نتائج البحث عن
«ما فعل يزيد بن قيس عليه لعنة الله ؟ قالوا : قد مات . قالت : فأستغفر الله ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما فعَل يزيدُ بنُ قيسٍ عليه لعنةُ اللهِ ؟ قالوا: قد مات قالت: فأستغفِرُ اللهَ، فقالوا لها: ما لكِ لعنتِيهِ ثمَّ قُلْتِ: أستغفرُ اللهَ ؟ قالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تسبُّوا الأمواتَ فإنَّهم أفضَوْا إلى ما قدَّموا )
قالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها : ما فعل يزيدُ بنُ قيسٍ لعنه اللهُ ؟ قالوا : قد مات ، قالت : فأستغفرُ اللهَ ، فقالوا لها : ما لك لعنتِه ثمَّ قلتِ : أستغفِرُ اللهَ ؟ قالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لا تسُبُّوا الأمواتَ فإنَّهم أفضَوْا إلى ما قدَّموا
ما فعَل يزيدُ بنُ قيسٍ عليه لعنةُ اللهِ ؟ قالوا: قد مات قالت: فأستغفِرُ اللهَ، فقالوا لها: ما لكِ لعنتِيهِ ثمَّ قُلْتِ: أستغفرُ اللهَ ؟ قالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تسبُّوا الأمواتَ فإنَّهم أفضَوْا إلى ما قدَّموا ) .
قالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها : ما فعل يزيدُ بنُ قيسٍ لعنه اللهُ ؟ قالوا : قد مات ، قالت : فأستغفرُ اللهَ ، فقالوا لها : ما لك لعنتِه ثمَّ قلتِ : أستغفِرُ اللهَ ؟ قالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لا تسُبُّوا الأمواتَ فإنَّهم أفضَوْا إلى ما قدَّموا .
حَديثُ: دَخَلْتُ على عائِشةَ فقالتْ: ما فَعَل يَزيدُ بنُ قَيسٍ الأرحبيُّ لعَنَه اللهُ؟ قُلْتُ: يا أمَّ المؤمِنينَ مات، قالت: رَحِمَه اللهُ أستغفِرُ اللهَ ... الحديث. .
أنَّ الضَّحاكَ بنَ قَيسٍ كَتَبَ إلى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ -حين مات يَزيدُ-: أمَّا بَعدُ، فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ بيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخانِ، يَموتُ فيها قَلبُ الرَّجُلِ كما يَموتُ بَدَنُه. وإنَّ يَزيدَ قد ماتَ، وأنتم إخوانُنا؛ فلا تَسبِقونا بشَيءٍ حتى نَختارَ لِأنْفُسِنا. .
أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ، كَتَبَ إلى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ حيثُ ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ: سَلامٌ عليكَ أمَّا بعدُ، فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ فِتَنًا كقِطَعِ الدُّخانِ، يَموتُ منها قَلبُ الرَّجلِ كما يَموتُ بدَنُه، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مُؤمِنًا، ويُمْسي كافِرًا، ويُمْسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا، يَبيعُ فيها أقْوامٌ دينَهم بعَرَضٍ منَ الدُّنْيا، وأنَّ يَزيدَ قد ماتَ، وأنتم إخْوانُنا وأشِقَّاؤُنا. .
أنَّ الضحاكَ بنَ قيْسٍ كتَبَ إلى قَيْسِ بنِ الهيثمِ حينَ ماتَ يزيدُ بنُ معاوِيَةَ سلامٌ عليْكَ أمَّا بعْدُ فإني سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن بينَ يَدَيِ الساعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المظْلِمِ فِتَنًا كقِطَعِ الدُّخَانِ يموتُ فيها قَلْبُ الرجلِ كَمَا يموتُ بدَنُهُ يصبِحُ الرجلُ مؤْمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مُؤْمِنًا ويُصْبِحُ كافِرًا يبيعُ أقوامٌ خَلَاقَهُمْ ودينَهم بعرَضٍ مِنَ الدُّنيا وإنَّ يَزِيدَ بنَ معاويَةَ قَدْ ماتَ وأَنتُمْ إخْوَانُنَا وأَشِقَّاؤُنا فَلَا تسبِقونا حتى نختارَ لِأَنْفُسِنَا .
أنَّ الضحاكَ بنَ قيسٍ كتبَ إلى قيسِ بنِ الهيثمِ حين ماتَ يزيدُ بنُ معاويةَ: سلامٌ عليكم: أمَّا بعدُ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بينَ يديِ السَّاعةِ فتنًا كقطعِ اللَّيلِ المظلم، فتنًا كقطعِ الدُّخانِ يموتُ فيها قلبُ الرَّجلِ كما يموتُ بدنه، يصبحُ الرَّجلُ مؤمنًا، ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبحُ كافرًا، يبيعُ فيها أقوامٌ خلاقَهم ودينهم بعرَضٍ منَ الدُّنيا، وإنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ قد مات، وأنتم إخواننا وأشقَّاؤنا، فلاَ تسبقونا حتَّى نختارَ لأنفسنا. .
أنَّ الضحاكَ بنَ قيسٍ كتَب إلى قيسِ بنِ الهيثمِ حين مات يزيدُ بنُ معاويةَ: سلامٌ عليكَ أما بعدُ فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ فتنًا كقِطعِ الليلِ المظلمِ فتنٌ كقِطعِ الدخانِ يموتُ فيها قلبُ الرجلِ المؤمنِ كما يموتُ بدنُه يصبحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا يبيعُ فيها أقوامٌ خلاقَهم ودينَهم بعرضٍ منَ الدنيا قال: وإنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ قد مات وأنتم إخوانُنا وأشقاؤُنا فلا تسبِقونا بشيءٍ حتى نختارَ لأنفسِنا .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ كَتَبَ إلى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ حينَ ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخانِ، يَموتُ فيها قَلبُ الرَّجُلِ كما يَموتُ بَدَنُه، يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا ويُمسي كافِرًا، ويُمسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا، يَبيعُ أقوامٌ خَلاقَهم ودينَهم بعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا، وإنَّ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ قد ماتَ، وأنتُم إخوانُنا وأشِقَّاؤُنا، فلا تَسبِقونا حَتَّى نَختارَ لأنفُسِنا .
أنَّ الضَّحاكَ بنَ قَيسٍ كَتَبَ إلى قَيسِ بنِ الهَيثَمِ حينَ ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: إنَّ بَينَ يَدَيِ الساعةِ فِتَنًا كقِطَعِ اللَّيلِ المُظْلِمِ، وفِتَنًا كقِطَعِ الدُّخَانِ، يموتُ فيها قَلبُ الرَّجُلِ كما يموتُ بَدَنُه، يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا ويُمْسي كافِرًا، ويُمْسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا، يَبيعُ فيها أقوامٌ خَلاقَهُم ودِينَهم بعَرَضٍ مِن الدُّنيا قَليلٍ. وإنَّ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ قد ماتَ، وأنتُم إخْوَتُنا وأشِقَّاؤُنا، فلا تَسْبِقونا بشيءٍ حتى نَختارَ لِأنْفُسِنا. .
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ ، فوجدَ حَبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغَلَسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذهِ ؟ قالت: أنا حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : ما شأنُكِ ؟ قالَت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها ، فلمَّا جاءَ ثابتُ ابن قيسٍ قالَ لَه رسولُ اللَّهِ : هذهِ حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكُرَ فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقالَ رسولُ اللَّهِ لثابتٍ : خُذْ منها فأخذَ منها ، وجلَسَت في أهْلِها .
أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ كانت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ، فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ. قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ لزَوجِها، فلَمَّا جاءَ زَوجُها ثابِتُ بنُ قَيسٍ قال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها»، فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها. .
لمَّا ماتَ أبو قَيسِ بنُ الأسلَتِ، خَطَبَ ابنُه قَيسٌ امرأةَ أبيه، فانطَلَقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قَيسٍ قد هلَكَ، وإنَّ ابنَه قَيسًا مِن خيارِ الحَيِّ قد خَطَبني إلى نَفْسي، فقلتُ له: ما كنتُ أعُدُّكَ إلَّا ولَدًا، وما أنا بالتي أَسبِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ. قال: فسَكَتَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِن النِّسَاءِ...} [النساء: 22]. .
عن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريَّةِ، قالت: إنَّها كانَت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ على بابِه بالغَلَسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ» قالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها، فأخَذَ مِنها» وجَلَسَت في أهلِها. .
لا مزيد من النتائج