نتائج البحث عن
«ما علمت أن عليا اتهم في قتل عثمان حتى بويع ، فلما بويع اتهمه الناس»· 12 نتيجة
الترتيب:
حَجَجتُ فقدِمتُ المدينةَ حينَ قُتِلَ عثمانُ وقد بويعَ لعَلِيِّ بنِ أبى طالبٍ فسمِعتُ عليًّا يقولُ أمَّا الهَجينُ ابنُ النابغةِ يعني عَمرو بنَ العاصِ فهوَ أهْونُ عليَّ من عصايَ هذهِ وفي يدِه مِخصَرَةٌ قال فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ لا تَقُل في أبي عبدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا قال وأمَّا ابنُ عمِّي معاويةُ فأُقِرُّه علَى الشَّامِ وأزيدُه إن شاءَ .
لَمَّا بويِعَ أبو بَكرٍ رَأى مِنَ النَّاسِ بَعضَ الِانقِباضِ، فقال: أيُّها النَّاسُ ما يَمنَعُكُم؟ ألَستُ أحَقَّكُم بهذا الأمرِ؟ ألَستُ أوَّلَ مَن أسلَمَ، ألَستُ؟ ألَستُ؟ فذَكَرَ خِصالًا. .
كانَتِ الخَثعَمِيَّةُ تحتَ الحسنِ بنِ عليٍّ ، فلمَّا أنْ قُتِل عليٌّ بويِعَ الحسَنُ ، فدخَل عليها فقالَتْ له: لِتَهنِكَ الخِلافَةُ فقال: أظهَرتِ الشماتَةَ بقتلِ عليٍّ ، أنتِ طالِقٌ ثلاثًا. فتلَفَّعَتْ في ثَوبِها وقالَتْ: واللهِ ما أرَدتُ هذا. فمكَثَتْ حتى انقَضَتْ عِدَّتُها ، وتحَوَّلَتْ ، فبعَث إليها ببقِيَّةِ صَداقِها وبمُتعَةٍ عِشرينَ ألفَ دِرهَمٍ ، فلمَّا جاءها الرسولُ ورَأَتِ المالَ قالَتْ: مَتاعٌ قليلٌ مِن حَبيبٍ مُفارِقٍ ، فأخبَر الرسولُ الحسَنَ فبَكى وقال: لولا أنِّي سمِعتُ أَبي يُحَدِّثُ عن جَدِّي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: مَن طلَّق امرأتَه ثلاثًا لم تحِلَّ له حتى تَنكِحَ زوجًا غيرَه لراجَعتُها. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ في أوَّلِ ما بويِعَ له: إنَّه لم يَكُنْ يُؤذَّنُ بالصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ. .
إذا بُويِع لخليفتَينِ فاقتُلوا الأحدثَ .
لما قُتِلَ عثمانُ أتى الناسُ عليًّا وهو في سوقِ المدينةِ فقالوا له ابسطْ يدكَ نبايعُكَ فقال حتى يتشاورَ الناسُ فقال بعضُهم لئن رجعَ الناسُ إلى أمصارهِم بقتلِ عثمانَ ولم يقمْ بعدهُ قائمٌ لم يؤمنِ الاختلافُ وفسادُ الأمةِ فأخذَ الأشترُ بيدِهِ فبايعوهُ .
إذا بويِعَ لخَليفَتَينِ فاقتُلوا الآخِرَ منهما. .
إذا بويعَ لِخليفتينِ فاقتُلوا الآخِرَ منْهما .
إذا بُويِعَ لخَلِيفتَينِ [فاقْتُلُوا الآخِرَ منهما.] .
إذا بُويِعَ لخَليفَتَيْنِ فاقتُلوا الآخِرَ منها. .
إذا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ، [فاقْتُلُوا الآخِرَ منهما.] .
إذا بُويِع لخليفتَيْنِ فاقتُلوا الأحدَثَ منهما .
لا مزيد من النتائج