نتائج البحث عن
«ما في القرآن آية أرجى عندي لهذه الأمة من قوله : وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] قال: كانوا عَشَرةَ رَهطٍ تخَلَّفوا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا حَضَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوثَقَ سَبعةٌ منهم أنفُسَهم بسواري المَسجِدِ، وكان يمرُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجع في المسجِدِ عليهم، فلمَّا رآهم قال: من هؤلاء المُوثِقون أنفُسَهم بالسَّواري؟ قالوا: هذا أبو لُبابةَ وأصحابٌ له، تخَلَّفوا عنك يا رَسولَ اللهِ، أوثَقوا أنفُسَهم حتى يُطلِقَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَعذِرَهم، قال: وأنا أُقسِمُ باللهِ لا أُطلِقُهم ولا أعْذِرُهم حتَّى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُهم، رَغِبوا عنِّي وتخَلَّفوا عن الغَزْوِ مع المُسلِمين، فلمَّا بلَغَهم ذلك قالوا: ونحن لا نُطلِقُ أنفُسَنا حتى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُنا، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102] وعسى مِنَ اللهِ واجِبٌ {إِنَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}. .
في قولِهِ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102]، قال: كانوا عشَرةَ رَهْطٍ تخلَّفوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوثَق سبعةٌ منهم أنفُسَهم بسواري المسجدِ، وكان يمُرُّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رجَع في المسجدِ عليهم، فلمَّا رآهم، قال: مَن هؤلاء الموثِقون أنفُسَهم بالسواري؟ قالوا: هذا أبو لُبَابةَ وأصحابٌ له، تخلَّفوا عنك يا رسولَ اللهِ، أوثَقوا أنفُسَهم حتى يُطلِقَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَعذِرَهم، قال: وأنا أُقسِمُ باللهِ، لا أُطلِقُهم ولا أَعذِرُهم حتى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُهم، رَغِبوا عنِّي وتخلَّفوا عن الغَزْوِ مع المسلِمينَ، فلمَّا بلَغهم ذلك، قالوا: ونحن لا نُطلِقُ أنفُسَنا حتى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُنا؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102]، وعسى مِن الله واجبٌ، {إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 37]، فلمَّا نزَلتْ، أرسَل إليهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطلَقهم وعذَرهم، فجاؤوا بأموالِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذه أموالُنا فتصدَّقْ بها عنَّا واستغفِرْ لنا، قال: ما أُمِرْتُ أن آخُذَ أموالَكم؛ فأنزَل اللهُ: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}؛ يقول: استغفِرْ لهم؛ {إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [التوبة: 103]، فأخَذ منهم الصدقةَ واستغفَر لهم، وكان ثلاثةُ نفَرٍ لم يُوثِقوا أنفُسَهم بالسواري، فأُرجِئوا لا يدرون أيُعذَّبون أم يتابُ عليهم؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة: 117] إلى قولِهِ: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: 118] إلى قولِهِ: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 118]. تابَعه عطيَّةُ بنُ سعدٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قوله: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102]، قال: كانوا عشَرةَ رَهْطٍ تخلَّفوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ،فلمَّا حضَر رجوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوثَق سبعةٌ منهم أنفُسَهم بسواري المسجدِ، وكان مَمَرُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجَع في المسجدِ عليهم، فلمَّا رآهم قال: مَن هؤلاء المُوثِقون أنفُسَهم بالسَّواري؟ قالوا: هذا أبو لُبابةَ وأصحابٌ له تخلَّفوا عنكَ يا رسولَ اللهِ، أوثَقوا أنفُسَهم حتَّى يُطلِقَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَعذِرَهم، قال: وأنا أُقسِمُ باللهِ لا أُطلِقُهم ولا أَعذِرُهم حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُطلِقُهم؛ رغِبوا عنِّي وتخلَّفوا عنِ الغزوِ مع المُسلِمينَ، فلمَّا بلَغهم ذلك قالوا: ونحن لا نُطلِقُ أنفُسَنا حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُطلِقُنا؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102] وعسَى مِن اللهِ واجبٌ، إنَّه هو التَّوَّابُ الرَّحيمُ، فلمَّا نزَلَتْ أرسَل إليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطلَقهم وعذَرهم، فجاؤوا بأموالِهم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذه أموالُنا، فتصدَّقْ بها عنَّا واستغفِرْ لنا، قال: ما أُمِرْتُ أن آخُذَ أموالَكم؛ فأنزَل اللهُ: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 103] يقولُ: استغفِرْ لهم؛ {إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [التوبة: 103]، فأخَذ منهم الصَّدَقةَ واستغفَر لهم، وكان ثلاثةُ نفَرٍ لم يُوثِقوا أنفُسَهم بالسَّواري، فأُرْجِئُوا لا يَدْرون أيُعذَّبونَ أم يُتابُ عليهم؟! فأنزَل اللهُ تعالى: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة: 117] إلى قوله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: 118] إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 118]. .
كان ممَّن تخلَّف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تبوكَ ستَّةٌ : أبو لُبابةَ ، وأوسُ بنُ خِذامٍ ، وثعلبةُ بنُ وَديعةَ ، وكعبُ بنُ مالكٍ ، ومُرارةُ بنُ الرَّبيعِ ، وهلالُ ابنُ أميَّةَ . فجاء أبو لُبابةَ ، وأوسٌ ، وثعلبةُ ، فربطوا أنفسَهم بالسَّواري وجاءوا بأموالِهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ خذْ هذا الَّذي حبسنا عنك ، فقال : لا أحُلُّهم حتَّى يكونَ قتالٌ ، فنزل القرآنُ : { وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } الآيةُ .
أنَّ توبةَ أبي لُبابةَ نزلت في بيتي ، فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحكُ في السَّفرِ ، فقلتُ : ما يُضحكُك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تِيب على أبي لُبابةَ ، فقلتُ : أوذِنُه بذلك ؟ فقال : ما شئتِ، فقمتُ على بابِ الحجرةِ ، وذلك قبل أن يُضربَ الحجابُ ، فقلتُ : يا أبا لبابةَ أبشرْ فقد تاب اللهُ عليك فثار النَّاسُ ليُطلِقوه ، فقال : حتَّى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونَ هو الَّذي يُطلِقُني ، فلمَّا خرج إلى الصُّبحِ أطلقه فنزلت : {وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } .
أعظمُ آيةٍ في القرآنِ آيةُ الكرسيِّ، وأعدلُ آيةٍ في القرآنِ إن الله يأمر بالعدل والإحسان إلى آخرِهان وأخوفُ آيةٍ في القرآنِ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره و أَرْجى آيةٍ في القرآنِ يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله .
أن الذين اعترفوا بذنوبِهم كانوا ثلاثةً أبو لبابةَ مروانُ بنُ عبدِ المنذرِ وأوسُ بنُ ثعلبةَ وزمعةُ بنُ خذامٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أشفعُ لأمَّتي حتَّى يناديني ربِّي فيقولُ أرضيتَ يا محمَّدُ فأقولُ ربِّ رضيتُ ثمَّ أقبلَ عليَّ فقال إنَّكم تقولونَ معشرَ أَهلِ العراقِ إنَّ أرجى آيةٍ في كتابِ اللَّهِ سبحانَه وتعالى عزَّ وجلَّ { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ } قرأَ إلى قولِه {جَمِيعًا} قلتُ إنَّا لنقولُ ذلِك قال ولَكنَّا أَهلَ البيتِ نقولُ إنَّ أرجى آيةٍ في كتابِ اللَّهِ تعالى {وَلَسَوْفَ يُعطِيكَ ربُّكَ فَتَرْضَى} .
في لف النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليا وفاطمة والحسن والحسين في كسائه , وتلاوة قوله تعالى { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } الآية . الأحزاب : 33 قال واثلة : فقلت : وأنا يا رسول الله ! من أهلك صلى الله عليك , قال : وأنت من أهلي . قال واثلة : إنها من أرجى ما أرتجي وفي لفظ : فوالله إنها لأوثق عمل عندي .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالَى { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ } قال مئةَ آيةٍ .
قلِ : اللَّهمَّ مغفرتُكَ أوسعُ من ذنوبِي، ورحمتُكَ أَرْجَى عندِي منْ عملِي .
قلْ : اللهمَّ ! مغفرتُكَ أوسعُ منْ ذنوبي، ورحمتُك أرجى عندي منْ عمَلي .
قلْ : اللهم مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ من ذنوبي ، ورَحْمَتُكَ أَرْجَى عندي من عَمَلِي .
عن ابنِ عباسٍ قال : أرجى آيةٍ في القرآنِ هذه الآيةُ { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } الآية، قال ابنُ عباس : هذا لما يَعرضُ في الصدورِ يوسوسُ به الشيطانُ، فرضِىَ اللهُ من إبراهيمَ عليهِ السلامُ بأنْ قال : بلَى. .
لمَّا حضَرَتْ خالدًا الوَفاةُ، قال: لقد طلَبتُ القَتلَ مَظانَّه، فلمْ يُقدَّرْ لي إلَّا أنْ أموتَ على فِراشي، وما مِن عَملي شيءٌ أرْجى عندي بعدَ التَّوحيدِ مِن لَيلةٍ بِتُّها وأنا مُتَترِّسٌ، والسَّماءُ تُهِلُّني، نَنتظِرُ الصُّبحَ حتى نُغيرَ على الكفَّارِ. ثُمَّ قال: إذا مِتُّ، فانظُروا إلى سِلاحي وفَرَسي، فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. فلمَّا تُوُفِّيَ، خرَجَ عُمَرُ على جِنازَتِه، فذكَرَ قَولَه: ما على آلِ الوَليدِ أنْ يَسفَحنَ على خالدٍ مِن دُموعِهنَّ، ما لم يَكُنْ نَقْعًا أو لَقلَقةً. .
لا مزيد من النتائج