نتائج البحث عن
«ما فعلت فلانة ؟ ليتيمة كانت عندها ، فقلت : أهديناها إلى زوجها ، قال : " فهل»· 18 نتيجة
الترتيب:
ما فعلَتْ فلانَةٌ لِيَتِيمَةٍ كانَتْ عندَها فقلْتُ أهديناها إلى زوجِها قال فهل بعثتُم معَها جاريةً تضرِبُ بالدُّفِّ وتُغَنِّي قالَتْ تقولُ ماذا قال تقولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فحيُّونَا نُحَيِّيكُمْ – لَولَا الذهبُ الأحْمَرُ مَا حَلَّتْ بِوَادِيكُمْ – لَولَا الحنطةُ السمرا ما سَمُنَتْ عَذَاريكُم
ما فعلْتْ فلانَةٌ لِيَتِيمَةٍ كانَتْ عندَها فقلْتُ أهدَيْنَاها إلى زوْجِها قال فهلْ بعثتُم معَها بجارِيَةٍ تَضْرِبُ بالدُّفِ وتُغَنِّي قالَتْ تقولُ ماذا قال تقولُ أتيناكُمْ أتيناكُمْ فحيُّونَا نُحَيِّيكُمْ ولولا الذهبُ الأحمرُ لما حلَّتْ بوادِيكُمْ ولولا الحبَّةُ السوداءُ ما سرَتْ عَذَارِيكُمْ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما فعَلَتْ فُلانةُ ليتيمةٍ كانت عندَها فقُلْتُ أهدَيْناها إلى زوجِها قال فهل بعَثْتُم معها بجاريةٍ تضرِبُ بالدُّفِّ وتُغنِّي قالت تقولُ ماذا قال تقولُ ... أتَيْناكم أتَيْناكم ... فحيُّونا نُحيِّيكم ... ... لولا الذَّهبُ الأحمَرُ ... ... ما حلَّتْ بِوَادِيكم ... ... ولولا الحبَّةُ السَّمراءُ ما سمِنَتْ عَذَارِيكم
ما فعلَتْ فلانَةٌ لِيَتِيمَةٍ كانَتْ عندَها فقلْتُ أهديناها إلى زوجِها قال فهل بعثتُم معَها جاريةً تضرِبُ بالدُّفِّ وتُغَنِّي قالَتْ تقولُ ماذا قال تقولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فحيُّونَا نُحَيِّيكُمْ – لَولَا الذهبُ الأحْمَرُ مَا حَلَّتْ بِوَادِيكُمْ – لَولَا الحنطةُ السمرا ما سَمُنَتْ عَذَاريكُم .
ما فعلْتْ فلانَةٌ لِيَتِيمَةٍ كانَتْ عندَها فقلْتُ أهدَيْنَاها إلى زوْجِها قال فهلْ بعثتُم معَها بجارِيَةٍ تَضْرِبُ بالدُّفِ وتُغَنِّي قالَتْ تقولُ ماذا قال تقولُ أتيناكُمْ أتيناكُمْ فحيُّونَا نُحَيِّيكُمْ ولولا الذهبُ الأحمرُ لما حلَّتْ بوادِيكُمْ ولولا الحبَّةُ السوداءُ ما سرَتْ عَذَارِيكُمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما فعَلَتْ فُلانةُ ليتيمةٍ كانت عندَها فقُلْتُ أهدَيْناها إلى زوجِها قال فهل بعَثْتُم معها بجاريةٍ تضرِبُ بالدُّفِّ وتُغنِّي قالت تقولُ ماذا قال تقولُ ... أتَيْناكم أتَيْناكم ... فحيُّونا نُحيِّيكم ... ... لولا الذَّهبُ الأحمَرُ ... ... ما حلَّتْ بِوَادِيكم ... ... ولولا الحبَّةُ السَّمراءُ ما سمِنَتْ عَذَارِيكم .
ما هممتُ بشيءٍ مما كان أهلُ الجاهليةِ يهمُّون به من النساءِ إلا ليلتَينِ كلتاهما عصَمني اللهُ عزَّ وجلَّ فيهما قلتُ ليلةً لبعضِ فتيانِ مكةَ ونحنُ في رعاءِ غنمِ أهلِها فقلتُ لصاحبي أَبصِرْ لي غنمي حتى أدخلَ مكة َأسمُرُ فيها كما يسمرُ الفِتيانُ فقال بلى قال فدخلتُ حتى جئتُ أولَ دارٍ من دورِ مكةَ سمعتُ عزفًا بالغرابيلِ والمزاميرِ فقلتُ ما هذا قالوا تزوَّجَ فلانٌ فلانةً فجلستُ أنظرُ وضرب اللهُ على أُذُني فواللهِ ما أيقظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجعتُ إلى صاحبي فقال ما فعلتَ فقلتُ ما فعلتُ شيئًا ثم أخبرتُه بالذي رأيتُ ثم قلتُ له ليلةً أخرى أَبصِرْ لي غنَمي حتى أسمرَ ففعل فدخلتُ فلما جئتُ مكةَ سمعتُ مثلَ الذي سمعتُ تلك الليلةِ فسألتُ فقيل نكح فلانٌ فلانةً فجلستُ أنظر وضرب اللهُ أُذُني فواللهِ ما أيقظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجعتُ إلى صاحبي فقال ما فعلتَ فقلتُ لا شيءَ ثم أخبرتُه الخبرَ فواللهِ ما هممتُ ولا عدتُ بعدَهما لشيءٍ من ذلك حتى أكرمَني اللهُ عزَّ وجلَّ بنبوَّتِه .
أنها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرجالُ والنساءُ قعودٌ عندَهُ فقال لَعَلَّ رجلًا يقولُ ما يفعلُ بأهلِهِ ولعلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بما فَعَلَتْ مَعَ زوجِها فَأَرَمَّ القومُ فقلْتُ أَيْ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنهم لَيَفْعَلُونَ وَإِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ قال فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنَّما مثلُ ذلِكَ مَثَلُ شيطانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فَغَشِيَها والناسُ ينظرونَ .
أنَّها كانت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرِّجالُ والنِّساءُ قعودٌ عنده فقال لعلَّ رجلًا يقولُ ما فعل بأهلِه ولعلَّ امرأةً تُخبِرُ بما فعلت مع زوجِها فأرِم القومُ فقلتُ إي واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّهم ليفعلون وإنَّهنَّ ليفعلن قال فلا تفعلوا فإنَّما مثلُ ذلك مثلُ شيطانٍ لقي شيطانةً فغشيها والنَّاسُ ينظُرون .
أنَّها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرِّجالُ والنِّساءُ قعودٌ عندَه، فقالَ: لعلَّ رجُلًا يقولُ: ما يَفعَلُ بأهلِهِ، ولعلَّ امرأةً تُخبِرُ بما فعَلَتْ مع زَوْجِها. فأَرَمَّ القومُ، فقُلتُ: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّهُنَّ ليقُلْنَ، وإنَّهُم ليفْعلونَ قالَ: فلَا تفْعَلوا، فإنَّما مِثْلُ ذلكَ مِثْلُ الشَّيطانِ، لَقِيَ شَيْطانةً في طريقٍ، فغَشِيَها والنَّاسُ ينظُرونَ. .
عن أسماءَ بنتِ يَزيدَ أنَّها كانت عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرِّجالُ والنِّساءُ قُعودٌ عِندَه، فقال: لعَلَّ رَجُلًا يَقولُ ما فعَل بأهلِه، ولعَلَّ امرَأةً تُخبرُ بما فعَلَت مَعَ زَوجِها، فأرَمَّ القَومُ فقُلتُ: إي واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنَّهم ليَفعَلونَ، وإنَّهنَّ ليَفعَلنَ، قال: فلا تَفعَلوا؛ فإنَّما مَثَلُ ذلك مَثَلُ شَيطانٍ لقيَ شَيطانةً فغَشيَها والنَّاسُ يَنظُرونَ .
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنها كانتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والرجالُ والنساءُ قعودٌ عندَهُ فقال لعلَّ رجلًا يقولُ ما يفعلُ بأهلِهِ ولعلَّ امرأةً تُخبرُ بما فَعلتْ معَ زوجِهَا فَأَرَمَّ القومُ فقلتُ إي واللهِ يا رسولَ اللهِ إنهنَّ لَيَقُلْنَ وإنهمْ ليفعلونَ قال فلا تفعلُوا فإنما ذلكَ مثلُ الشَّيطانِ لَقِيَ شيطانةً في طريقٍ فغَشِيهَا والناسُ ينظرونَ .
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والرِّجالُ والنِّساءُ قُعودٌ ، فقالَ : لعلَّ رجُلًا يقولُ ما يفعَلُ بأَهْلِهِ ، ولعلَّ امرأةً تخبِرُ بما فعلَت معَ زَوجِها ؟ ! فأرمَّ القومُ ، فقلتُ : إي واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّهنَّ ليفعَلنَ ، وإنَّهم ليفعَلونَ . قالَ : فلا تفعَلوا ، فإنَّما ذلِكَ مَثَلُ الشَّيطانِ لقيَ شيطانةً في طَريقٍ فغَشيَها والنَّاسُ ينظُرونَ .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ، طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ فخَرَجَت؟! فقالت: بئسَ ما صَنَعَت! قال: ألَم تَسمَعي في قَولِ فاطِمةَ؟ قالت: أما إنَّه ليس لها خَيرٌ في ذِكرِ هذا الحَديثِ. [وفي رواية]: عابَت عائِشةُ أشَدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطِمةَ كانَت في مَكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحيَتِها؛ فلِذلك أرخَصَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عائشةَ زوَّجَتِ امرأةً كانتْ عندَها ، فأخَذوها إلى زوجِها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أرسَلتُم معها مَن يقولُ : أتَيناكم أتَيناكم فحيَّانا وحيَّاكم , فإنَّ الأنصارَ قومُ غزَلٍ .
لعلَّ رجُلًا يقولُ ما فَعلَ بأهلِه ، ولعلَّ امرأةً تُخبِرُ بما فعَلَت مع زَوجِها فأرَمَّ القَومُ ، فقُلتُ : إي واللهِ يا رَسولَ اللهِ ! إنهم ليَفعَلونَ ، وإنَهنَّ ليَفعلْنَ . قالَ : فلا تَفعَلوا ، فإنَّما مَثلُ ذلكَ شَيطانٌ لقيَ شَيطانةً ، فغَشِيَها والنَّاسُ يَنظُرونَ .
كانَ رسول اللَّه صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ إذا أتى بالشيءِ قال : يقولُ اذهبوا بِهِ إلى فلانةٍ ، فإنَّها كانت صديقةَ لخديجةَ ، اذهَبوا بِهِ إلى بيتِ فلانةٍ ، فإنَّها كانت تحبُّ خديجةَ .
اذهَبوا بهِ إلى فلانةَ ، فإنَّها كانَت صديقةَ خديجةَ ، اذهَبوا إلى بيتِ فلانةَ ، فإنَّها كانَت تحبُّ خديجةَ .
لا مزيد من النتائج