نتائج البحث عن
«ما صنعت الحامل في حملها فهو وصية»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ ما أعتَقَ الرجلُ في مرضِهِ فهوَ وصيةٌ إن شاء رجعَ فيها . .
كلُّ ما صنعتَ إلى أهلِكَ فهو صدقةٌ .
كلُّ ما صنعتَ إلى أَهلِكَ فَهوَ صدَقةٌ عليهِمْ .
صَدَقَ عَمْرٌو ، كلُّ ما صَنَعْتَ إلى أهلِكَ ؛ فهوَ صدقةٌ عليهِمْ .
عن ابنِ عمرَ عتقُ الحاملِ واستثناءُ ما في بطنِها .
الحاملُ إذا قَتَلَتْ عمدًا لا تُقْتَلُ حتى تضعَ ما في بطنها إن كانت حاملًا ، وحتى يُكْفَلُ ولدها ، وإن زنتْ حتى تضعَ ما في بطنها وحتى يُكْفَلَ ولدها .
الحامِلُ إذا قَتَلت عَمدًا لا تَقتُلُ حتَّى تَضعَ ما في بطنِها إذا كانَت حامِلًا وحتَّى تُكفِّلَ ولدَها وإِن زَنَت حتَّى تضعَ ما في بطنِها وحتَّى تُكفِّلَ ولدَها .
مرَّ على عثمانَ أو على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ بمِرطٍ فاستغلاه، فمرَّ به على عَمرِو بنِ أمَيَّةَ فاشتراه فكساه امرأتَه، فمرَّ به عثمانُ أو عبدُ الرَّحمنِ، فقال: ما فعَل المِرطُ الذي ابتَعْتَ؟ قال: تصدَّقتُ به على أهلي، قال: أو كُلُّ ما صنَعتَ إلى أهلِك صَدَقةٌ؟ فقال عمرٌو: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آلِه وسلَّم يذكُرُ ذلك، فذُكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم، فقال: صَدَق عمرٌو، كُلُّ ما صَنَعتَ إلى أهلِكَ فهو صَدَقةٌ عليهم .
يقالُ لآدمَ : أخرِجْ بعثَ النَّارِ ، قال : فيقولُ : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما هُم بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكم في النَّاسِ كمثلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ .
خَدَمْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسْعَ سِنينَ، فما قال لي لِشَيءٍ يَكرَهُهُ: ما أقبَحَ ما صنَعْتَ! ولا قال لِشَيءٍ يُعجِبُه: ما أحسَنَ ما صنَعْتَ! قُلْتُ: أخرَجْتُه لقولِه: ولا قال لِشَيءٍ يُعجِبُه: ما أحسَنَ ما صنَعْتَ! .
مر عثمانُ بنُ عفانَ أو عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ بمراطٍ واستغلاه قال: فمر به عمرُو بنُ أميةَ فاشتراه فكساه امرأتَه سخيلةَ بنتَ عبيدةَ ابنِ الحارثِ فمر به عثمانُ أو عبدُ الرحمنِ فقال: ما فعل المِرطُ الذي ابتعتَ؟ قال عمرٌو: تصدقتُ به على سخيلةَ بنتِ عبيدةَ فقال: أوكلُّ ما صنعتَ إلى أهلِكَ صدقةٌ؟! فقال عمرٌو: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذاك فذكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: صدق عمرٌو كلُّ ما صنعتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم. .
يُرَدُّ من صدقةِ الجانفِ في حياتِه ما يُرَدُّ من وصيةِ المُجنِفِ عند موتِه .
لا مزيد من النتائج