نتائج البحث عن
«ما غائب ينتظره المؤمن خير من الموت»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
عَجِبْتُ لأمرِ المؤمنِ ، إنَّ أمرَهُ كُلَّهُ خيرٌ ، إن أصابَهُ ما يحبُّ حمدَ اللَّهَ وَكانَ لَهُ خيرٌ ، وإن أصابَهُ ما يَكْرَهُ فصبرَ كانَ لَهُ خيرٌ ، وليسَ كلُّ أحدٍ أمرُهُ كلُّهُ خيرٌ إلَّا المؤمنُ .
المؤمنُ القويُّ خيرٌ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ ، وَكُلٌّ علَى خيرٍ واحرصْ علَى ما ينفعُكَ ولا تعجزْ ، فإن فاتَكَ شيءٌ فقُلْ : كَذا قُدِّرَ وَكَذا كانَ ، وإيَّاكَ ولَو فإنَّها مفتاحُ عملِ الشَّيطانِ .
المؤمنُ القَويُّ خيرٌ أو أَفضَلُ وأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المؤمنِ الضعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ، احْرِصْ على ما يَنفَعُك، ولا تَعجِزْ، فإنْ غلَبَكَ أمرٌ فقلْ: قَدَرُ اللهِ وما شاءَ صنَعَ، وإيَّاكَ واللَّوَّ، فإنَّ اللَّوَّ تَفتَحُ مِنَ الشيطانِ. .
المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ منَ المؤمنِ الضعيفِ وفي كلٍّ خيرٌ احرِصْ على ما يَنفَعُكَ ولا تَعجِزْ فإن فاتَك شيءٌ فقُلْ قدَّر اللهُ وما شاء فعَل وإيَّاك واللَّو فإنها تَفتَحُ عملَ الشيطانِ .
المُؤمِنُ القَويُّ خيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ، احرِصْ على ما ينفَعُكَ، ولا تَعجِزْ، فإنْ فاتَكَ شيءٌ فقُلْ: قدَّر اللهُ وما شاء فعَل، وإيَّاكَ واللَّوْ؛ فإنَّها تفتَحُ عمَلَ الشَّيطانِ. .
المُؤمِنُ القويُّ خيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ مِن المُؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ، احرِصْ على ما ينفَعُكَ، ولا تَعجِزْ، فإنْ غلَبَكَ أمرٌ فقُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَل، وإيَّاكَ واللَّوَّ؛ فإنَّ اللَّوَّ تفتَحُ عمَلَ الشَّيطانِ. .
كانَتِ امْرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زَوجٌ تاجِرٌ يختلِفُ -يَعْني: في التِّجارةِ-، فأتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ زَوْجي غائِبٌ، وترَكَني حامِلًا، فرأيتُ في المنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكسَرَتْ، وأنِّي ولَدْتُ غلامًا أنوَرَ، فقالَ: خَيرٌ، يرجِعُ زَوْجُكِ إنْ شاءَ اللَّهُ صالِحًا، وتَلِدِينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرَتْ ذلكَ ثلاثًا، فجاءَتْ ورسولُ اللَّهِ غائِبٌ فسألتُها، فأخبَرَتْني بالمنامِ، فقُلتُ: لَئِنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَمُوتَنَّ زَوجُكِ، وتَلِدِينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدَتْ تَبْكي، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَهْ يا عائشةُ! إذا عَبَرْتُمْ للمُسلِمِ الرُّؤْيا، فاعْبُروها على خَيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعْبُرُها صاحِبُها. .
المؤمن القويّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ وفي كل خيرٌ احرِصْ على ما ينفعكَ واستعنْ باللهِ ولا تعجزْ فإن فاتكَ شيء فقلْ قدر اللهُ وما شاءَ فعلَ وإيّاكَ ولَوْ فإن لَوْ تفتحُ عملَ الشيطانِ .
المُؤمِنُ القَويُّ خيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ، احرِصْ على ما ينفَعُكَ، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، فإنْ فاتَكَ شيءٌ فقُلْ: قدَّر اللهُ وما شاء فعَلَ، وإيَّاكَ ولَوْ، فإنَّ لَوْ تفتَحُ عمَلَ الشَّيطانِ. .
المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ وفي كلٍ خيرٌ .
وقد سَمِعتُه مِن رَبِيعَةَ فلم أُنكِرْ قال: المؤمنُ القَويُّ خيرٌ أو أَفضَلُ وأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المؤمنِ الضعيفِ، وكلٌّ إلى خيرٍ، احْرِصْ على ما يَنفَعُك ولا تَعجِزْ، فإنْ غلَبَكَ أمرٌ فقَلْ: قَدَرُ اللهِ وما شاءَ صنَعَ، وإيَّاكَ واللَّوَّ؛ فإنَّ اللَّوَّ يَفتَحُ مِنَ الشيطانِ. .
المؤمنُ القويُّ خيرٌ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ وفى كلٍّ خيرٌ واحرص علَى ما ينفعُك واستعن باللهِ ولا تعجز فإن أصابَك شيءٌ فلا تقل لَو فعلتُ كذا وَكذا. ولَكن قُل قدَّرَ اللَّهُ وما شاءَ فعلَ فإنَّ لَو تفتحُ عملَ الشَّيطانِ. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، قالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قالَ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ ذَنْبُك». .
لا مزيد من النتائج