نتائج البحث عن
«ما سمعت الحسن يتمثل ببيت من شعر قط إلا هذا البيت : ليس من مات فاستراح بميت إنما»· 14 نتيجة
الترتيب:
ليسَ مَنْ ماتَ فاستراحَ بميتٍ إنَّما الميتُ ميتُ الأحياءِ .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كانتِ الأوسُ والخَزرَجُ حَيَّينِ مِنَ الأنصارِ، وكانت بَينَهما عَداوةٌ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ ذلك، وألَّف اللهُ بَينَهم، فبَينَما هم قُعودٌ في مَجلسٍ لهم إذ تمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأوسِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للخَزرَجِ، وتمَثَّلَ رَجُلٌ مِن الخَزرَجِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للأوسِ، فلم يَزالوا هَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ، وهَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ حتَّى وثَبَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وأخَذوا أسلحَتَهم، وانطَلقوا للقِتالِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِل عليه الوحيُ، فجاءَ مُسرِعًا قد حَسَرَ عَن ساقَيه، فلمَّا رَآهم ناداهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] حتَّى فرَغَ مِنَ الآياتِ، فوحَّشوا بأسلحَتِهم، فرَمَوا بها، واعتَنَقَ بَعضُهم بَعضًا يَبكونَ. .
عن شُريحٍ قال قلتُ لعائشةَ رضيَ اللهُ عنها أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتمثَّلُ بشيء من الشِّعرِ فقالت نعم مِن شعرِ ابنِ رواحةَ وربما قال هذا البيتَ ويأتيك بالأخبارِ من لم تزوَّدِ .
عن المقدام بن شريح عن أبيه قُلتُ لعائشةَ رضيَ اللهُ عنها: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتمثَّلُ بشيءٍ منَ الشِّعرِ؟ فقالت: نَعم، من شِعرِ ابنِ رَواحةَ، ورُبَّما قال هذا البيتَ: ويَأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدِ. .
قال مُعاويةُ ما تكلَّمَ عندي أحدٌ كان أحبُّ إليَّ إذا تكلَّمَ أن لا يسكتَ مِن الحسنِ بنِ عليٍّ وما سمِعتُ منهُ كلِمةَ فُحشٍ قطُّ إلَّا مرةً فإنَّهُ كان بينَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ وعَمرو بنِ عثمانَ خُصومةٌ في أرضٍ فعرضَ الحُسَينُ أمرًا لَم يرضَهْ عَمرو فقال الحسنُ ليسَ لهُ عندَنا إلَّا ما رغِمَ أنفُهُ قال فهذِهِ أشدُّ كلِمةِ فُحشٍ سمِعتُها منهُ قطُّ .
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ .
عنِ شُرَيْحٍ قالَ: قلتُ لعائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها: أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتمثَّلُ بشيءٍ منَ الشِّعرِ ؟ فقالَت: نعَم، مِن شعرِ ابنِ رَواحةَ، وربَّما قالَ في البيتِ: ويَأتيكَ بالأخبارِ مِن لَم تزوِّدِ .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتمَثَّلُ شَيئًا مِنَ الشِّعرِ؟ قالت: قد كان يَتمثَّلُ مِن شِعرِ عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، ويَقولُ: ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدِ .
سمِعْتُ معاويةَ وهو على المِنبرِ وفي يدِه قُصَّةٌ مِن شَعرٍ يقولُ: ما بالُ نساءٍ يجعَلْنَ في رؤوسِهنَّ مِثلَ هذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن امرأةٍ تجعَلُ في رأسِها شَعرًا مِن شَعرِ غيرِها إلَّا كان زُورًا ) .
عن قتادةَ في قولِهِ { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ } قالَ قيلَ لعائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتمثَّلُ بشيٍء من الشِّعرِ قالت كان أبغضَ الحديثِ إليهِ غيرَ أنه كان يتمثَّلُ ببيتِ أخي بني قيسٍ فيجعلُ آخرَهُ أولَه وأولَهُ آخرَه فقال له أبو بكرٍ إنه ليسَ هكذا فقالَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني واللهِ ما أنا بشاعرٍ ولا يَنبغي لي .
«هلْ سَمِعْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قَطُّ؟ قالَتْ: كانَ أحْيانًا إذا دَخَلَ بَيْتَه يقولُ: ويَأْتيك بالأخْبارِ مَن لم تُزَوِّدِ». .
خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةً وعليه مِرطٌ مُرَجَّلٌ من شَعرٍ أسوَدَ فجاءه الحسَنُ والحُسَينُ فأدخَلهما معَه ثم جاءَتْ فاطمةُ فأدخَلها معَه ثم جاء عليٌّ فأدخَله معَه ثم قال { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} .
سأَلْتُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: هل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتمَثَّلُ شِعرًا قَطُّ؟ فقالت: أحيانًا إذا دخَلَ بيتَه يقولُ: ويَأْتيكَ بالأخْبارِ مَن لم تُزَوِّدِ. .
سَأَلْتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها هل سَمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قطُّ فقالتْ أَحْيانًا إذا دخلَ بَيْتَهُ يقولُ ويأتيكَ بِالأَخْبارِ مَنْ لمْ تُزَوِّدِ .
لا مزيد من النتائج