نتائج البحث عن
«ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة من النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما عندَنا شيءٌ منَ الوَحْيِ -أو قال: كتابٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إلَّا ما في كتابِ اللهِ، وهذه الصَّحيفةِ المَقرونةِ بسَيْفي -وعليه سيفٌ حِلْيَتُه حديدٌ- وفيها فرائضُ الصَّدَقاتِ. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : ما عِندَنا شيءٌ منَ الوحيِ أو قالَ : كتابٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلا ما في كتابِ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةِ المقرونةِ بسيفي وعليهِ سيفٌ حليتُهُ حديدٌ وفيها فرائضُ الصَّدقاتِ .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما عِندَنا من كتابٍ نقرَأُه عليكُم إلَّا كتابُ اللَّهِ، وَهَذِهِ الصَّحيفةُ - يعني، صحيفةً في دَواتِهِ . أو قالَ: في غُلافِ سيفٍ عليهِ أخذتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدقةِ .
عن طارقِ بنِ شهابٍ قال : شهِدتُ عليًّا على المنبرِ وهو يقولُ واللهِ ما عندَنا كتابٌ نقرَؤهُ عليكُمْ إلَّا كتابُ اللهِ وهذه الصَّحيفةُ .
شهدتُ عليًّا رضي اللَّهُ عنهُ على المنبَرِ وهوَ يقولُ واللَّهِ ما عندنا كتابٌ نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وهذهِ الصَّحيفةُ .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: شهِدْتُ عليًّا، وهو يقولُ على المِنبَرِ: واللهِ ما عندَنا كتابٌ نَقرَؤُه عليكم إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ -مُعَلَّقةً بسَيفِه- أخَذْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدقةِ مُعَلَّقةً بسَيفٍ له، حِلْيَتُه حديدٌ، أو قال: بَكَراتُه حَديدٌ. .
رأيتُ عليًّا رضي الله عنه على المنبرِ يَخْطُبُ وعليه سيفٌ حليتُه حديدٌ فسمعته يقول : واللهِ ما عندنا كتابٌ نقرؤه عليكم إلا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصحيفةَ أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدَقَةِ قال : لِصَحِيفَةٍ معلَّقةٍ في سيفِه .
شهدتُ عليًّا رضي اللهُ عنه وهو يقولُ على المِنبرِ : واللهِ ما عندنا كتابٌ نقرؤُهُ عليكم إلا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصحيفةَ معلقةً بسيفهِ أخذتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصدقةِ معلقةً بسيفٍ له حليتُه حديدٌ أو قال : بَكَراتُه حديدٌ أي حِلَقُهُ .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: رأيْتُ عليًّا على المِنبَرِ يخطُبُ، وعليه سيفٌ حِلْيَتُه حديدٌ، فسمِعْتُه يقولُ: واللهِ ما عندَنا كتابٌ نَقرؤُه عليكم إلَّا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصَّحيفةَ، أَعْطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدَقةِ، قال: لِصَحيفةٍ مُعلَّقةٍ بسَيفِه. .
ليسَ عِندَنا، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كتابٍ، إلَّا كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وشيءٌ في هذِهِ الصَّحيفةِ المدينةُ حرامٌ، ما بينَ عيرٍ إلى ثورٍ .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابُ اللهِ، وهذه الصَّحيفةُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ، ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
عن علي، قال: ما عندَنا شيءٌ إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المدينةُ حَرامٌ ما بيْنَ عائرٍ إلى ثَوْرٍ، من أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدْلٌ، ولا صَرْفٌ، وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ، فمَن أَخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى قومًا بغيْرِ إذْنِ مَواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
ما عِندَنا إلَّا كِتابُ اللهِ وهذه الصَّحيفةُ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المَدينةَ حَرامٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، ومَن والى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
ما عندَنا كتابٌ نَقرَؤُه عليكم إلَّا ما في القُرآنِ، وما في هذه الصَّحيفةِ -صَحيفةٍ كانت في قِرابِ سيْفٍ كان عليه، حِلْيَتُه حديدٌ- أخَذْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدَقةِ. .
لا مزيد من النتائج