نتائج البحث عن
«ما فتح على عاد من الريح إلا مثل موضع الخاتم ، ثم أرسلت عليهم ، فحملتهم البدو»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما فتح اللَّهُ على عادٍ مِنَ الرِّيحِ إلَّا مثلُ موضعِ الخاتَمِ ثمَّ أُرسِلَتْ عليهِمُ البدوَ إلى الحضرِ فلمَّا رآها أهلُ الحَضَرِ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا مُستقبِلُ أودِيتِنا وكانَ أهلُ البَوادي فيها فأُلقِيَ أهلُ البادِيَةِ على أهلِ الحاضِرَةِ حتَّى هَلكوا قالَ عتَتْ على خزائِنِها حتَّى خرجَتْ من خِلالِ الأبْوابِ .
ما فتح اللهُ على عادٍ من الريحِ إلَّا مثلَ موضِعِ الخاتَمِ أُرْسِلَتْ عليهم فحمَلَتْ البدْوَ إِلَى الحضَرِ فلَمَّا رآها أهلُ الحضَرِ قالوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا مستقبِلُ أَوْدِيَتِنَا وكان أهلُ البوادِي فيها فأُلْقِيَ أهلُ البادِيَةِ على أهلِ الحاضِرِ حتى هلَكُوا قال عَتَتَ علَى خُزَّانِها حتَّى خرجَتْ من خِلالِ الأبوابِ .
ما فتَحَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عادٍ مِن الرِّيحِ الَّتي أُهْلِكوا بها إلَّا مِثْلَ مَوضعِ الخاتَمِ، فمَرَّت بأهْلِ الباديةِ، فحمَلَتْهم ومَواشِيَهم، فجعَلَتْهم بيْن السَّماءِ والأرضِ، فلمَّا رأى ذلك أهْلُ الحاضرةِ مِن عادٍ الرِّيحَ وما فيها، قالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24]، فانقلَبَ أهْلُ الباديةِ ومَواشِيهم على أهْلِ الحاضرةِ. .
ما فتحَ اللَّهُ علَى عادٍ منَ الرِّيحِ الَّتي أُهْلِكوا بها إلَّا مَوضِعَ الخاتَمِ ، فَمرَّت بأَهْلِ البادِيةِ فحَملَتهُم و مواشيَهُم ، وأموالَهُم بينَ السَّماءِ والأرضِ ، فَلمَّا رأى ذلِكَ أَهْلُ الحاضِرةِ مِنَ عادٍ الرِّيحِ ، وما فيها قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا وألقَت أَهْلَ الباديةِ ، ومواشيَهُم على الحاضِرةِ .
ما فتحَ اللهُ على عادٍ منَ الريحِ [ التي أُهْلِكُوا فِيها ] إلَّا مِثْلَ موضِعِ الخَاتَمِ فمرَّتْ بأهْلِ البادِيَةِ فحَمَلَتْ مَوَاشِيَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ السماءِ والأرضِ فلمَّا رأى ذلِكَ أهلُ الحاضِرِ قالوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا فألْقَتْ أهلَ البادِيَةِ ومَوَاشِيَهُمْ علَى أهلِ الحاضِرَةِ .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ عندَهُ وافدَ عادٍ فقلتُ أعوذُ باللهِ أن أكونَ مثلَ وافدِ عادٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما وافدُ عادٍ قال فقلتُ على الخبيرِ بها سقطتَ إنَّ عادًا لمَّا أُقحطت بعثتْ قَيْلًا فنزل على بكرِ بنِ معاويةَ فسقاهُ الخمرَ وغنَّتْهُ الجرادتانِ ثم خرج يريدُ جبالَ مهرةَ فقال اللهمَّ إني لم آتكَ لمريضٍ فأُداويهِ ولا لأسيرٍ فأُفاديهِ فاسْقِ عبدك ما كنتَ مُسقيهِ واسْقِ معَهُ بكرَ بنَ معاويةَ يشكرُ لهُ الخمرَ الذي سقاهُ فرُفِعَ لهُ سحاباتٌ فقيل لهُ اخترْ إحداهُنَّ فاختار السوداءَ منهُنَّ فقيل لهُ خذها رمادًا رِمْدِدًا لا تَذَرْ من عادٍ أحدًا وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرْسَلْ عليهم من الريحِ إلا قدرَ هذهِ الحلقةِ يعني حلقةَ الخاتمِ ثم قرأ {إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
قَدِمْتُ المدينةَ فدخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ عندَهُ وافِدَ عادٍ فقلتُ: أعوذُ باللَّهِ أن أَكونَ مثلَ وافدِ عادٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وما وافدُ عادٍ؟ قالَ: فقلتُ: على الخبيرِ سقطتَ، إنَّ عادًا لمَّا أُقْحِطَت بعثَت قيلًا فنزلَ على بَكْرِ بنِ معاويةَ بن وائل فسقاهُ الخمرَ وغنَّتهُ الجرادتانِ، ثمَّ خرجَ يريدُ جبالَ مَهْرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي لم آتِكَ لمريضٍ فأداويَهُ ولا لأسيرٍ فأفاديَهُ فاسقِ عبدَكَ ما كنتَ مُسْقيَهُ، واسقِ معَهُ بَكْرَ بنَ معاويةَ، يشكرُ لَهُ الخمرَ الَّتي سقاهُ، فرُفِعَ لَهُ سحاباتٌ، فقيلَ لَهُ: اختر إحداهنَّ، فاختارَ السَّوداءَ منهنَّ، فقيلَ لَهُ: خُذها رمادًا رَمددًا، لا تذرُ من عادٍ أحدًا، وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرسَلْ عليهم منَ الرِّيحِ إلَّا قدرُ هذِهِ الحلقةِ - يعني حلقةَ الخاتمِ ثمَّ قرأَ: إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ الآيةَ .
نُصِرتُ بالصَّبا وأُهلِكت عادٌ بالدَّبورِ وما أُرسِلَ عليهم إلَّا مثلُ الخاتمِ .
نُصِرتُ بالصِّبا وأُهلِكَتْ عادٌ بالدَّبُورِ ، وزادَ مُسلمٌ عن مُجاهِدٌ عنِ ابنِ عباسٍ : وما أُرسِلَ عليهم إلَّا مِثلُ الخاتَمِ .
ما أنزَلَ اللهُ تَعالى مِن السَّماءِ كَفًّا مِن الماءِ إلَّا بمِكيالٍ، ولا سَفَّ اللهُ كَفًّا مِن الرِّيحِ إلَّا بوَزنٍ ومِكيالٍ، إلَّا يَومَ نُوحٍ ويَومَ عادٍ، فأمَّا يَومَ نُوحٍ، فإنَّ الماءَ طَغى على خُزَّانِه بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليه مِن سَبيلٍ، ثمَّ قَرأ: {إِنَّا لمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة: 11]، وأمَّا يَومَ عادٍ فإنَّ الرِّيحَ عَتَتْ على خُزَّانِها بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليها سَبيلٌ، ثمَّ قَرأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة: 6-7]. .
حديثُ: ما أرسلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ سمةً مِنَ الرِّياحِ إلَّا بمِكيالٍ [يعني حديث: ما أنزَلَ اللهُ تَعالى مِن السَّماءِ كَفًّا مِن الماءِ إلَّا بمِكيالٍ، ولا سَفَّ اللهُ كَفًّا مِن الرِّيحِ إلَّا بوَزنٍ ومِكيالٍ، إلَّا يَومَ نُوحٍ ويَومَ عادٍ، فأمَّا يَومَ نُوحٍ، فإنَّ الماءَ طَغى على خُزَّانِه بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليه مِن سَبيلٍ، ثمَّ قَرأ: {إِنَّا لمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة: 11]، وأمَّا يَومَ عادٍ فإنَّ الرِّيحَ عَتَتْ على خُزَّانِها بأمْرِ اللهِ، فلم يَكُنْ لهم عليها سَبيلٌ، ثمَّ قَرأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة: 6-7].] .
ما أُرسِل على عادٍ من الرِّيحِ إلَّا قدْرَ خاتَمي هذا .
ما أُرسلَ على عادٍ منَ الريحِ، إلا قدرَ خاتَمِي هذَا .
ما أُرْسِلَ علَى عادٍ منَ الرِّيحِ ، إلَّا قَدرُ خاتَمي هذا .
لا مزيد من النتائج