نتائج البحث عن
«ما علمت أحدا من الناس كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق : من مسروق»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ إذا رأى سحابًا مقبلًا من أفُقٍ منَ الآفاقِ، ترَكَ ما هوَ فيهِ وإن كانَ في صلاتِهِ، حتَّى يستقبلَهُ، فيقولُ : اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بِكَ من شرِّ ما أُرْسِلَ بهِ ، فإن أمطرَ قالَ : اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا مرَّتينِ، أو ثلاثًا، فإن كشفَهُ اللَّهُ ولم يمطِرْ حمدَ اللَّهَ علَى ذلِكَ .
كان إذا رأَى سحابًا مُقبِلًا من أفقٍ من الآفاقِ ترك ما هو فيه وإن كان في صلاتِه حتَّى يستقبِلَه فيقولَ: اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بك من شرِّ ما أُرسِل به، فإن أمطر قال: اللَّهمَّ سَيْبًا نافعًا، مرَّتَيْن أو ثلاثةً، وإن كشفه اللهُ عزَّ وجلَّ ولم يُمطِرْ حمِد اللهَ على ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى سحابًا مُقبِلًا مِن أفُقٍ منَ الآفاقِ ترَك ما هو فيه ، وإن كان في صلاتِه حتى يستقبِلَه ، فيقولُ : اللهم إنا نعوذُ بكَ مِن شرِّ ما أُرسِلَ به فإنْ أَمطَر قال : اللهم سيِّبًا نافعًا - مرتينِ أو ثلاثةً - وإن كشَفه اللهُ ، ولم يُمطِرْ حمِد اللهَ على ذلك .
عن رجلٍ ، قال : أتى عُمرُ مسجدَ قُباءَ فأمَر أبا لَيلَى ، فقال له : اجتنِبِ العواهِنَ ، واكتَنِسِ المسجدَ بسعفةٍ . قال : ولو كان هذا المسجدُ في أُفُقٍ منَ الآفاقِ أو مصرٍ منَ الأمصارِ ، لكان يَنبَغي لنا أن نأتِيَه .
دخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقال: لقد صنَعتُ اليَومَ شَيئًا وَدِدتُ أنِّي لم أفعَلْه، دخَلتُ البَيتَ، فأخشى أنْ يَجيءَ الرَّجُلُ مِن أُفُقٍ مِنَ الآفاقِ، فلا يَستَطيعَ دُخولَه، فيَرجِعَ وفي نَفْسِهِ منه شَيءٌ. .
لقد دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : لقد صنعت اليوم شيئا وددت أني لم أصنعه دخلت البيت فأخشى أن يجيء رجل من أفق من الآفاق فلا يستطيع دخوله فيرجع وفي نفسه منه شيء
قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنِ العاصِ لأهلِ العراقِ أطلَبُ النَّاسِ للعلمِ وأتركُهُمْ لهُ ولأهلِ المدينةِ أسرعُ النَّاسِ إلى الفتنةِ وأضعفُهُمْ عنها ولأهلِ الشَّامِ أطوعُ النَّاسِ لمخلوقٍ وأعصاهُمْ للخالقِ ولأهلُ مصرَ أكيسُهُمْ صِغارًا وأحمقُهُمْ كِبارًا .
قال رجلٌ لعَمرو بنِ العاصِ صِفْ لي الأمصارَ قال أهلُ الشَّامِ أطوعُ النَّاسِ للمخلوقِ وأعصاهُمْ للخالقِ وأهلُ مصرَ أكيسُهُمْ صغارًا وأحمقُهُمْ كِبارًا وأهلُ الحجازِ أسرعُ النَّاسِ إلى الفتنةِ وأعجزُهُمْ عنها وأهلُ العراقِ أطلبُ النَّاسِ للعلمِ وأبعدُهُمْ منهُ .
قال رَجُلٌ لِعَمْرِو بنِ العاصِ: صِفْ ليَ الأمصارَ. قال: أهلُ الشامِ أطوَعُ الناسِ لِمَخلوقٍ، وأعصاهُ لِلخالِقِ، وأهلُ مِصرَ أكيَسُهم صِغارًا، وأحمَقُهم كِبارًا، وأهلُ الحِجازِ أسرَعُ النَّاسِ إلى الفِتْنةِ، وأعجَزُهم عنها، وأهلُ العِراقِ أطلَبُ النَّاسِ لِلعِلْمِ، وأبعَدُهم منه. .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يعزِلُ، وقالَ: لو علِمتُ أحدًا مِن ولَدي يعزلُ لنَكَّلتُهُ .
عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رأى ناشِئًا مِن أُفُقٍ مِن آفاقِ السَّماءِ ترَكَ عَمَلَهُ، وإنْ كان في صَلاتِه، ثم يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما فيه، فإنْ كشَفَه اللهُ حمِدَ اللهَ، وإنْ مَطَرَتْ قال: اللَّهمَّ صَيِّبًا نافِعًا. .
[سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ القُنوتِ ; فقالَ: وما القُنوتُ ؟! قالَ: إذا فرَغَ الإمامُ منَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الأخيرَةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ، قامَ يَدعو، قالَ: ما رأَيتُ ولا علمتُ أحدًا يفعلُهُ، وإنِّي لأظنُّكم معاشرَ أَهْلِ العراقِ تفعلونَهُ] .
الأجدَعُ اسمُ شيطانٍ [يعني حديث: عن مَسْروقٍ: قَدِمتُ على عُمَرَ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قُلتُ: مَسروقٌ، قالَ: ابنُ مَن؟ قُلتُ: ابنُ الأجدَعِ، قالَ: أنتَ مَسروقُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ؛ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأجدَعَ شَيطانٌ، قالَ: وكان اسمُه في الدِّيوانِ: مَسروقَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ.] .
لَمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، وقال أهلُ الإفكِ ما قالوا؛ خَرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ أُخرى، فسَقَط أيضًا عِقْدي حتى حُبِسَ النَّاسُ على التماسِه وطَلَع الفَجرُ، فلَقِيتُ من أبي بكرٍ ما شاء اللهُ، وقال: يا بُنَيَّةُ في كُلِّ سَفَرٍ تكونينَ عَناءً وبلاءً، ليس مع النَّاسِ ماءٌ، فأنزل اللهُ الرُّخصةَ في التيَمُّمِ، فقال أبو بكرٍ: إنَّك -ما عَلِمتُ- لَمُبارَكةٌ .
لا مزيد من النتائج