نتائج البحث عن
«ما في شربة من نبيذ ما يخاطر رجل بدينه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما العملُ في أيامٍ أفضلُ مِنهُ في عشْرِ ذِي الحِجَّةِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلَّا رجلٌ خرجَ يُخاطِرُ بنفسِهِ ومالِهِ ، فلمْ يرجِعْ من ذلكَ بشيءٍ .
ما العملُ في أيامٍ أفضلَ من العملِ في عشرِ ذي الحجَّةِ . قيل : ولا الجهادُ ؟ قال : ولا الجهادُ إلَّا رجلٌ خرج يخاطِرُ بنفسِه ومالِه ، فلم يرجِع بشيءٍ .
ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفضَلَ منها في هذه، قالوا: ولا الجِهادُ؟ قال: ولا الجِهادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنَفسِه ومالِه، فلَم يَرجِعْ بشَيءٍ. .
حديثُ: ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفضَلُ منه في هذه الأيَّامِ [قالوا: ولا الجِهادُ؟ قالَ: ولا الجِهادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنَفْسِه ومالِه، فلَمْ يَرْجِعْ بشَيءٍ.] .
عطشَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حولَ الكعبةِ فاستسقَى فأُتِيَ نبيذَ السِّقايةِ فشمَّهُ فقطَّبَ فصبَّ عليهِ من ماءِ زمزمَ ثمَّ شربَه فقالَ رجلٌ أحرامٌ هوَ؟ قالَ لا .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ خُراسانَ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فذكَرَ مِن ضُروبِ الشَّرابِ، فقال: اجتَنِبْ ما أسْكَرَ مِن زَبيبٍ، أو تَمْرٍ، أو ما سوى ذلك. قال: ما تَقولُ في نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُنبَذُ لَهُ نبيذُ الزَّبيبِ منَ اللَّيلِ ، فيجعلُهُ في سقاءٍ ، فيشربُهُ يومَهُ ذلِكَ والغدَ ، وبعدَ الغدِ ، فإذا كانَ من آخِرِ الثَّالثةِ سقاهُ أو شربَهُ ، فإن أصبحَ منهُ شيءٌ أَهْراقَهُ .
قلتُ لابنِ عمرَ ما تقولُ في رجلٍ أخذ عنقودًا فعصَره فشرِبه قال لا بأسَ به فلما شربَ قال حلَّ شُربُه حلَّ بيعُه .
طاف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن الصَّفا والمروةِ سُبُوعًا، ثمَّ استَنَدَ إلى حائِطٍ مِن حائِطِ مكَّةَ، فقال: هل مِن شَرْبَةٍ، فأُتِيَ بقَعْبٍ مِن نَبِيذٍ، فذاقَه فقَطَّبَ. قال: فرَدَّه. قال: فقام إليه رجُلٌ مِن آلِ حاطِبٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا شرابُ أهْلِ مكَّةَ. قال: فردَّه. قال: فصَبَّ عليه المَاءَ حتَّى رَغَا، ثمَّ شَرِب، ثمَّ قال: حُرِّمَتِ الخمرُ بعيْنِها، والسُّكْرُ مِن كلِّ شرابٍ. .
طاف النبيُّ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، بينَ الصفا والمروةِ أسبوعًا ثمَّ أسندَ إلى حائطٍ مِنْ حيطانِ مكةَ فقال : هلْ مِنْ شربةٍ ؟ فأُتِيَ بقعبٍ مِنْ نبيذٍ فذاقَهُ فقطَّبَ وردَّهُ . فقامَ إليهِ رجلٌ مِنْ آلِ حاطبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، هذا شرابُ أهلِ مكةَ . قال : فصبَّ عليهِ الماءَ ، ثمَّ شرِبَ ، ثمَّ قال : حُرِّمَتِ الخمرُ بعينِها والسُّكرُ مِنْ كلِّ شيءٍ .
أنَّ رجلًا من أهلِ الجنَّةِ يُشرِفُ يومَ القيامةِ على أهلِ النَّارِ فيناديه رجلٌ من أهلِ النَّارِ فيقولُ: يا فلانُ هل تعرفني؟ فيقول: لا واللهِ ما أعرِفُك من أنت؟ فيقولُ : أنا الَّذي مررتَ بي في الدُّنيا فاسْتَسْقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقَيْتُك. قال: قد عرفتُ. قال: فاشفعْ لي بها عند ربِّك. قال: فيسألُ اللهَ تعالَى جلَّ ذكرُه فيقولُ: إنِّي أشرفتُ على النَّارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال لي: هل تعرفُني؟ قلتُ: لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ قال: أنا الَّذي مررتَ بي في الدُّنيا فاسْتَسْقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقَيْتُك فاشفعْ لي عند ربِّك فشفِّعْني فيه فيُشفِّعُه اللهُ فيُأمرُ به فيُخرَجُ من النَّارِ. .
إنَّ رجلًا من أهلِ الجنةِ يشرُفُ يومَ القيامةِ على أهلِ النارِ فيناديه رجلٌ من أهل النارِ فيقول يا فلانُ هل تعرفني؟ فيقولُ لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ فيقول: أنا الذي مررتَ بي في الدنيا فاستَقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقيتُك. قال: قد عرفتُ فاشفعْ لي بها عند ربِّك. قال: فيسألُ اللهَ تعالى جلّ ذكرُه. فيقول: إني أشرفتُ على النَّارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال لي: هل تعرفُني؟ قلتُ: لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ قال: أنا الذي مررتَ بي في الدنيا فاستَسْقَيْتني شربةً من ماءٍ فسقيتُك فاشفعْ لي بها عند ربِّك فشفِّعْني فيه يا ربِّ ! فيُشفِّعَه اللهُ فيأمر به فيخرجُ من النَّارِ. .
عليكم بالعَسلِ ، فوالَّذي نفسي بيدِه ما من بيتٍ فيه عسلٌ إلَّا ويستغفِرُ ملائكةُ ذلك البيتِ له ، فإن شرِبه رجلٌ دخل في جوفِه ألفُ دواءٍ ، ويخرجُ منه ألفُ داءٍ ، فإن مات وهو في جوفِه لم تمسَّ النَّارُ جِلدَه .
هاهنا أحدٌ من بَني فلانٍ ؟ . فلم يُجبْهُ أحدٌ هاهنا أحَدٌ من بَني فلانٍ ؟ فلم يُجبْهُ أحدٌ . ثمَّ قال : هاهنا أحَدٌ من بَني فلانٍ ؟ . ، فقام رجلٌ فقال : أنا يا رسولَ اللهِ ! فقال : ما منعَك أن تُجيبَني في المرَّتينِ الأُولَيينِ ؟ قال : إنِّي لَم أُنوِّهْ بكمْ إلَّا خيرًا ، إنَّ صاحِبَكمْ مأسورٌ بدَيْنِه . فلقد رأيتُه أدَّى عنهُ ، حتَّى ما أحدٌ يطلبُه بشَيءٍ . .
لا مزيد من النتائج