلوا آخِرَ صَلاتِكُم وِترًا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ به. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يحلُّ لي من امرأَتي وهي حائضٌ قال لتشدَّ عليْها إزارَها ثم شأنَكَ بِأعلاها .
لا مزيد من النتائج