نتائج البحث عن
«ما علمت أن أحدا أحق بالصلاة على أحد إلا أن يوصي الميت ، فإن لم يوص الميت صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث أن الميِّتَ يسمعُ من يسلِّمُ عليهِ [يعني حديث: ما مِن أحدٍ يَمُرُّ على قبرِ أخيه المؤمنِ فيُسَلِّمُ عليه إلا عَرَفَه، وردَّ عليه.] .
أنَّ ابنَ عمرَ لم يوصِ [يعني حديثَ: أنَّ ابنَ عُمَرَ لم يوصِ، وقال: أمَّا مالي فاللهُ أعلَمُ ما كنتُ أصنعُ فيه في الحياةِ، وأمَّا رِباعي فما أُحِبُّ أن يَشرَكَ ولدي فيها أحَدٌ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يومًا ، فصلَّى على أَهْلِ أُحُدٍ ، صلاتَهُ على الميِّتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمهم الصَّلاةَ على الميِّتِ اللَّهمَّ اغفِرْ لأحيائِنا وأمواتِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا وألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا اللَّهمَّ هذا عبدُكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ لا نعلَمُ إلَّا خيرًا وأنتَ أعلَمُ به فاغفِرْ لنا وله فقُلْتُ له وأنا أصغَرُ القومِ فإنْ لَمْ أعلَمْ خيرًا قال فلا تقُلْ إلَّا ما تعلَمُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَهُمُ الصلاةَ على الميتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا وَأَصْلِحْ ذاتَ بَيْنِنَا وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ فلانُ بنُ فلانٍ لا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وأنتَ أَعْلَمُ بِهِ فاغفِرْ لَنَا وَلَهُ قال فقُلْتُ لَهُ وَأَنَا أَصْغَرُ القومِ فَإِنْ لم أعْلَمْ خيرًا قال لا تَقُلْ إِلَّا مَا تَعْلَمُ .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أبي سَلَمةَ يعودُه فوافق دخولُه عليه وخروجُ نَفسِه، فتكلَّم أهلُه عند ذلك بنحوِ ما يتكلَّمُ أهلُ الميِّتِ عِندَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «لا تدعوا على أنفُسِكم إلَّا بخيرٍ؛ فإنَّ الملائكةَ تحضُرُ المَيِّتَ فيؤَمِّنون على دعاءِ أهلِه» فأغمَضَه، وقد شَقَّ بَصَرُه، وقال: «إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِض تَبِعَه البَصَرُ»، ثمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَعْ دَرَجتَه في المَهديِّين، وأعظِمْ نورَه، واخلُفْه في عَقِبِه» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ يومًا، فصلَّى على أَهلِ أحدٍ صلاتَهُ على الميِّتِ، ثمَّ انصرفَ إلى المنبرِ .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه، فقال عُمَرُ: أما عَلِمتَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ .
[أخبارُ تلقينِ الميتِ بعدَ إنزالِه في القبرِ ودفنِه بقولِ: يا فلانُ بنَ فلانةَ، فإن لم تعرفْ أمَّه فبقولِ: يا فلانُ بنَ حواءَ، اذكرْ ما كنتَ عليه في الدنيا، شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ] .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه! فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
النِّياحةُ علَى الميِّتِ مِن أمرِ الجاهليَّةِ فإنَّ النَّائحةَ إن لم تتُبْ قبلَ أن تموتَ فإنَّها تُبعَثُ يومَ القيامةِ علَيها سرابيلُ مِن قطِرانٍ ثمَّ يُعلَى علَيها بدِرعٍ مِن لَهبِ النَّارِ .
لِيلِهِ أقربُكُم إن كانَ يعلمُ ، فإن لَم يَكُن يعلمُ فمَن ترَونَ عندَهُ حظًّا مِن ورعٍ وأمانةٍ [ غسلُ المَيتِ ] .
إذا وُضِعَ الميتُ فى قبرِه ، يقولُ له القبرُ : ابنَ آدمَ ما غرَّكَ بي إذ تمرُّ بي ، أما علمتَ أني بيتُ الوحدةِ ، والوحشةِ ؟ فإن ؟ كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبرِ ، أرأيتَ إن كان يأمرُ بالمعروفِ وينهى عنِ المنكرِ ، فيقولُ القبرُ : إذًا أعودُ عليْهِ خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا ويصعدُ ( ( بروحِه ) ) إلى ربِّ العالمين . .
إذا حضرتُمُ الميتَ فقولوا خيرًا ؛ فإنَّ الملائكةَ يؤمِّنون على ما تقولون .
لا مزيد من النتائج