نتائج البحث عن
«ما سمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تلبيته حجا قط ولا عمرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما سمَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تلبيتِهِ حجًّا قطُّ ولا عمرةً
ما سمَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تلبيتِهِ حجًّا قطُّ ولا عمرةً .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ لا يُسَمِّي حَجًّا ولا عُمرةً .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ لا يسمى حَجًّا ولا عُمْرَةً ينتظرُ القضاءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرَجَ لا يسمِّي حجًّا ولا عُمرةً .
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من المدينةِ لا يُسمّي حجّا ولا عمرةً ينتظِرُ القضاءَ ، فنزلَ عليهِ القضاءُ وهو بينَ الصفا والمروةِ ، فأمرَ أصحابَهُ من كانَ منهم أهلّ بالحجِ ، ولم يكنْ معه هديٌ أن يجعلَها عمرةً ، وقال : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لما سقتُ الهدْي .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ لا يسمِّي حَجًّا ولا عمرةً ينتظِرُ القضاءَ فنزلَ عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفا والمروةِ فأمرَ أصحابَهُ من كانَ مِنهم أهلَّ بالحجِّ ولم يكن معهُ هديٌ أن يجعلَها عُمرةً .
ما سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا هؤلاءِ الكَلِماتِ : لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شريكَ لكَ ، إِنَّ الحمدَ والنِّعْمَةَ لكَ ، وما سَمِعْتُه يَذْكُرُ حَجًّا ولا عُمْرَةً قال مُجَاهِدٌ : وقال فيهِ عمرُ بْنُ الخطابِ : والملكُ لا شريكَ لكَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّى العمرةَ حجًّا أصغرَ .
أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغَ من تلبيتهِ في حجّ أو عمرةٍ سألَ اللهَ رضوانهُ والجنةَ ، واستعاذَ برحمتهِ من النارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا فرغَ مِن تَلبيتِهِ في حَجٍّ أو عُمرَةٍ سألَ اللَّهَ رضوانَهُ ، والجنَّةَ ، واستعاذَ برحمتِهِ منَ النَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فرَغَ مِن تَلبيَتِه في حَجٍّ أو عُمرةٍ سَألَ اللهَ رِضوانَه والجَنَّةَ، واستَعاذَ برَحمَتِه مِن النَّارِ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ لا يُسمِّي حجًّا ولا عُمرةً ينتظِرُ القضاءَ يعني نزولَ جبريلَ بما يصرِفُ إحرامَه المُطلَقَ إليه ، فنزل عليه القضاءُ بين الصَّفا والمروةِ ، فأمر أصحابَه من كان أهلَّ بالحجِّ ولم يكُنْ معه هدْيٌ أن يجعلَها عُمرةً ، وقال : لو استقبلتُ – الحديثُ - .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحرم إحراما مبهما ، وكان ينتظر الوحي في اختيار الوجوه الثلاثة ، فنزل الوحي بأن من ساق الهدي فليجعله حجا ، ومن لم يسق فليجعله عمرة ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد ساق الهدي دون غيره فأمرهم أن يجعلوا إحرامهم عمرة ويتمتعوا ، وجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحرامه حجا فشق عليهم ذلك ، لأنهم كانوا يعتقدون من قبل أن العمرة في أشهر الحج من أكبر الكبائر وأظهر النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرغبة في موافقتهم وقال : لو لم أسق الهدي .
في أيِّ شَهْرٍ اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: في رَجَبٍ، فسَمِعَتْنا عائشةُ، فسَأَلها ابنُ الزُّبَيرِ، وأخبَرَها بِقَولِ ابنِ عُمَرَ؟ فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمْرةً إلَّا قد شَهِدَها، وما اعتمَرَ عُمْرةً قَطُّ إلَّا في ذي الحِجَّةِ. .
عن جابر . أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم إحراما مُبهَما ، وكان ينتظِر الوحيَ في اختيارِ الوجوهِ الثلاثةِ ، فنزلَ الوحي بأنّ من ساق الهديَ فليجعلهُ حجّا ومن لم يسقِ فليجعلهُ عمرة وكان قد ساقَ الهدي دونَ غيرهِ ، فأمرهُم أن يجعلوا إحرامَهُم عمرةً ويتمتّعوا ، وجعلَ إحرامهُ حجّا ، فشقّ عليهِم لأنّهم كانوا يعتقدُونَ من قبلُ أن العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أكبرِ الكبائِر ، فأظهرَ النبي صلى الله عليه وسلم الرغبةَ في موافقتهِم ، وقال : لو لم أَسُقِ الهديَ .
لا مزيد من النتائج