نتائج البحث عن
«ما علمنا به بأسا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا نَمشي في المسجِدِ جَنبًا ، لا نَرى بِه بأسًا .
سألْتُ ابنَ عباسٍ عنِ العزْلِ ، فلَمْ يَرَ بِهِ بأسًا . .
عن عائشةَ : أنَّها كانت لا ترَى بلحومِ السِّباعِ بأسًا ، والحُمرةِ والدَّمِ يكونان على القِدرِ بأسًا ، وقرأت هذه الأيةَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
عن أبي الدَّرْداءِ أنَّه: سُئِلَ عنِ الشَّقِّ في القبرِ فلمْ يَرَ به بأسًا. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه سُئِلَ عن المُكاتَبِ يُوضَعُ عنه ويُعَجَّلُ منه؟ فلم يَرَ به بأسًا. .
كان جريرُ يستاكُ ويغمسُ رأسَ سواكِه في الماءِ ثم يقولُ لأهلِه : توضؤوا بفضلِه ، لا يرى به بأسًا .
أنَّ امرأةً ذبَحت شاةً بحجَرٍ، فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلم يرَ بِهِ بأسًا .
نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن بيعِ الحيوانِ اثنينِ بواحدٍ نسيئةً ولم يرَ به بأسًا يدًا بيدٍ .
عمَّن حدَّثه ، عن عائشةَ ، أيضًا لم تكُنْ تَرى بأسًا أن يحرِّكَ الرجلُ خاتَمَه في أصابِعِه ، يتحفظُ به الصلاةَ .
إنَّما نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الثَّوبِ المصمَتِ مِنَ الحَريرِ، أمَّا السُّدَى والعَلَمُ فلا نرى به بأسًا. .
سُئِلَ ابنُ مسعودٍ عنِ الرجلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحَا قال هُمَا زانيانِ ما اجْتَمَعَا فقيلَ لابنِ مسعودٍ أرَأَيْتَ إِنْ تَابَا وأَصْلَحَا فقال وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ فلم يزلْ ابنُ مسعودٍ يُرَدِّدُها حتى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا .
اللَّهمَّ اقسِم لنا من خشيتِكَ ما تحولُ به بينَنا وبينَ معاصيكَ ومن طاعتِك ما تبلِّغُنا بِه جنَّتَك ومنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِه علينا مصيباتِ الدُّنيا ومتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا أبدًا ما أحييتَنا واجعلهُ الوارِثَ منَّا واجعل ثأرَنا على من ظلَمَنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتَنا في دينِنا ولا تجعلِ الدُّنيا أَكبرَ هَمِّنا ولا مبلغَ علمِنا ولا تسلِّط علينا من لا يرحَمُنا .
اللهم ! اقسِمْ لنا مِنْ خشيتِك ما تَحُولُ به بينَنا وبينَ معاصيكَ, ومِنْ طاعتِك ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك, ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصِيباتِ الدنيا, ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتنا, واجعله الوارثَ مِنَّا, واجعلْ ثَأْرَنا على مَنْ ظَلَمَنا, وانصُرْنا على مَنْ عَدانا, ولا تَجْعَلْ مُصِيبتَنا في دينِنا, ولا تَجْعَلِ الدنيا أَكبرَ هَمِّنا, ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا, ولا تُسَلِّطْ علينا مَنْ لا يَرْحَمُنا . .
إنما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الثوب المصمت من قزٍ، قال ابن عباس: أما السُّدى والعلم فلا نرى به بأسًا .
لا مزيد من النتائج