نتائج البحث عن
«ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخمر إلا أخيرا ؛ لقد غزا غزوة تبوك»· 15 نتيجة
الترتيب:
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشْرينَ غَزْوةً، وشهِدْتُ معَه تِسعَ عَشْرةَ غَزْوةً، وكانَ آخِرُ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ. .
ثمَّ غزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ وَهوَ يريدُ الرُّومَ ونصارى العربِ بالشَّامِ .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
أن أباه غزَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ, فاستأجرَ أجيرًا فقاتلَ رجلاً فعضَّ الرجلُ ذراعَه فلما أوجعَه نتَرَها فأنْدرَ ثنيتَه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعمدُ أحدُكم فيعَضُّ أخاه كما يعَضُّ الفحلُ . فأبطلَ ثنيتَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزا غزوةَ تبوكَ فجَهَدَ الظَّهرُ جَهدًا شَديدًا فشَكَوا ذلك إليه، ورآهم يزجُّون ظَهرَهم، فوقف في مَضيقٍ والنَّاسُ يمرُّون فيه، فنَفَخ فيها وقال: «اللهُمَّ احمِلْ عليها في سبيلِك؛ فإنَّك تحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، والرَّطبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبحرِ» فاستمرَّت فما دخَلنا المدينةَ إلَّا وهي تنازِعُنا أزِمَّتَها. .
غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ عشرَةَ غزوةً ما منها غزوةٌ إلا يَستخلِفُ ابنَ أمِّ مكتومٍ على المدينةِ وكان يُصلِّي بهم وهو أعمَى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزا غزوةَ تبوكٍ فجهَد الظَّهرُ جهدًا شديدًا شكَوا إليه ذلك قال ورآهم رجالًا لا يُرَوِّحونَ ظَهرَهم فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَضِيقٍ يمُرُّ الناسُ فيه فوقف عليه والناسُ يمُرُّونَ فنفخ فيها نفخةً وقال اللهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِك فإنك تحملُ على القَويِّ والضعيفِ والرَّطبِ واليابسِ في البرِّ والبحرِ قال فاستمرَّتْ فما دخلْنا المدينةَ إلا وهي تُنازِعُنا أَزِمَّتَها .
غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تَبوكَ، فجَهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا، فشَكَوا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورآهم رجالًا لا يزجون ظهرَهم، فوقف في مَضِيقٍ، والنَّاسُ يمرُّون فيه، فنفخ فيها نفخًا وقال: «اللهُمَّ بارِكْ فيها واحمِلْ عليها في سبيلِك، فإنَّك تحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، والرَّطبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبَحرِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غزا غزوةَ تبوكَ فجَهَد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إليه ذلك ورآهُم يزُجُّونَ ظهرَهم فوقف في مضيقٍ والناسُ يمرونَ فيه فنفخَ فيها وقال اللهمَّ احمِلْ عليها في سبيلكَ فإنكَ تحملُ على القويِّ والضعيفِ والرطبِ واليابسِ في البحرِ والبرِّ فاستمرَّتْ فما دخلنا المدينةَ إلَّا وهي تُنازعُنا أزِمَّتها يزجونَ بزايٍ وجيمٍ يسوقونَ .
غزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ قالَ فجهِدَ الظُّهرُ جهدًا شديدًا قالَ فشُكِيَ إليهِ ذلك قالَ ورآهم رِجالا قالَ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مضيقٍ يمرُّ النَّاسُ فيهِ فوقفَ عليهِ والنَّاسُ يمرُّونَ قالَ فنفخَ فيها ثمَّ قالَ اللَّهمَّ احمِل عليها في سبيلِكَ فإنَّكَ تحملُ على القويِّ والضَّعيفِ وعلى الرَّطبِ واليابسِ في البرِّ والبحرِ , قالَ فاستمرَّت من طِلاعِها قالَ فما دخلنا المدينةَ إلا وهيَ تنازِعُنا أزمَّتَها .
لمَّا غزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ خلَّفَ عليًّا بالمدينةِ فقالوا فيهِ : ملَّهُ وَكرِه صحبتَه ، فتبِعَ عليٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى لحقَه في الطَّريقِ قالَ : يا رسولَ اللهِ خلَّفتَني بالمدينةِ معَ الذَّراريِّ والنِّساءِ حتَّى قالوا ملَّهُ وَكرِه صحبتَه ، فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ إنَّما خلَّفتُك على أَهلي يا عليُّ أما ترضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنَّهُ لا نبيَّ بعدي .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ في غَزوةِ تَبوكَ بَعدَ أنْ رَجَعْنا: إنَّ بالمَدينةِ لَأقْوامًا ما سَرتُم مَسيرًا، ولا هَبَطْتُم واديًا، إلَّا وهُم معَكُم، حَبَسَهم المرضُ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ ودعا بماءٍ من عند امرأةٍ فقالت ما عندي إلا ماءٌ في قِربةِ مَيتةٍ فقال أَدَبغتِها قالت نعم قال ذَكاتُها دِباغُها .
لَم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها إلَّا في غَزوةِ تَبوكَ، غيرَ أنِّي تَخَلَّفتُ عن غَزوةِ بَدرٍ، ولَم يُعاتَبْ أحَدٌ تَخَلَّفَ عَنها، إنَّما خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ عيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمع اللهُ بينَهم وبينَ عَدوِّهِم على غيرِ ميعادٍ. .
خرج النَّاسُ يستسقون وزيدُ بنُ أرقمَ فيهم ، ما بيني وبينه إلَّا رجلٌ ، قال : قلتُ : كم غزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تِسعَ عشرةَ غزوةً ، قلتُ : كم غزوتَ معه ؟ قال : سبعَ عشرةَ غزوةً ، قلتُ : ما أوَّلُ ما غزا ؟ قال : ذو العَشيرةِ أو العشيرِ .
لا مزيد من النتائج