نتائج البحث عن
«ما سرق من صغير مملوك ففيه القطع ، ومن سرق من صغير حرا أو مملوكا بلغ فلا قطع عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من مزينةَ سأل النبي عن الثمارِ وما أخذَ من أجزائهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنّ ( ومن سرقَ منهُ شيئا بعد أن يُؤوِيهِ الجرينُ فبلغَ ثمنَ المجنّ فعليهِ القطْعُ ) - وما لم يبلُغْ ثمنَ المجنّ ففيهِ غرامةٌ مثْليهِ وجلداتٌ نكالٌ - .
وأسقَطَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَطعَ عن سارِقِ الثمَرِ والكَثَرِ، وحكَمَ أنَّ مَن أصابَ منه شَيئًا بفَمِه، وهو مُحتاجٌ، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ منه بشيءٍ، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعُقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا في جَرينِه هو بَيْدَرُه، فعليه القَطعُ إذا بلَغَ ثمنَ المِجَنِّ. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ عَن الثَّمَرِ المُعَلَّقِ فقال: "مَن أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبنةً فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ مِنهُ فعليه غَرامةُ مِثلَيه والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ مِنهُ شَيئًا بَعدَ أن يُؤويَه الجَرينُ فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ"، قال: وسُئِلَ عَن اللُّقَطةِ فقال: "ما كان مِنها في الطَّريقِ المِيتاءِ، أو القَريةِ الجامِعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادفَعْها إلَيه وإن لم يَأتِ فهيَ لكَ، وما كان مِن الخَرابِ يَعني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ". وفي رِوايةٍ قال: سَمِعتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن الحَريسةِ التي تُؤخَذُ مِن مَراتِعِها؟ قال: "فيها ثَمَنُها مَرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عطنِه ففيه القَطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ". فقال: يا رَسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ مِنها مِن أكمامِها؟ فقال: "مَن أخَذَ بفيه ولَم يَتَّخِذْ خُبنةً فليس عليه شَيءٌ، ومَن احتَمَلَ فعليه ثَمَنُه مَرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن أجرانِه ففيه القَطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ" ولِلنَّسائيِّ مَعناهُ، وزادَ في آخِرِه: "ما لم يَبلُغْ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه غَرامةُ مِثلَيه وجَلَداتُ نَكالٍ" .
مَنْ أصابَ بِفَمِهِ من ذي حاجَةٍ ، غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً ، فلا شيءَ عليه ، ومَنْ خرجَ بشيءٍ منه فعلَيْهِ غرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبَةُ ، ومَنْ سرقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يُؤْوِيَهُ الْجَرِينُ فبَلَغ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فعلَيْهِ القطْعُ ، ومَنْ سرَقَ دونَ ذلِكَ ، فعلَيْهِ غرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبَةُ .
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أنه سُئِلَ عن الثمرِ المُعلَّقِ فقال: ما أصاب من ذي حاجةٍ غير متخذٍ خُبنةً، فلا شيء عليه، ومن خرج بشيءٍ منه فعليه غرامةٌ مثليه والعقوبةُ، ومن سرق شيئًا منه بعد أن يُؤويه الجَرينُ فبلغ ثمن المِجَنِّ فعليه القطعُ، ومن سرق دون ذلك فعليه غرامةٌ مثليه والعقوبةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عن التمرِ المعلَّقِ؟ فقال: ما أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ غيرِ متَّخِذٍ خُبْنةً، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ منه بشيءٍ، فعليه غَرامةُ مِثلَيْه والعُقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يؤوِيَه الجَرينُ، فبلَغَ ثمَنَ المِجَنِّ، فعليه القطعُ، ومَن سرَقَ دونَ ذلكَ، فعليه غَرامةُ مِثلَيْه والعُقوبةُ. .
أنَّه سُئِل عن الثمَرِ المعلَّقِ، فقال: مَن أصاب بِفِيه من ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنةً فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ بشيءٍ منه فعليه غَرامةُ مِثلَيْه والعقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يُؤوِيَه الجَرينُ، فبلَغَ ثمنَ المِجَنِّ، فعليه القطعُ، ومَن سرَقَ دونَ ذلك، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ. وسُئِل عن اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طريقِ المِيتاءِ، والقريةِ الجامعةِ... .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الثمرِ المعلَّقِ ؟ فقال : من أصاب منه من ذي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خُبنةً فلا شيءَ عليْهِ ومن خرج بشيءٍ منه فعليْهِ غرامةُ مثليْهِ والعقوبةُ ومن سرق شيئًا منه بعد أن يُؤوه الجَرِينُ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ فعليْهِ القطعُ ومن سرق دون ذلك فعليْهِ غرامةُ مثلَه والعقوبةُ .
عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئل عن الثمرِ المعلقِ فقال من أصاب بفيه من ذي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خُبْنَةً فلا شيءَ عليه ومن خرج منه بشيءٍ فعليه غرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويَه الجَرِينُ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ فعليه القطعُ ومن سرق دون ذلك فعليه غرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئِلَ عن الثَّمَرِ المُعلَّقِ، فقالَ: "مَن أَصابَ مِنه مِن ذي حاجةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنةً فلا شيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشيءٍ مِنه فعليه غَرامةُ مِثْلَيه، والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ مِنه شَيئًا بَعْدَ أن يُؤويه الجَرينُ فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطْعُ، ومَن سَرَقَ دونَ ذلك فعليه غَرامةُ مِثْلَيه، والعُقوبةُ". .
مَن أصاب بفِيهِ مِن ذي حاجةٍ، غيرَ متَّخِذٍ خُبْنَةً، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَج بشيءٍ منه فعليه غرامةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ، ومَن سرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْوِيَهُ الجَرِينُ فبلَغ ثمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطْعُ. .
مَن أصابَ بفِيهِ مِن ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ بشيءٍ منه فعليه غرامةُ مِثلَيْهِ والعقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا بَعدَ أنْ يُؤْويهِ الجَرينُ، فبلَغَ ثَمنَ المِجَنَّ، فعليه القَطْعُ. .
من أصاب بِفِيهِ مِن ذِي حاجةٍ ؛ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً ؛ فلا شيءَ عليه, ومن خرج بشيءٍ منه ؛ فعليه غَرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ, ومن سَرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْوِيَهُ الجَرِينُ, فبلغ ثَمَنَ المِجَنِّ ؛ فعليه القَطْعُ, وذكر في ضالَّةِ الإبلِ والغنمِ كما ذكره غيرُه, قال : وسُئِلَ عن اللُّقَطَةِ ؟ فقال : ما كان منها في الطريقِ المِيتاءِ والقريةِ الجامعةِ ؛ فعَرِّفْها سنةً, فإن جاء صاحبُها فادفَعْها إليه, وإن لم يأتِ ؛ فهو لك, وما كان في الخَرَابِ العادِيِّ ؛ ففيه وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الثمر المعلَّقِ فقال : من أصابَ بفيهِ من ذِي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خبنةً فلا شَيْء عليهِ ، ومن سرقَ منه شيئا بعدَ أن يُؤْوِيهِ الجرينُ فبلغَ ثمنُ المجنِّ ، فعليهِ القطعُ .
أنه سُئِلَ عن الثَّمَرِ المُعلَّقِ فقال من أصاب بفِيه من ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخِذٍ خِبنةً فلا شيءَ عليه ومن خرج بشيءٍ منه فعليهِ غَرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنَ المِجَنَّ فعليه القطعُ .
لا مزيد من النتائج