نتائج البحث عن
«ما شانه الله ببيضاء ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سُئِلَ عن شيبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما شانَه اللهُ ببَيضاءَ. .
سألْتُ عائشةَ: هل شابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَتْ: «ما شانَه اللهُ ببَيْضاءَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ صاحِبَكم لَتُغسِّلُه الملائكةُ -يعني: حَنْظلةَ، فاسْأَلوا أهْلَه: ما شأنُه؟ فسَأَلتُ صاحِبَتَه، فقالت: خَرَجَ وهو جُنُبٌ حين سَمِعَ الهائعةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لذلك غَسَّلَتْه الملائكةُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ المسجِدَ فرأَى رجُلًا طليحًا؛ يعني: ذابِلًا، فقال: ما شأنُه؟ قالوا: صائمٌ، قال: مَن أحَبَّ أنْ يَتقوَّى على الصَّومِ فلْيَتَسحَّرْ، وليَقيل، وليَشَمَّ طِيبًا، ولا يُفطِرُ على ماءٍ. .
«دخلوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني اليهودَ- فقالوا: السَّامُ عليك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّامُ عليكم، فقالت عائِشةُ: بل عليكم السَّامُ ولعْنَتُه وغَضَبُه يا إخوانَ القِرَدةِ والخنازيرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ يا عائِشةُ؟ فقالت: أمَّا سَمِعْتَ ما قالوا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وما سَمِعْتِ ما ردَدْتُ عليهم، يا عائِشةُ إنَّ الرِّفْقَ لم يدخُلْ في شَيءٍ إلَّا زانه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ إلَّا شانه». .
إنَّ صاحبَكُم تغسِّلُهُ الملائِكَةُ - يعني : حَنظلةَ - فاسألوا أَهْلَهَ ما شأنُهُ ، فسُئِلَت صاحبتُهُ فقالت : خرجَ وَهوَ جُنبٌ حينَ سمعَ الهائعةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : لذلِكَ غَسَّلتهُ الملائِكَةُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ التَّيَمُّنَ ما استَطاعَ في شَأنِه كُلِّه؛ في طُهورِه، وتَرَجُّلِه، وتَنَعُّلِه. .
سَألَني ابنُ عُمَرَ عن بَعضِ شَأنِه -يَعني عُمَرَ- فأخبَرتُه، فقال: ما رَأيتُ أحَدًا قَطُّ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حينَ قُبِضَ كان أجَدَّ وأجودَ حتَّى انتَهى، مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
وكنتُ معه يعني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا ذاتَ يومٍ إذا جاء جملٌ يخِبُّ حتَّى ضرب بجِرانِه بين يدَيْه ثمَّ ذرِفت عيناه فقال ويحَك انظُرْ لمن هذا الجملُ إنَّ له لشأنًا قال فخرجتُ ألتمِسُ صاحبَه فوجدتُه لرجلٍ من الأنصارِ فدعوتُه إليه فقال ما شأنُ جملِك هذا فقال وما شأنُه لا أدري واللهِ ما شأنُه عملنا عليه ونضحنا عليه حتَّى عجز عن السِّقايةِ فائتمرنا البارحةَ أن ننحرَه ونقسِمَ لحمَه قال فوسمه بميْسَمِ الصَّدقةِ ثمَّ بعث به .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا ينتِفُ شَعرَهُ ويقولُ يا ويلَهْ فقال النَّبيُّ ما حالَهُ ما شأنَهُ فقال يا رسولَ اللهِ وقَعتُ على أهلي في رمضانَ . . . .
قيلَ لأنَسٍ: ما كانَ شَيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: «ما شانَه اللهُ بالشَّيبِ، ما كانَ في رأْسِه إلَّا سَبعَ عَشْرةَ أو ثَمانِ عَشْرةَ». .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احترقْتُ...، فذكَر قصَّةَ الواطِئِ في رَمضانَ. [يعني حديثَ: أتى رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ في رَمضانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احترقْتُ احترقْتُ! فسأله: ما شأنُه؟ فقال: أصبْتُ أهلي، قال: تصدَّقْ، قال ما لي شيءٌ، وما أقدِرُ عليه، قال: اجلِسْ، فجلَس، فبَينَما هو على ذلك أقبَل رجُلٌ يسوقُ حِمارًا عليه طعامٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين المُحترِقُ آنِفًا؟ فقال الرَّجلُ: أنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تصدَّقْ بهذا، قال: يا رسولَ اللهِ، أعلى غَيرِنا؟ فواللهِ إنَّا لَجِياعٌ ما لنا شيءٌ؟ قال: فكُلوه]. .
كان النبيُّ-صلى الله عليه وسلم- يُحِبُّ التيمُّنَ ما اسْتَطاع في طُهُورِه، وتَنَعُّلِه ،وتَرَجُّلِه. وفي لفظٍ: في شأنِه كلِّه. .
رأَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا ينتِفُ شَعْرَهُ ويقولُ: يا وَيْلَهُ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما حالُه ؟ ما شأنُه ؟ فقالَ: يا رسولَ اللهِ وقعتُ على أهلِي في رمضانَ. وذكرَ الحديثَ بطولِهِ .
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: أضلَلتُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ، قُلتُ: إنَّ هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ وقال سُفيانُ مَرَّةً: عَن عَمرٍو، عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عَن أبيه، قال: ذَهَبتُ أطلُبُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا، قُلتُ: هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ .
لا مزيد من النتائج