نتائج البحث عن
«ما فعلت تهلل ؟ - يعني امرأته - عهدي بها لسنة ، قال : " أجل ، والله لقد خرجت وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أنَسٌ: واللهِ لقد خَدَمتُه تِسعَ سِنينَ، ما عَلِمتُه قال لشيءٍ صَنَعتُه: لمَ فعَلتَ كَذا وكَذا؟ أو لشيءٍ تَرَكتُه: هَلَّا فعَلتَ كَذا وكَذا. .
في حديثٍ ذكَرَهُ، قالَ: فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أتَتْهُ الأنصارُ، فجلَسوا حَولَهُ -يَعْني: النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فجعَلَ يُقلِّبُ بصرَهُ في نواحي مكَّةَ، وينظُرُ إليها ويقولُ: واللَّهِ لقَدْ عرَفْتُ أنَّكِ أحَبُّ البلادِ إلى اللَّهِ، وأكرَمُها على اللَّهِ، ولَوْلا أنَّ قَوْمي أخرَجوني ما خرَجْتُ. .
[ عن ] سعيد ِبنِ جُبيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ لقد سارتْ بفُتياكَ الرُّكبانُ ، وقال فيها الشُّعراءُ ، يعني في المُتعةِ . فقال : واللهِ ما بهذا أَفتيتُ وما هي إلَّا كالميتةِ لا تحلُّ إلَّا للمضطرِّ .
يا فلان ، فعلتَ كذا وكذا ؟ قال : لا ، واللهِ الذي لا إله إلا هو ما فعلتُ . ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلَمُ أنه فعلهُ ، فقال له : لقدْ كفّرَ الله عنك كذبكَ بتصديقِكَ لا إله إلا الله .
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الأيمانُ أرْبَعةٌ: يَمينانِ يُكَفَّرانِ، ويَمينانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فالرَّجُلُ يَحلِفُ: واللهِ لا يَفعَلُ كَذا وكَذا، فيَفعَلُ، والرَّجُلُ يَقولُ: واللهِ أَفعَلُ، فلا يَفعَلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّتانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَحلِفُ ما فَعَلْتُ كَذا وكَذا، وقد فَعَلَه، والرَّجُلُ يَحلِفُ لقد فَعَلْتُ كَذا وكَذا، ولم يَفعَلْه. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
إنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حينَ تُوُفِّيَ حَزِنُوا عليه ، حتى كاد بعضُهم يُوَسْوِسُ – قال عثمانُ : وكنتُ منهم – ؛ فبَيْنا أنا جالِسٌ ؛ مَرَّ علي عُمَرَ وسَلَّمَ ، فلم أَشْعُرْ به ، فاشتكى عمرُ إلى أبي بكرٍ – رَضِيَ اللهُ عنهما - ، ثم أَقْبَلَا حتى سَلَّما عَلَيَّ جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : ما حَمَلَكَ على أن لا تَرُدَّ على أَخِيكَ عُمَرَ سَلَامَهُ ؟ ! قلتُ : ما فَعَلْتُ : فقال عمرُ : بلى ، واللهِ لقد فَعَلْتَ ، قال : قلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ أنك مَرَرْتَ ولا سَلَّمْتَ ، قال أبو بكرٍ : صَدَقَ عثمانُ ، قد شَغَلَكَ عن ذلك أمرٌ ؟ فقلتُ : أَجَلْ ، قال : ما هو ؟ ! قلتُ : تَوَفَّى اللهُ تعالى نبيَّه – صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قبلَ أن نَسْأَلَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال أبو بكرٍ : قد سَأَلْتُهُ عن ذلك ، فقُمْتُ إليه وقلتُ له : بأبي أنت وأُمِّي ، أَنْتَ أَحَقُّ بها ، قال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمَةَ التي عَرَضْتُ على عَمِّي فَرَدَّها ؛ فهي له نجاةٌ .
أمَرَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أَتَصدَّقَ بذَهَبٍ كانت عنْدَنا في مَرَضِه، قالَتْ: فأَفاقَ، فقالَ: «ما فَعَلْتِ؟»، قالَتْ: لقد شَغَلَني ما رَأيْتُ مِنك، قالَ: «فهَلُمِّيها»، قالَ: فجاءَتْ بها إليه سَبْعةَ أو تِسْعةَ -أبو حازِمٍ يَشُكُّ- دنانيرَ فقالَ: حينَ جاءَتْ بِها «ما ظَنُّ مُحمَّدٍ أن لو لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عنْدَه، وما تُبْقي هذه مِن مُحمَّدٍ لو لَقِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهذه عنْدَه؟!». .
أمَرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أتصَدَّقَ بذهَبٍ كانت عندَنا في مَرضِه، قالت: فأفاقَ، فقال: ما فعَلْتِ؟ قالت: لقد شغَلَني ما رأيْتُ منكَ، قال: فهَلُمِّيها، قال: فجاءَتْ بها إليه سَبعةً، أو تِسعةً -أبو حازمٍ يَشُكُّ- دنانيرَ، فقال حينَ جاءَتْ بها: ما ظنُّ محمَّدٍ أنْ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه، وما تُبْقي هذه من محمَّدٍ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه. .
الأخلَّاءُ ثلاثةٌ فأمَّا خليلٌ فيقولُ أنا معك حتَّى تأتيَ قبرَك وأمَّا خليلٌ فيقولُ لك ما أَعطَيتَ وما أمسكتَ فليس لك فذلك مالُك وأمَّا خليلٌ فيقول أنا معك حيث دخلتَ وحيث خرجتَ فذلك عملُك فيقولُ واللهِ لقد كنتَ من أهونِ الثَّلاثةِ عليَّ .
قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني خالِدُ بنُ المُهاجِرِ بنِ سَيفِ اللهِ أنَّه بينا هو جالِسٌ عِندَ رَجُلٍ جاءَه رَجُلٌ فاستَفتاه في المُتعةِ، فأمَرَه بها، فقال له ابنُ أبي عَمرةَ الأنصاريُّ: مَهلًا! قال: ما هي؟! واللهِ، لقد فُعِلَت في عَهدِ إمامِ المُتَّقينَ. قال ابنُ أبي عَمرةَ: إنَّها كانَت رُخصةً في أوَّلِ الإسلامِ لمَنِ اضطُرَّ إليها، كالمَيتةِ والدَّمِ ولَحمِ الخِنزيرِ، ثُمَّ أحكَمَ اللهُ الدِّينَ ونَهى عَنها. .
عن رُكانةَ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه ألبتَّةَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما أردتَ ؟ قالَ : واحدةً ، قالَ : آللَّهِ ما أردتَ بِها إلَّا واحدةً ؟ قالَ : آللَّهِ ما أردتُ بِها إلَّا واحدةً . ورواهُ التِّرمذيُّ وفيهِ : فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي طلَّقتُ امرأتيَ ألبتَّةَ ، فقالَ : ما أردتَ بِها ؟ فقلتُ : واحدةً ، قالَ : واللَّهِ ؟ قلتُ : واللَّهِ ، قالَ : فَهوَ ما أردتَ .
إذا جمع اللهُ عبادَه يومَ القيامةِ كان أولُ من يُدعى إسرافيلَ فيقول اللهُ له ما فعلتَ في عهدي فيقول يا ربِّ قد بلغتُه جبريلَ فيدعى جبريلُ فيقال له هل بلَّغك إسرافيلُ عهدي فيقول نعم يا ربِّ قد بلَّغني فيخلَّى عن إسرافيلَ ويقال لجبريلَ هل بلَّغتَ عهدي فيقول نعم قد بلغتُ الرسلَ فيُدعى الرسلُ فيقول قد بلَّغكم جبريلُ عهدي فيقول نعم فيخلَّى عن جبريلَ وهكذا إلى الأممِ فمن المُصدِّقُ والمكذبُ فتقول الرسلُ لنا عليكم شهداءُ وهم أمةُ محمدٍ .
لَعَنَ عبدُ اللهِ الواشِماتِ والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، فقالت أُمُّ يَعقوبَ: ما هذا؟ قال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ، وفي كِتابِ اللهِ؟ قالت: واللهِ لقد قَرَأتُ ما بينَ اللَّوحَينِ فما وجَدتُه، قال: واللهِ لَئِن قَرَأتيه لقد وجَدتيه: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا} [الحشر: 7] .
دخلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزَّبيرِ يومًا على عائشةَ فقالتْ : لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضٍ ( مرضِه ) قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ قال موسى : أو سبعةٌ قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ قالت : ثم سألَني عنها فقال : ما فعلتِ السِّتَّةُ قال أو السَّبعةُ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلَني وجعُكَ قالتْ فدعا بها ثم صفَّها في كفِّه فقال : ما ظنُّ نبيِّ اللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عندَه ؟ يعني ستةَ دنانيرَ أو سبعةً .
لا مزيد من النتائج