نتائج البحث عن
«ما غلبني أمير المؤمنين بشيء من السياسة إلا بباب واحد ، استعملت فلانا فكسر خراجه»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ في رَهطٍ مِن غِفارٍ على عُثمانَ مِن بابٍ لا يُدخَلُ عليه منه -قال: وتَخوَّفْنا عُثمانَ عليه- فانتَهى إليه، فسَلَّمَ، ثُمَّ ما بدَأه بشيءٍ إلَّا أنْ قال: أحسِبتَني منهم يا أميرَ المؤمنينَ؟ واللهِ ما أنا منهم، ولا أُدرِكُهم. ثُمَّ استَأذَنَه إلى الرَّبَذةِ. .
[إنَّ المُرادَ بالذي يُبايَعُ له طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، هو المُرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا]. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قال: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلتَ فُلانًا؟ قال: سَتَلقَونَ بَعدي أُثْرةً؛ فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
قال عُمَرُ: بَلَغني أنَّ الزُّبَيرَ قال: لو قد ماتَ عُمَرُ لبايَعْنا عليًّا.[ هو المرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا]. .
أنَّ يَحيى بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمَنِ، فأرسَلَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنيِنَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ: اتَّقِ اللهَ واردُدْها إلى بَيتِها. [وفي رِوايةٍ]: إنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَني، [وفي رِوايةٍ]: أوما بَلَغَكِ شَأنُ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّك أن لا تَذكُرَ حَديثَ فاطِمةَ، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: إن كان بكِ شَرٌّ، فحَسبُكِ ما بينَ هَذَينِ مِنَ الشَّرِّ. .
كان لأبي بَكرٍ غُلامٌ يُخرِجُ له الخَراجَ، وكان أبو بَكرٍ يَأكُلُ مِن خَراجِه، فجاءَ يَومًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكرٍ، فقال له الغُلامُ: أتَدري ما هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: وما هو؟ قال: كُنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ، وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلَّا أنِّي خَدَعتُه، فلَقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكَلتَ منه. فأدخَلَ أبو بَكرٍ يَدَه، فقاءَ كُلَّ شيءٍ في بَطنِه. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خَلا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلتَ فُلانًا؟ فقال: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
أن رجلاً من الأنصارِ جاء رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال: ألا تستعملني كما استعملتَ فلانًا؟ قال إنكم ستلقون بعدي أثَرَةً فاصبروا، حتى تلقوني على الحوضِ. .
إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ تَخَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلتَ فُلانًا؟ قال: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوضِ .
قال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلتَ فُلانًا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني غَدًا على الحَوضِ .
[عن] عَمْرِو بنِ دينارٍ: أنَّه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ وسَألَه رَجُلٌ: أَتُحرِّمُ رَضْعةٌ ورَضْعَتانِ؟ فقالَ: ما نَعلَمُ الأخْتَ مِن الرَّضاعةِ إلَّا حَرامًا، فقالَ الرَّجُلُ: إنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ - يُريدُ ابنَ الزُّبَيْرِ- زَعَمَ أنَّه لا تُحرِّمُ رَضْعةٌ ولا رَضْعتانِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: قَضاءُ اللهِ خَيْرٌ مِن قَضائِك وقَضاءِ أَميرِ المُؤمِنينَ. .
دخَلتُ على أُمِّ كُلثومٍ ابنةِ عليٍّ، وبَيني وبَينَها حِجابٌ، فقالت: اجلِسْ حتى أفرُغَ؛ فإنِّي أُمَشِّطُ رَأسي. فكانت تَأمُرُني بحَوائِجَ لها أشتَريها لها، فجلَستُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فرفَعا الحِجابَ، فدخَلا عليها، فلمَّا فرَغَتْ أمَرَتْني بحاجَتِها، وقالت: أطْعِمونا. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ، الآنَ يَأْتونا بألوانٍ. فأُتينا بمَرَقةٍ فيها حُبوبٌ بارِدةٌ، فقلتُ: كنتُ أَرى طَعامَكم الألوانَ الآنَ. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ. فقال الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ: ما أتَوْكَ مِنَ الأُترُجِّ بشيءٍ؟ قال: لا. قالت: فإنَّ عَظيمًا مِن عُظماءِ أميرِ المُؤمِنينَ بعَثَ إليه بأُترُجٍّ كَثيرٍ. فبعَثَ إلى رِجالٍ، فأتَوْهُ، فقَوَّموهُ، ولقد رأيتُ بَعضَ صِبيانِهِ أتاهُ، فأخَذَ أُترُجَّةً، فذهَبَ ليَنزِعَها منه، فبَكى، فأرادَ أنْ يَأخُذَها، فأَبى، فانتَزَعَها منه وترَكَهُ يَبكي حتى قَوَّمَها، ثم أعْطاهُ إيَّاها. .
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ بم أهْلَلتَ قلتُ أهْللتُ بإِهْلالِ النَّبيِّ قالَ هل سُقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا . قالَ : فطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ حُلَّ فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطَتني وغسلَت رأسي فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ وإنِّي لقائمٌ بالموسِمِ إذ جاءَني رجلٌ فقالَ إنَّكَ لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ قلتُ يا أيُّها النَّاسُ من كنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئدْ فإنَّ أميرَ المؤمنينَ قادمٌ عليكُم فائتَمُّوا بهِ فلمَّا قدمَ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ما هذا الَّذي أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ قالَ إن نأخُذ بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ وَأتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّ نبيَّنا لم يحُلَّ حتَّى نحرَ الهديَ .
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لعبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، من زيدِ بنِ ثابتٍ ؛ سلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بعدُ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالبطحاءِ فقال : بم أهللتَ ؟ فقال : أهللتُ بما أَهَلَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : فهلْ سُقْتَ من هَدْيٍ ؟ قلتُ : لا ، قال : فَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ وأَحِلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثم أتيتُ امرأةً من قومي فمشَّطتُ رأسي ، فكنتُ أُفْتِي الناسَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ ، فإني لقائلٌ بالمدينةِ إذ قال رجلٌ : هل تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ فقلتُ : يا أيها الناسُ ، من كُنَّا أفتيناهُ بشيٍء فليتَّئِدْ ، فهذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم فائتمُّوا ، فلمَّا قَدِمَ قلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هذا الذي أحدثتَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ قال : إن نأخذْ بكتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : {وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ للهِ} وإن نأخذْ بسُنَّةِ نَبِيِّنا ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَدْيَ .
لا مزيد من النتائج