نتائج البحث عن
«ما عمل عبد الرحمن بن يزيد عملا قط إلا وهو يريد به وجه الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ عَبدُ اللهِ: ما أعلَمُ أحَدًا خرَجَ في الفِتْنةِ يُريدُ به وَجهَ اللهَ والدَّارَ الآخِرةَ إلَّا عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ. .
ما مِنْ عمَلِ يوْمٍ إلَّا وهو يُختَمُ عليهِ، ولا لَيلةٍ إلَّا وهو يُختَمُ عليها، حتَّى إذا حِيلَ بيْنَ العبدِ وبينَ العمَلِ، قال الحفَظَةُ: يا ربَّنا، هذا عمَلُ عبدِكَ قبْلَ أنْ يُحالَ بيْنَه وبيْنَ العَمَلِ، وأنتَ أعلَمُ بهِ. قالَ عمرٌو: وحدَّثَني عبدُ الكريمِ، عنْ يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عنْ أبي الخيْرِ، عنْ عُقْبةَ بنِ عامرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ أوَّلَ مَن يَعلَمُ بموتِ العبدِ الحافظُ؛ لأنَّه يَعرُجُ بعمَلِهِ ويَنزِلُ برِزْقِه، فإذا لم يَخرُجْ رِزْقٌ عَلِمَ أنَّه ميِّتٌ. .
عنْ أبي الحَكَمِ البَجَلِيِّ -وهُو عبدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي نُعْمٍ- قالَ: دَخلْتُ على أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَحتَجِمُ، فقالَ لي: يا أبا الحَكَمِ، احتَجِمْ، قالَ: فقُلتُ: ما احتَجَمْتُ قطُّ، قال: أخبَرَني أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبَرَهُ أنَّ الحَجْمَ أفضَلُ ما تَدَاوى بهِ النَّاسُ. .
عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ يقولُ: حجَّ عبدُ اللَّهِ، فأمرَني علقمةُ أن ألزَمَهُ . فلمَّا كانَت ليلةُ المزدَلِفةِ، فطلعَ الفجرُ، قالَ: أقِم فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ هذِهِ لَساعةٌ، ما رأيتُكَ تصلِّي فيها قَطُّ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ لا يصلِّي هذِهِ الساعةَ، إلَّا هذِهِ الصَّلاةَ في هذا المَكانِ، من هذا اليومِ قالَ عبدُ اللَّهِ: هُما صلاتانِ تُحوَّلانِ عن وقتِهِما، صلاةُ المغربِ بعدَما يأتي النَّاسُ من المزدلفةِ، وصلاةُ الغداةِ، حينَ يبزُغُ الفجرُ ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِكَ .
عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ثَوْبانَ: أنَّه سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: صَلاةُ اللَّيْلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى، يُريدُ به التَّطوُّعَ. .
مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ -يُريدُ الثُّومَ- فلا يَغشانا في مَساجِدِنا. قُلتُ: ما يَعني بهِ؟ قال: ما أُراه يَعني إلَّا نِيئَه، وقال مَخلَدُ بنُ يَزيدَ: عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، إلَّا نَتْنَه. .
أنَّ عَبدًا كان لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ وهو صَغيرٌ، فيه حَقٌّ، فاستَشارَ شُرَكاؤُه عُمَرَ في العِتقِ. فقال: أعتِقوا، فإذا بَلَغَ عَبدُ الرَّحمَنِ فإن رَغِبَ في مِثلِ ما رَغِبتُم، وإلَّا كان على حَقِّه .
أنَّ جاريةً لحفصةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَحَرَتْها فاعترفَتْ به على نفسِها فأمرتْ حفصةُ عبدَ الرحمنِ بنَ يزيدَ فقتلَها فأنكر ذلك عليها عثمانُ فأتاه عبدُ اللهِ فقال إنها سحَرَتْها واعترفَتْ به فكأنَّ عثمانَ أنكر عليها ما فعلَتْ دون السُّلطانِ .
ما عمِل آدميٌّ عملًا قَطُّ أنجى له مِن عذابِ اللهِ مِن ذكرِ اللهِ وقال معاذُ بنُ جبلٍ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أُخبِرُكم بخيرِ أعمالِكم وأزكاها عندَ مليكِكم ، وأرفعِها في درجاتِكم ، وخيرٍ لكم مِن تَعاطي الذهبِ والفضةِ ، ومِن أن تلقَوا عدوَّكم غدًا فتضرِبوا أعناقَهم ويَضرِبوا أعناقَكم ، قالوا : بَلى يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ذِكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عن إسماعيلَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، قال: بَلَغَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مِن إنسانٍ يَكونُ في مَجلِسٍ فيَقولُ حينَ يُريدُ أن يَقومَ: سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحَمدِكَ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، إلَّا غُفِرَ له ما كان في ذلك المَجلِسِ، فحَدَّثتُ هذا الحَديثَ يَزيدَ بنَ خُصَيفةَ، قال: هَكَذا حَدَّثَني السَّائِبُ بنُ يَزيدَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لمَّا أُدخِلَ ثَقَلُ الحُسينِ بنِ عليٍّ على يزيدَ بنِ معاويةَ ووُضِعَ رأسُه بينَ يدَيه بكى يزيدُ وقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهُم كانوا أعَقَّ وأظْلَمَا أمَا واللهِ لو كنْتُ صاحبَك ما قتَلْتُك أبدًا فقال عليُّ بنُ الحُسينِ ليس هكذا قال يزيدُ كيف يا ابنَ أُمَّ قال { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} وعندَه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أمِّ الحَكَمِ فقال عبدُ الرَّحمنِ يعني ابنَ أُمِّ الحَكَمِ لَهَامٌ بجَنْبِ الطَّفِّ أدنى قَرابةً مِنِ ابنِ زيادِ العَبْدِ ذي النَّسبِ الوَغْلِ سُمَيَّةُ أسمى نَسلُها عددَ الحصى وبنتُ رسولِ اللهِ ليس لها نَسْلُ فرفَع يزيدُ يدَه فضرَب صدرَ عبدِ الرَّحمنِ وقال اسكُتْ .
عن مُجاهِدٍ قال دخَلْتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ المسجِدَ فإذا ابنُ عُمَرَ مُستنِدٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ وأُناسٌ يُصلُّونَ الضُّحى فقال له عُرْوَةُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما هذه الصَّلاةُ قال بِدعةٌ فقال له عُرْوَةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كمِ اعتَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أربعٌ إحداهنَّ في رجَبٍ وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحُجْرةِ فقال لها إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعًا إحداهنَّ في رجَبٍ فقالت يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معه وما اعتَمَر في رجَبٍ قطُّ .
دخلت معَ عروةَ بنِ الزبيرِ المسجدَ فإذا ابنُ عمرَ مستَندٌ إلى حجرةِ عائشةَ ، وأُناسٌ يصلونَ الضُّحى ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ قال : بدعةٌ ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ كَمِ اعْتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أربعًا ، إحداهُنَّ في رجبٍ ، قال : وسمِعنا استِنانَ عائشةَ في الحجرةِ ، فقال لها عروةُ : إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتَمر أربعًا إحداهُنَّ في رجبٍ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتَمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا وهو معَه ، وما اعتمر في رجبٍ قطُّ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به كُرْدوسُ بنُ أبي عَبدِ اللهِ الواسِطيُّ، عَنِ المُعَلَّى بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن عَبدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن أنَسٍ، قال: ما أخرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُكْبَتَه بين جليسٍ له قطُّ، ولا ناول يَدَه أحَدًا فتركَها، حتى يكونَ الرَّجُلُ هو يترُكُها، وما جلس إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ قط فقام، حتى يقومَ، وما وَجَدْتُ رِيحَ شَيءٍ قطُّ أطيبَ رِيحًا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
لا مزيد من النتائج