نتائج البحث عن
«ما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حامدا لله - عز وجل - إلا ماده الحمد»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حامدًا لله عَزَّ وَجَلَّ إلا مادَّةَ الحمدِ
ما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حامدًا لله عَزَّ وَجَلَّ إلا مادَّةَ الحمدِ .
ما سَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حامِدًا للهِ عزَّ وجلَّ إلَّا مادَّه الحَمدُ. .
«سمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَقولُ: الحَمْدُ للهِ بالإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك لتَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على نِعمةٍ عظيمةٍ». .
عَن عائشةَ ، قالَت : الحمدُ للهِ الذي وسِعَ سمعُه الأصواتَ ، لقَد جاءتِ المُجادلةُ إلى رسولِ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، تُكَلِّمُه في جانبِ البيتِ ما أسمعُ ما تَقولُ فأنزلَ اللَّهُ ، عزَّ وجلَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ الآيةَ .
عن عائشَةَ, قالَتْ: الحمدُ للهِ الذي وسِع سمعُه الأصواتَ, لقد جاءَتِ المُجادِلَةُ إلى رسولِ اللهِ, صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , تُكَلِّمُه في جانِبِ البيتِ, أسمَعُ ما تقولُ فأنزَل اللهُ, عزَّ وجَلَّ ?قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا... } [ 1: المجادلة ] س .
الحَمدُ للهِ الذي وَسِعَ سَمْعُه الأصْواتَ، لقد جاءتِ المجادِلةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُكلِّمُه، وأنا في ناحيةِ البَيتِ، ما أسمَعُ ما تقولُ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى آخِرِ الآيةِ. .
الحمدُ للهِ الَّذي وسِع سمعُه الأصواتَ، لقد جاءت المجادِلةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم تُكلِّمُه وأنا في ناحيةِ البيتِ ما أسمعُ ما تقولُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا [ المجادلة : 1 ] إلى آخرِ الآيةِ .
الحمدُ للَّهِ الَّذي وسِعَ سمعُهُ الأصواتَ ، لقد جاءَت خَولةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، تشكو زوجَها ، فَكانَ يَخفَى عليَّ كلامُها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا الآيةَ .
عَن عائشةَ ، أنَّها قالَت : الحَمدُ للَّهِ الَّذي وسِعَ سمعُهُ الأصواتَ ، لقَد جاءت خَولةُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ تَشكو زَوجَها ، فَكانَ يَخفى عليَّ كلامُها ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا .
ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أمرَينِ إلَّا اختارَ أيسَرَهما ما لم يَكُنْ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه، وما انتَقَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه في أمرٍ يُنتَهَكُ منه، إلَّا أن تُنتَهَكَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ حُرمةٌ، فيَنتَقِمَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ .
الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ، لقد جاءت خَوْلةُ بنتُ ثَعْلَبةَ تَشْكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في كِسْرِ البيتِ يَخْفى عليَّ بعضُ كلامِها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: 1]. .
بينَا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إذ سمِعَ رجلًا يدعو الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكا فيهِ كما ينبغي لِكرمِ وجهِ ربِّنا عزَّ وجلَّ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ القائلُ كذا وَكذا لقد رأيتُ اثني عشرَ ملَكا يبتدرونَها ثمَّ شخَّصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه حتَّى توارت بالحجابِ قالَ هيَ لَك بخاتَمِها يومَ القيامةِ ومثلُها .
ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ أمرَيْنِ قَطُّ إلَّا اختارَ أيسَرَهما، حتى يكونَ إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعدَ الناسِ منه، وما انتَقَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنفْسِه من شيءٍ انتُهِكَ منه، إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرمةٌ هي للهِ عزَّ وجلَّ، فيَنتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ بها. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد قَتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَصَرَ عبدَه وأعَزَّ دِينَه. .
ما من مسلِمٍ يعطَسُ عطسةً. فقال: الحمدُ للَّهِ، إلَّا خلقَ اللَّهُ من عُطاسِهِ ملَكًا يحمَدُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إلى يومِ القيامَةِ. .
لا مزيد من النتائج