نتائج البحث عن
«ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون»· 17 نتيجة
الترتيب:
ما في القرآنِ آيةٌ أحبُّ إليَّ من هذِهِ الآيةِ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال ما في القرآنِ آيةٌ أَحَبَّ إلَيَّ من هذه الآيةِ : { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
ما في القرآنِ آيةٌ أحبُّ إليَّ من هذِهِ الآيةِ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال ما في القرآنِ آيةٌ أَحَبَّ إلَيَّ من هذه الآيةِ : { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} .
عن أميرِ المُؤمِنينَ علِيٍّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: ما في القُرآنِ آيةٌ أحَبُّ إليَّ من هذه الآيةِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]. .
أن هذه الآيةَ { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ } لما نزلت قال المهاجرون والأنصارُ وجبَتْ حتى نزل {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } .
كنا نُوجبُ النارَ لمن أصاب القتلَ ولمن أكل مالَ اليتيمِ حتى نزلت هذه الآيةُ إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فلما نزلت كَفَفْنَا .
قال كنا نوجِبُ لأهلِ الكبائرِ النارَ حتى نزلت هذه الآيةُ على النبيِّ أن اللهَ لا يغفرُ أن يُشْرَكَ به ويغفرُ ما دون ذلك لمن يشاءُ فنهانا رسولُ اللهِ أن نوجبَ لأحدٍ من أهلِ الدِّينِ النارَ .
كنَّا نقولُ لِمَن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزَلَتْ { إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } الآية. فأمسَكْنا قال: فقال بكرُ بنُ عبدِ اللهِ: إنَّ مَشيئَتَها على جميعِ القرآنِ .
عن ابن عمر قال كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات إنه في النار ونقول لمن أصاب كبيرة ثم مات عليها إنه في النار حتى أنزلت هذه الآية { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } فلم نوجب لهم كنا نرجو لهم ونخاف عليهم
كنا نقولُ لمن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزلتْ { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال فأمسكْنا .
عنِ ابنِ عمرَ قال : كنا نبُتُّ على القاتلِ حتى نزلت إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فأمسكْنا .
ما زِلْنَا نُمسكُ عن الاستغفارِ لأهلِ الكبائرِ حتى سمعنا من نبيِّنَا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ، وإني ادَّخرتُ شفاعتي لأهلِ الكبائرِ .
إنَّ اللَّهَ لا يغفرُ أن يُشرَكَ بهِ ويغفرُ ما دونَ ذلكَ لمن يشاء وأنَّهُ قالَ إنِّي ادَّخرتُ دعوتي شفاعةً لأهلِ الكبائرِ من أمَّتي يومَ القيامةِ قالَ فأمسكنا عن كثيرٍ ممَّا كانَ في أنفسِنا ونطقنا بهِ ورجَونا .
ما زلنا نمسكُ عن الاستغفارِ لأهلِ الكبائرِ حتى سمعنا من نبينِا : إن اللهَ لا يغفرُ أن يشركَ به ويغفرُ ما دون ذلك لمن يشاءُ ، وإني ادخرتُ دعواتي شفاعةً لأهلِ الكبائرِ من أمتي يومَ القيامةِ .
ما زلنا نُمسِكُ عنِ الاستغفارِ لأَهلِ الْكبائرِ حتَّى سمِعنا مِن في نبيِّنا يقولُ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى لا يغفِرُ أن يشرَكَ بِهِ ويغفرُ ما دونَ ذلِكَ لمن يشاءُ قالَ: فإنِّي أخَّرتُ شفاعتي لأَهلِ الْكبائرِ من أمَّتي يومَ القيامةِ . فأمسَكنا عن كثيرٍ مما كان في أنفُسِنا . .
كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها. .
لا مزيد من النتائج