نتائج البحث عن
«ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه : إذا جاء نصر الله والفتح»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً بعدَ أنْ نزلَتْ عليهِ : { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} . إلا يقولُ فيهَا : ( سبحانَكَ ربَّنَا وبحمْدِكَ ، اللهمَّ اغفِرْ لِي ) .
ما صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً بَعدَ أن نَزَلَت عليه: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} إلَّا يقولُ فيها: سُبحانَكَ رَبَّنا وبحَمدِكَ، اللهُمَّ اغفِرْ لي. .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ وجاءَ أهلُ اليمنِ . . . .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} عَلِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قد نُعِيَتْ إليهِ نفسُهُ فقيلَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ } السورةُ كلُّها .
لَمَّا نزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] علِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قد نُعيَت إليه نَفسُه، فقيل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} [النصر: 1] السُّورَةُ كُلُّها. .
لمَّا نزلَت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] إلى آخرِها ما رَأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةً إلَّا قالَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبِحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِر لي .
لمَّا نزَلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] إلى آخِرِها ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةً إلَّا قال : ( سُبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك اللَّهمَّ اغفِرْ لي ) .
أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا نزَلَت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهُ أَكْبرُ جاءَ نصرُ اللَّهِ والفتحُ وجاءَ أَهْلُ اليمَنِ قومٌ رقيقةٌ قلوبُهُم .
أنَّ عمرَ سأل ابنَ عباسٍ عن هذهِ الآيةِ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال : لمَّا نزلت نُعِيَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَفْسُهُ .
لمَّا نزلت { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُكثرُ أن يقولَ : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك اللهمَّ اغفرْ لي إنك أنت التوابُ .
لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ. .
أنَّ عُمَرَ سأَلَ ابنَ عبَّاسٍ عن هذه الآيَةِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] قال: لمَّا نزَلَت نُعيَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفسُه. .
لما نزلتْ { إِذَا جَاءُ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فَتح له قال : سبحان اللهِ والحمدُ للهِ وأتوبُ إلى اللهِ وأستغفرُه .
لَمَّا نَزَلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فُتِحَ له قال: سُبْحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، وأتوبُ إلى اللهِ وأستَغفِرُه. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النَّصر: 1] عَلِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نُعيَت إليه نَفسُه، فقيلَ له: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النَّصر: 1-3] .
لا مزيد من النتائج