نتائج البحث عن
«ما صلاة يجلس في كل ركعة منها؟ ثم قال سعيد : هي المغرب ، إذا فاتتك منها ركعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُجهرَ بالقراءةِ في صلاةِ الفجرِ في الركعتينِ كلتيهما ، ويقرأُ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويفعل في العصرِ مثل ما يفعل في الظهرِ ، ويجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من المغربِ ، ويقرأُ في كل واحدةٍ منها بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأم القرآنِ سرًّا في نفسِه ، ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ العشاءِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ ، وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين في نفسِه بأم القرآنِ ، ويُنصتُ من وراءِ الإمامِ ويستمعُ لما يجهرُ بهِ الإمامُ من القراءةِ ، لا يقرأُ معَه أحدٌ ، والتشهدُ في الصلواتِ حين يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ الأوليينِ .
إذا أدركت الركعةَ الأخيرةَ من صلاةِ الجمعةِ فصلِّ إليها ركعةً ، وإذا فاتتك الركعةُ الأخيرةُ فصلِّ الظهرَ أربعَ ركعاتٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي مِن اللَّيلِ ثلاثة عشْرةَ ركعةً يوتِرُ منها بخمسٍ لا يجلِسُ في شيءٍ مِن الخمسِ إلَّا في آخِرِهن يجلِسُ ثمَّ يُسلِّمُ .
سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجهَرَ بالقِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ في الرَّكْعتيْنِ كِلتَيْهما، ويُقرَأُ في الرَّكْعتيْنِ الأُولَييْنِ في صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ وسورةٍ سورةٍ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُقرَأَ في الرَّكْعتيْنِ الأُخْرييْنِ من صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُفعَلَ في العَصْرِ مِثلُ ما يُفعَلُ في الظُّهْرِ، ويَجهَرَ الإمامُ بالقِراءَةِ في الأُولَييْنِ من المَغرِبِ، ويَقرَأَ في كُلِّ واحدةٍ منهما بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ المَغرِبِ بأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعةٍ، وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعتَينِ الآخِرَتينِ في نَفْسِه بأُمِّ القُرآنِ ويُنصِتَ مَن وَراءَ الإمامِ ويَستمِعَ لِمَا جَهَرَ به الإمامُ من القُرْآنِ، لا يَقرَأُ معه أحَدٌ، والتَّشهُّدُ في الصَّلاةِ حين يَجلِسُ الإمامُ والنَّاسُ خَلْفَه في الرَّكعتَينِ الأُولَييْنِ. .
كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، يوتِرُ مِن ذلك بخَمسٍ، لا يَجلِسُ في شَيءٍ مِنها إلَّا في آخِرِها، فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ قامَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ .
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ .
[أحاديثُ في صَلاةِ الكُسوفِ] منها: أنَّه عليه السَّلامُ صلَّى ثَلاثَ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: أربَعُ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: خَمسُ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: سِتُّ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها ثَمانِ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يُوترُ منها بخمسٍ لا يجلسُ في شيٍء من الخمسِ حتى يجلسَ في الآخرةِ منهُنَّ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي مِنَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، يُوتِرُ منها بخَمسٍ، لا يجلِسُ في شيءٍ مِن الخَمْسِ حتى يجلِسَ في الآخرةِ فيُسَلِّمَ .
أنَّ جندُبًا ومسروقًا أدْرَكَا ركعةً يعني مِنْ صلاةِ المغربِ فقرأَ جندبٌ ولم يقرأْ مسروقٌ خَلْفَ الإِمامِ فلمَّا سلَّمَ الإِمامُ قاما يَقْضِيانِ فجَلَسَ مَسْروقٌ في الثانِيَةِ والثالِثَةِ وقام جندبٌ في الثانِيَةِ ولم يَجْلِسْ فلمَّا انصرفَا تَذَاكَرَا ذَلِكَ فَأَتَيَا ابنَ مسعودٍ فقال كل قَدْ أصاب أوْ قال كلٌّ قدْ أَحْسَنَ واصنعْ كَمَا يصنعُ مسروقٌ .
عَن عائشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً ، يوترُ منها بخَمسٍ ، لا يجلِسُ في شيءٍ منَ الخمسِ ، حتَّى يجلِسَ في الآخرةِ فيسلِّمُ .
من أدرَكَ منَ الصَّلاةِ رَكْعةً فقد أدرَكَ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فنَرَى أنَّ صلاةَ الجمُعةِ من ذلِكَ، فإذا أدرَكَ منها رَكْعةً فليُصلِّ إليها أُخرَى .
مَن أدرَكَ منَ الصَّلاةِ رَكْعةً فقد أدرَكَ الصَّلاةَ . قالَ الزُّهريُّ فنرَى أنَّ صلاةَ الجمُعةِ من ذلِكَ ، فإذا أدرَكَ منها رَكْعةً فليصلِّ إليها أُخرى .
مَن صلَّى المغربَ أوَّلَ ليلةٍ من رجبٍ، ثمَّ صلَّى بعدَها عشرينَ رَكْعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرَّةً، ويسلِّمُ فيهنَّ عشرَ تَسليماتٍ، أتَدرونَ ما ثوابُهُ . .
لا مزيد من النتائج