نتائج البحث عن
«ما صلى نبي الله صلى الله عليه وسلم أربعا أو اثنتين إلا سمعته يدعو : اللهم إني»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما صلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا أو اثنتَيْنِ إلَّا سمِعْتُه يدعو : ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الصَّدرِ وسوءِ المَحْيا والمماتِ )
ما صلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا أو اثنتَيْنِ إلَّا سمِعْتُه يدعو : ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الصَّدرِ وسوءِ المَحْيا والمماتِ ) .
لا أُحدِّثُكم إلَّا ما سمِعَتْه أُذُناي ووعاه قلبي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو لَمْ أسمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا أو أربعًا أو خَمسًا أو سِتًّا أو سَبعًا لَظنَنْتُ أنِّي لا أُحدِّثُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كُنْتُم على جماعةٍ فجاء مَن يُفرِّقُ جماعتَكم ويشُقُّ عصاكم فاقتُلوه كائنًا مَن كان مِن النَّاسِ .
ما مِن رَجُلٍ يَأخُذُ ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُه كَلِمةً، أو اثنتَيْنِ، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، فيجعَلُهُنَّ في طَرَفِ رِدائِه، فيَعمَلُ بهِنَّ ويُعلِّمُهُنَّ؟ قلتُ: أنا. وبسَطتُ ثَوْبِي، وجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ حتى انقَضَى حديثُه، فضمَمتُ ثَوْبي إلى صَدْري، فإنِّي أرجو أنْ أكونَ لم أنْسَ حَدِيثًا سمِعتُه منه. .
سمعَ أبوبكرَةَ ابنًا له يدعو بدعوةٍ فقالَ : أي بنيَّ أنَّى لكَ هذِهِ الدَّعوةُ ؟ قالَ : سمعتُك تدعو بِها ، قالَ : فادعُ بِها فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو بِها ، وإلا فَصَمَّتا ، سمعتُه يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك منَ الكفُرِ والفقرِ ، وأعوذُ بِك من عذابِ القبرِ .
سمع أبو بَكرةَ ابنًا له يدعو بدعوةٍ، فقال: أيْ بُنَيَّ أنَّى لك هذه الدَّعوةُ؟ قال: سَمِعتُك تدعو بها، قال: فادْعُ بها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بها، وإلَّا فصُمَّتَا، سَمِعتُه يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الكُفرِ والفَقرِ، وأعوذُ بك من عذابِ القَبرِ .
ما دنوتُ من نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةٍ مكتوبةٍ ولا تطوعٍ إلا سمعتُه يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ لا يزيدُ فيهنَّ ولا ينقصُ منهن اللهمَّ اغفرْ لي ذنوبي وخطاياي كلَّها اللهمَّ انعشْني واجبُرْني واهدِني لصالحِ الأعمالِ والأخلاقِ فإنه لا يهدِي لصالحِها ولا يصرفُ سيئَها إلا أنت .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى علَى الميتِ كَبَّرَ أَرْبَعًا ثمَّ قال اللَّهُمَّ عبدُكَ وابنُ أمَتِكَ احتاجَ إلى رحمتِكَ وأنتَ غَنيٌّ عن عَذَابِهِ فإنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ إِحْسَانَهُ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عَنْهُ ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَدْعُوَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْه يَدْعو، حتى إنِّي لَأسْأمُ له ممَّا يَرفَعُهما يَدْعو: اللَّهمَّ فإنَّما أنا بَشَرٌ؛ فلا تُعَذِّبْني بشَتْمِ رَجُلٍ شَتَمْتُه أو آذَيْتُه. .
قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، حَدِّثيني بشَيءٍ كان يَدعو به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يَدعوَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شَرِّ ما لم أعْمَلْ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدعو اللهمَّ إني أعوذُ بك من الفقرِ والفاقةِ والقلةِ والذلةِ وأن أظلمَ أو أُظلمَ أو أجهلَ أو يُجهلَ عليّ .
ما كانَ أَكثَرُ ما يدعو بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ موتِه قالَت كانَ أَكثَرُ ما كانَ يدعو بِه اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عَمِلتُ ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ .
افترقَت بنو إسرائيلَ علَى إِحدى وسبعينَ فِرقةً أو قالَ : اثنتَينِ وسبعينَ فرقةً وتَزيدُ هذِهِ الأُمَّةُ فرقةً واحدةً كلُّها فى النَّارِ إلَّا السَّوادَ الأعظَمَ فقال لهُ رجلٌ : يا أبا أُمامةَ مِن رأيِكَ أو سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ قالَ : إنِّي إذًا لجِري بل سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ ولا ثلاثةٍ. .
أنَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَعَم. ثُمَّ قال طاوُسٌ: واللَّهِ إنِّي سَمِعتُه منه. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو رجلًا إلى السَّحورِ، فقالَ: هَلمَّ إلى الغَداءِ المبارَكِ. [وفي روايةٍ] قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يَدعو إلى السَّحورِ في شَهْرِ رمضانَ، فقالَ: هلمَّ إلى الغَداءِ المبارَكِ . وزادا: ثُمَّ سَمِعْتُهُ يقولُ: اللَّهمَّ عَلِّم مُعاويةَ الكتابَ والحسابَ وقِهِ العذابَ .
لا مزيد من النتائج