نتائج البحث عن
«ما شيء كان يحدثناه كعب إلا قد أتى على ما قال ، إلا قوله : فتى ثقيف يقتلني ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ الزبيرِ ما شَيْءٌ كان يُحَدِّثُنَاهُ كعْبٌ إلَّا قَدْ آتَى علَيَّ ما قال إلَّا قَوْلَهُ فَتَى ثَقِيفٍ يَقْتُلُنِي وهذا رأْسُهُ بينَ يَدَيَّ يعني المُخْتَارَ قال ابنُ سيرينَ ولَا يَشْعُرُ أنَّ أَبَا محمدٍ قدْ خُبِّئَ له يعني الحجاجَ
قال ابنُ الزبيرِ ما شَيْءٌ كان يُحَدِّثُنَاهُ كعْبٌ إلَّا قَدْ آتَى علَيَّ ما قال إلَّا قَوْلَهُ فَتَى ثَقِيفٍ يَقْتُلُنِي وهذا رأْسُهُ بينَ يَدَيَّ يعني المُخْتَارَ قال ابنُ سيرينَ ولَا يَشْعُرُ أنَّ أَبَا محمدٍ قدْ خُبِّئَ له يعني الحجاجَ .
حدَّثني البَرِيدُ الذي قدِمَ برأسِ المُختارِ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: فلمَّا وضعْتُهُ بيْنَ يَدَيْهِ قال: ما حدَّثني كَعْبٌ بحديثٍ إلَّا وجدْتُهُ كما حدَّثني إلَّا هذا، فإنَّه حدَّثني أنَّه يقتُلُني رجُلٌ من ثَقيفٍ، وها هو هذا قدْ قتَلْتَهُ، قال الأعمَشُ: وما يَعلَمُ أنَّ أبا محمَّدٍ -يعني الحجَّاجَ- مُرْصَدٌ له بالطَّريقِ. .
عنْ هِلالِ بنِ يَسافٍ، حَدَّثَني البَريدُ الَّذي أتَى ابنَ الزُّبَيرِ برَأسِ المُخْتارِ، فلمَّا رَآه قالَ ابنُ الزُّبَيرِ: ما حَدَّثَني كَعبٌ بحَديثٍ إلَّا وجَدْتُ مِصْداقَه، إلَّا أنَّه حدَّثَني، أنَّ رَجُلًا مِن ثَقيفٍ سيَقْتُلُني. قالَ الأعمَشُ: وما يَدْري أنَّ أبا مُحمَّدٍ -خذَلَه اللهُ- خُبِّئَ له. .
قال عليٌّ لا مِتَّ حتَّى تدرِكَ فتَى ثَقيفٍ فقيلِ يا أميرَ المؤمنينَ وما فتَى ثَقيفٍ فقال ليُقالنَّ لَهُ يَومَ القيامةِ اكْفِنا زاويةً مِن زَوايا جهنَّمَ رجلٌ يملكُ عشرينَ سنةً أو بِضعًا وعشرينَ سنةً لا يَدْعُ للهِ معصيةً إلَّا ارْتكبَها حتَّى لَو لم يبْقَ إلَّا معصيةٌ واحدةٌ وكان بينهُ وبينها بابٌ مُغلقٌ لكسَرَهُ حتَّى يرْتكِبها يُفْتَنُ بمَن أطاعهُ مَن عصاهُ .
كنا مع الأشعريِّ بأصبهانَ فانصرَفْنا عنها فتعجَّل في نفَرٍ أنا فيهِم قال: فانقَطَعْنا منَ الناسِ فنزَلْنا فجاءَتْ جاريةٌ له على بغلةٍ فقالتْ: ألا فتًى ينزلُ كنتَه قال: فقمتُ إليها فأدنيتُها إلى شجرةٍ فأنزلتُها ثم رجَعتُ إلى مجلِسي فقال الأشعريُّ: ألا أحدثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُناه ؟ قال: قُلنا: بَلى قال: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجَ قال: قُلنا: وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذِبُ قال: فقلتُ للأشعريِّ: أكثرَ مما يقتلُ اليومَ الناسُ في فروجِ الأرضِ ؟ قال: إنه ليس بقتلِكم الكفارَ قال: فأبلَسْنا فما يبدي رجلٌ منا عن واضحِه قال: قلتُ: فماذا ؟ قال: يقتلُ الرجلُ أخاه فيقتلُ عمَّه فيقتلُ ابنَ عمِّه ويقتلُ جارَه قال: ومعنا عقولُنا يومئذٍ ؟ قال: تنزعُ عقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويخلفُ هباءٌ منَ الناسِ يحسبُ أكثرُهم أنه على شيءٍ ثم والذي نفسي بيدِه لقد خَشيتُ أن تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأمورُ ولئن أدركَتْنا ما لي ولكم منها مخرجٌ إلا أن نخرجَ منها كما دخَلناها لا نُحدِثُ فيها شيئًا .
أنَّ أُسَيدَ بنَ المُتشَمِّسِ قال: أقبَلْنا مع أبي موسى مِن أصبَهانَ فتَعجَّلْنا، وجاءتْ عُقَيلةُ، فقال أبو موسى: ألَا فتًى يُنزِلُ كَنَّتَه؟ قال: يَعني أَمةَ الأشعَريِّ، فقُلتُ: بلى، فأدنَيتُها مِن شجرةٍ، فأنزَلتُها، ثُمَّ جِئتُ فقَعَدتُ مع القَومِ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثَناه؟ فقُلْنا: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا أنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: الكَذِبُ والقَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ الآن؟ قال: إنَّه ليس بقَتلِكم الكفَّارَ؛ ولكنَّه قَتلُ بعضِكم بعضًا، حتى يَقتُلَ الرَّجُلُ جارَه، ويَقتُلَ أخاه، ويَقتُلَ عَمَّه، ويَقتُلَ ابنَ عَمِّه! قالوا: سُبحانَ اللهِ، ومعنا عُقولُنا؟! قال: لا، ألَا أنَّه يُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذاكم الزَّمانِ حتى يَحسَبَ أحَدُكم أنَّه على شيءٍ وليس على شيءٍ، والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لقد خَشيتُ أنْ تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأُمورُ، وما أجِدُ لي ولكم منها مَخرجًا فيما عَهِدَ إلينا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها، لم نُحدِثْ فيها شيئًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إلَّا شابًّا، ولا أُتِيَ العِلمُ إلَّا شابًّا وقَرَأَ: {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} وقَرَأَ: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} وقَرَأَ: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ}». .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ يُحرِّمونَ ما يحرمُ إلا امرأةَ الأبِ والجمعَ بين الأختيْنِ قال : فأنزل اللهُ : وَلَا تَنْكِحُوْا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إلى قوله : وَأَنْ تَجْمَعُوْا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ . .
كان أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهيلُ بنُ بَيضاءَ وأُبيُّ بنُ كعبٍ عندَ أبي طلحةَ وأنا أسقيهم مِن شرابٍ حتَّى كاد يأخُذُ فيهم فمرَّ بنا مارٌّ مِن المسلِمينَ فنادى: ألا هل شعَرْتُم أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال: فواللهِ ما انتظَروا أنْ أمَروني: أنِ اكفَأْ ما في آنيتِك ففعَلْتُ فما عادوا في شيءٍ منها حتَّى لقوا اللهَ وإنَّها البُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يومَئذٍ .
لمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّهِ هذهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا قُوْا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ تلاها رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ على أصحابِهِ فخرَّ فتًى مَغشيًّا عليهِ فوضعَ النَّبيُّ يدَهُ على فؤادِهِ فإذا هوَ يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا فتَى ! قلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقالها ، فبشَّرَهُ بالجنَّةِ فقال أصحابُهُ : يا رسولَ اللهِ ! أَمِنْ بينِنَا ؟ قال : أَوَ ما سمِعتُم قَولَهُ تعالى : ( ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ) ؟ ! .
ما كانَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيءٌ إلَّا قد رأيتُهُ يعمَلُ بعدَهُ إلَّا شيئًا واحدًا فإنَّهُ كانَ يقلَّسُ يومَ الفطرِ يعني يَلعبُ .
ما كان على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيءٌ إلَّا قد رأيتُه يُعمَلُ بعدَه إلَّا شيئًا واحدًا، فإنَّه كان يُقلَّسُ يومَ الفِطرِ، يعني يُلعَبُ. .
قال عليٌّ لأهلِ الكوفةِ اللهمَّ كما ائتمنتُهم فخانوني ونصحتُ لهم فغشُّوني فسلِّطْ عليهم فتى ثقيفٍ الذَّيَّالِ الميَّالِ يأكل خضرتَها ويلبس فَروتَها ويحكم فيهم بحكمِ الجاهلية .
أنَّ رجلًا مِن ثقيفٍ أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فسألَهُ عن امرأةٍ زارَتْ يومَ النَّحرِ ، ثمَّ حاضَتْ ؟ قال : فلا تنفِرْ حتَّى تطهُرَ ، فيكونُ آخرُ عهدِها بالبَيتِ ، فقال الرَّجلُ : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ في مثلِ هذهِ المرأةِ بغَيرِ ما أفتَيتَ ، فضربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ، وقالَ : ولِمَ تستَفتي في شيءٍ قد أفتَى فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ .
لا مزيد من النتائج