نتائج البحث عن
«ما سكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ما أُسْكِنَ آدمُ الجنَّةَ إلَّا ما بين صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
التمِسوا السَّاعةَ الَّتي ترجى في الجمعةِ ما بينَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ. .
[حديثُ أنَّ ساعةَ الإجابةِ يومَ الجمعةِ ما بين صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ]. .
[حديثُ أن ساعةَ الإجابةِ يومَ الجمعةِ ما بينَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشمسِ] .
ابتغوا السَّاعةَ الَّتي تُرجى في الجمعةِ ما بينَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ ، وَهيَ قدْرُ هذا يقول : قدرَ قَبضَةٍ .
إنَّ في الجمعةِ ساعةٌ – يُقلِّلُهِا بيدِه – لا يُوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ وهو يصلِّي ، فيسألَ اللهَ فيها إلا استجابَ له . قيل : أيُّ الساعاتِ هيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ما بين صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشمسِ .
أجَلُكم في أجَلِ مَن كان قَبلَكم كما بينَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ. .
قُلْتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قال كان يُصلِّي الظُّهرَ عندَ دُلوكِ الشَّمسِ ويُصلِّي العصرَ بينَ صلاتِكم الأولى والعصرِ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشَّفقِ ويُصلِّي الغَداةَ عندَ طُلوعِ الفجرِ حينَ يُفتَتَحُ البصرُ كلُّ ما بينَ ذلك وقتٌ أو قال صلاةٌ .
قلتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ ، قال : كان يصلِّي الظهرَ عندَ دُلوكِ الشمسِ ، ويصلِّي العصرَ بين صلاتِكم الأولى والعصرِ ، وكان يصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشمسِ ، ويصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشفَقِ ، ويصلِّي الغداةَ عندَ طلوعِ الفجرِ حين يفتتحُ البصرَ : كلُّ ما بين ذلك وقتٌ - أو قال : صلاةٌ .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ قالَ: هي بعدَ طلوعِ الفجرِ إلى طلوعِ الشَّمسِ وبعدَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ .
من صلَّى سجدةً واحدةً من العصرِ قبلَ غروبِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ غروبِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ العصرُ ومن صلَّى سجدةً واحدةً من الصبحِ قبلَ طلوعِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ طلوعِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ الصبحُ .
ألا إنَّما بَقاؤُكُم فيما سَلَفَ قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ كما بَينَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أوتيَ أهلُ التَّوراةِ التَّوراةَ، فعَمِلوا حَتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ، ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أوتيَ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ، فعَمِلوا إلى صَلاةِ العَصرِ، ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أوتينا القُرآنَ، فعَمِلنا إلى غُروبِ الشَّمسِ، فأُعطينا قيراطَينِ قيراطَينِ، فقال أهلُ الكِتابَينِ: أي رَبَّنا لمَ أعطَيتَ هؤلاء قيراطَينِ قيراطَينِ، وأعطَيتَنا قيراطًا قيراطًا، ونَحنُ كُنَّا أكثَرَ عَمَلًا منهم؟ قال اللهُ تَعالى: هَل ظَلَمتُكُم مِن أُجورِكُم مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلي أوتيه مَن أشاءُ .
وقْتُ صلاةِ الظهرِ إذا زالتِ الشمسُ ، وكان ظِلُّ الرجلِ كطولِهِ ما لم يحضُرِ العصرُ ، ووقْتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشمسُ ، ووقْتُ صلاةِ المغربِ ما لم يغبِ الشفَقُ ، ووقْتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ الليلِ الأوسطِ ، ووقْتُ صلاةِ الصبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم تطلُعِ الشمسُ ، فإذا طلَعَتِ الشمسُ فأمسِكْ عنِ الصلاةِ ؛ فإِنَّها تطلُعُ بينَ قرْنَيِ الشيطانِ .
لَأنُ أُجالِسَ قومًا يَذْكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِن صَلاةِ الغداةِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أذْكُرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِن صَلاةِ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعْتِقَ ثمانيةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، ديةُ كلِّ واحدٍ منهم اثْنا عشَرَ ألْفًا. فحسَبْنا دَياتِهم ونحن في مَجلسٍ، فبلَغَ سِتَّةً وتِسعينَ ألْفًا، وهاهنا مَن يقولُ: أربعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ، واللهِ ما قال إلَّا: ثمانيةً، دِيةُ كلِّ واحدٍ منهم اثْنا عشَرَ ألْفًا. .
لا مزيد من النتائج