نتائج البحث عن
«ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته ، فقال : " يا بني ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سأَلْتُه فقال ما تصنَعُ به ليسَ بضارِّك قُلْتُ ألا أقتُلُ ابنَ صيَّادٍ قال ما تصنَعُ بقتلِه إن كان هو الدَّجَّالَ فلن تخلُصَ إلى قتلِه وإن لم يكُنِ الدَّجَّالَ فما تصنَعُ به .
ما سَأَلَ أحَدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سَأَلتُه عنه، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لنْ يَضُرَّكَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ معه جِبالَ الخُبزِ، وأنهارَ الماءِ. فقال: هو أهْونُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ذاك. .
ما سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ عَنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ممَّا سَألتُه عنه، فقال لي: أي بُنَيَّ وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لَن يَضُرَّكَ، قال: قُلتُ: إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ معهُ أنهارَ الماءِ وجِبالَ الخُبزِ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سألَ أحدٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الدَّجَّالِ، أَكْثرَ ممَّا سألتُهُ وقالَ ابنُ نُمَيْرٍ: أشدَّ سؤالًا منِّي فقالَ لي: ما تسأَلُ عنهُ؟ قُلتُ: إنَّهم يقولونَ إنَّ معَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ، قالَ: هوَ أَهْوَنُ على اللَّهِ مِن ذلِكَ .
ما سأَل أحدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ما سأَلْتُه فقال : ( إنَّه لنْ يضُرَّك ) قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ يزعُمونَ أنَّ معه الأنهارَ والطَّعامَ قال : ( هو أهوَنُ على اللهِ مِن ذلك ) .
ما سَألَ أحَدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ممَّا سَألتُه، قال: وما سُؤالُكَ؟ قال: قُلتُ: إنَّهم يقولونَ: معهُ جِبالٌ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، ونَهَرٌ مِن ماءٍ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن الدَّجَّالِ أحَدٌ أكثرَ ممَّا سَأَلتُه، وإنَّه قال لي: ما يَضُرُّكَ منه؟ قال: قُلتُ: إنَّهم يَقولونَ: إنَّ معه جَبلَ خُبزٍ، ونَهرَ ماءٍ، قال: هو أهْونُ على اللهِ مِن ذاك. .
ما سَألَ أحَدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثَرَ ما سَألتُه، وإنَّه قال لي: ما يَضُرُّكَ منه؟ قُلتُ: لأنَّهم يقولونَ: إنَّ معهُ جَبَلَ خُبزٍ، ونَهَرَ ماءٍ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سَألَ أحَدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ممَّا سَألتُ، قال: وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لا يَضُرُّكَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يقولونَ: إنَّ معهُ الطَّعامَ والأنهارَ، قال: هو أهونُ على اللهِ مِن ذلك. .
ما سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ أَكْثرَ مِمَّا سألتُهُ عنِ الكَلالةِ ، حتَّى طُعِنَ بأصبعِه في صَدري وقالَ : يَكْفيكَ آيةُ الصَّيفِ الَّتي في آخرِ سُورةِ النِّساءِ .
ما سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شيءٍ أكثرَ ممَّا سألتُه عن الكَلالةِ، حتى طَعَنَ بإصبَعِه في صدري، وقال: تَكْفِيكَ آيةُ الصَّيْفِ التي في آخرِ سُورةِ النِّساءِ. .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَه بصلاةِ الغداةِ ، فشَغَلتْ عائِشةُ بلالًا بأمْرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبَحَ جِدًّا ، فقامَ بِلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، وتابَعَ أذانَه ، فلَم يخرُجْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا خَرجَ صلَّى بالنَّاسِ ، فأخبَرَه أنَّ عائِشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جِدًّا ، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ ، فقالَ - يعني النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجرِ . فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ أصبَحتَ جِدًّا ! فقالَ : لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبَحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهُما ، وأجملتُهُما .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَهُ بصلاةِ الغداةِ، فشَغَلت عائشةُ بلالًا بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جدًّا، فقامَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ وتابعَ أذانَهُ، فلم يخرُجْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا خرجَ صلَّى بالنَّاسِ فأخبرَهُ أنَّ عائشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جدًّا، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ فقالَ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي كنتُ رَكَعتُ رَكْعتيِ الفجر، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ أصبحتَ جدًّا، فقالَ: لو أصبَحتُ أَكْثرَ ممَّا أصبحتُ لرَكَعتُهُما وأحسنتُهُما وأجملتُهُما .
عن بلالٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بلالًا بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى فضَحَه الصُّبحُ، وأصبَحَ جِدًّا، قال: فقامَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ بَينَ أذانِه، فلَم يَخرُج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا خَرَجَ فصَلَّى بالنَّاسِ، أخبَرَه أنَّ عائِشةَ شَغَلَته بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى أصبَحَ جِدًّا، ثُمَّ إنَّه أبطَأ عليه بالخُروجِ، فقال: «إنِّي رَكَعتُ رَكعَتَيِ الفَجرِ» قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد أصبَحتَ جِدًّا، قال: «لَو أصبَحتُ أكثَرَ مِمَّا أصبَحتُ لَرَكَعتُهما وأحسَنتُهما وأجمَلتُهما». .
لا مزيد من النتائج